الاتحاد

عربي ودولي

انتحاري يقتل 3 أشخاص بالخطأ في باكستان

ممرضة تعالج طفلاً أصيب بالتفجير الانتحاري في مستشفى في بيشاور أمس

ممرضة تعالج طفلاً أصيب بالتفجير الانتحاري في مستشفى في بيشاور أمس

قتل ثلاثة أشخاص أمس حين تعثر انتحاري وفجر سترته الناسفة قبل الأوان في محيط بيشاور شمال غرب باكستان. وفيما ارتفعت حصيلة قتلى القصف الأميركي بطائرة أميركية بلا طيار في المنطقة القبلية أكدت الشرطة الباكستانية امس انه تم العثور على الطفل البريطاني المخطوف في باكستان وتم تسليمه إلى ذويه.
وقال فضل المولى المسؤول في الشرطة المحلية في بيشاور “قتل ثلاثة أشخاص وأصيب تسعة بجروح جميعهم من المدنيين. والقتلى هم طفل ورجلان”. وكان الانتحاري يريد استهداف قافلة لقوات الحدود شبه العسكرية على بعد نحو عشرة كيلومترات من وسط المدينة، بحسب الشرطة.
واضاف مولى “جرت الواقعة في متجر صغير خارج بيشاور. كان (الانتحاري) يرتدي سترة ناسفة وسقط أرضا ما أدى إلى حدوث الانفجار قبل أوانه ولم يتمكن من بلوغ هدفه”. وأكد توصيف حيدر المسؤول الآخر في الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص إضافة إلى الانتحاري في الانفجار. وخلفت الاعتداءات بالقنابل في باكستان أكثر من ثلاثة آلاف قتيل منذ 2007. وتنسب السلطات هذه الاعتداءات لطالبان والقاعدة.
من جهة أخرى، أفادت حصيلة جديدة نشرت أمس أن 16 متمردا قتلوا في الغارتين اللتين شنتهما طائرات أميركية من دون طيار مساء أمس الأول على مواقع وآليات تابعة لحركة طالبان وتنظيم القاعدة شمال غرب باكستان. وكانت حصيلة سابقة صدرت الاربعاء أوردت مقتل 12 متمردا، غير أنه جرى العثور على أربع جثث اضافية ليلا، حسبما أفاد مسؤولون عسكريون وامنيون طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم.
واستهدفت الغارة الأولى منازل وآلية في قرية مزار مداخل في وزيرستان الشمالية، وأدت إلى مقتل سبعة مقاتلين. أما الغارة الثانية، فقد تلتها بوقت قليل، واستهدفت مقاتلين كانوا يعملون على سحب جثث رفاقهم، ما أدى إلى مقتل تسعة آخرين، بحسب المصادر العسكرية والأمنية. وأكد أحد المصادر أن 5 من القتلى “أجانب”، وهو التعبير المستخدم للإشارة إلى مقاتلي القاعدة العرب او القادمين من آسيا الوسطى.
من جهة أخرى، أكد مسؤول حكومي باكستاني أمس أن الشرطة عثرت على صبي بريطاني اختطف في إقليم البنجاب شرقي البلاد الأسبوع الماضي. وكان سهيل سعيد “خمس سنوات” قد اختطف من مدينة جهلوم على بعد 120 كيلومترا من إسلام آباد خلال سطو مسلح وقع في الثالث من مارس الجاري على منزل جده.
وذكر رانا سناء الله وزير العدل بإقليم البنجاب أن سعيد عثر عليه خلال مداهمة للشرطة وأن بعض الأشخاص من أسرته تورطوا في الاختطاف”. وكانت الأنباء تضاربت أمس الأول بشأن الطفل المخطوف حيث أكد ضباط شرطة في البداية أنه تم العثور عليه ثم نفت الشرطة ذلك. وقال سناء الله “لم نكشف النقاب عن أننا عثرنا عليه حتى قمنا بتأمينه بالكامل وتسليمه إلى والده”.

اقرأ أيضا

إجراءات الصين تنجح في كبح كورونا