الاتحاد

كرة قدم

مروان بن غليطة: قررت الترشح لرئاسة اتحاد الكرة لأنني الأشجع

حوار – عمران محمد
إعداد: مراد المصري

قائد التغيير أم رجل مغامر.. عاشق للتطوير أم محب للظهور، ينتمي لكرة القدم أم دخلها مصادفة، فأصبح أحد أهم مراكزها في الوقت الحالي، مبتسم متفائل بروح رياضية عالية، قلما تجدها في أي مسؤول منغمس في هموم العمل اليومية، صدم الجميع، حين أعلن أنه يريد أن يكون الرئيس لأقوى وأصعب اتحاد رياضي في الدولة، يرى أنه يمثل رؤية القيادة، وروح التطوير، تريده الأندية كما يقول، فظهر الأشجع ليعلن أنه يريد مقعد الرئيس أمام يوسف السركال، هو الظهور الأول له إعلامياً بعد إعلان ترشحه، توقعته مرتبكاً أو متردداً أو يرى بعض الأمور بنظرة ضبابية، ولكن فوجئت بأنه يعرف هدفه، وأنه درس كل شيء حوله، قبل أن يتخذ قراره، يحفظ الأحداث، ويسجل الوعود يحسب بالأرقام الإنجازات وأهم الأعمال، حتى عناوين بعض التعليقات يحفظها ويسجلها، بالنسبة له التطوير هو التغيير بالكامل واستشراف مجرد اكتشاف واطلاع، والواقعية تعني أحياناً التجمد، يضرب بأوتار حساسة، ولكن بأسلوب راقٍ، وينتقد وأحياناً ينتقص وكأنه يجرحك بـ «سيف» لسانه وأنت تضحك، الساحة أمام شخصية رياضية جديدة، وضوحه في غموضه، قوته في ابتسامته.. طموحه في أفكاره التي تبهرك أحياناً، وتصدمك أحياناً أخرى، ولكن قد تتفق معه أنها فعلاً خارج الصندوق، مروان بن غليطة مرشح مقعد الرئيس لانتخابات اتحاد الكرة، وظهور خاص مع «الاتحاد».


- كيف طرأت لكم فكرة الترشح لانتخابات رئاسة اتحاد الكرة؟
- الجلسات التي كانت الأندية تعقدها مع بعضها بسبب مشاكل الاتحاد، جعلتنا نفكر أن يتقدم أحدنا لإصلاح هذه الأمور الحادثة في الاتحاد، حيث قيل عن هذا الاتحاد يوماً ما: التحكيم سلطة يونانية، والفاكس خربان، كما قيل: من لا يعجبه الأمر فليبحث عن لعبة أخرى، وقيل عنه الكثير، وعانيت خلال تجربتي معه على مدار أربع سنوات، وجاء قرار ترشيحي لأنني شجاع، وأرى أنني قادر على قيادة فريق عمل للتغيير.

- هل كان هناك شخص آخر فكر في الترشح؟
- لا أذكر أن أحداً تواصل معي بخصوص عزمه على الترشح لرئاسة الاتحاد، لكن الغالبية منهم -خلال فترة تردد أخبار حول نيتي الترشح- تواصلوا معي لتشجيعي على التقدم، وأكدوا دعمهم لي، وعزمهم أن يتقدموا لمنصب العضوية، وتقدم بالفعل عدد منهم.

- معنى ذلك أنك تملك كتلة انتخابية؟
- لا أمتلك كتلة انتخابية، لكنهم أبدوا تطلعهم للعمل معي في حال نجاحي بالانتخابات.

- ما سبب دعم هؤلاء الأشخاص لك، الأمر نابع من رغبة في التغيير أم لمساندتك؟
- رغبة منهم في التغيير، لأنه من الصعب أن تعمل مع مجموعة عمل مفروضة عليك، ولو ترجع لتاريخ الاتحادات السابقة ستجد استقالات من أول يوم للجمعية العمومية، وهو ما يعني أن المستقيل لم يستطع العمل مع المجموعة رغم عدم وجود انتخابات، كان هناك تعيين بالتشكيل.

- لكن لن تختار فريق عملك، وربما تواجه الظروف نفسها؟
-صحيح، لكنني قادر على العمل مع أي شخص، لدي القدرة على التكيف مع جميع الأشخاص، وأن أخرج الطاقات الكامنة لدى الشخص.

- أنت النائب الأول لرئيس المجلس الوطني، المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري في دبي، هل لديك الوقت الكافي لإدارة أهم اتحاد في الدولة؟
- اعتبر هذا الأمر ميزتين بالنسبة لي، الاتحاد اليوم بحاجة إلى قوة، ومنصبي في المجلس الوطني يمنحني القدرة على إيصال الهموم بشكل أكبر، في تشكيل المجلس الماضي، كنت رئيس مجلس إدارة نادي النصر، وليس اتحاد الكرة، ولم أمتلك الحرية المطلقة للخروج بشكل أوسع، لكوني رئيس مجلس إدارة نادٍ واحد، لكن حالياً لو أصبحت رئيساً لاتحاد الكرة، سوف أتمكن من عرض ملفات الكرة بشكل أقوى خارج المجلس أيضاً.
وبالنسبة لموضوع مؤسسة التنظيم العقاري، الجميع يدرك أن الرياضة بحاجة إلى موارد وإدارة أعمال، وهذه الخبرة يمكن أن استغلها في تنمية الموارد لاتحاد الكرة.
فيما أسعى لاستغلال خبرتي لكوني خريج برنامج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإعداد القيادات الوطنية، وأقدر أن أعمل على تطوير فريق العمل، حيث لا يمكن أن تعمل دون فريق عمل.
- ما هو تقييمكم لمجلس الإدارة السابق؟
- أشخاص لم أعمل معهم، لكن كتقييم للمنظومة بشكل كامل، فقد عانينا من منظومة اتحاد الكرة كأندية.

- ما الذي عزز إصراركم على دخول الانتخابات؟
- المؤتمر الصحفي الذي عقده يوسف السركال الأخير، جعلني أكثر إصراراً على دخول الانتخابات، وأقاتل من أجل التغيير، حيث لم أجد شيئاً يدعو أو يؤكد التطوير في برنامجه، لو كنت رئيساً للاتحاد لقدمت خلاصة عملي بالأرقام، وما الذي لم يتم إنجازه بالأرقام أيضاً، فكيف توضع الخطة الاستراتيجية التي أعلنها الاتحاد حتى 2019! في عام 2015 تنجز خطة استراتيجية حتى 2019، رغم أن فترتهم ستنتهي واحتمالية قدوم مجلس آخر، إلا إذا كانوا ضامنين استمرار عملهم حتى 2019.
اليوم الاتحاد مطالب أن يخرج لنا الخطة الاستراتيجية بأهدافها التشغيلية وبمؤشرات النجاح منها، ما تحقق وما الذي لم يتحقق، ولماذا لم يتحقق، لأن عدم تحقيق الهدف أكثر مما تحقق.

- هل تجد أن البرامج الانتخابية المعلنة تصنع الفارق بالنسبة للجمعية العمومية؟
- المفروض أن يتبنى قضايا للانتخابات، وإلا لماذا يترشح؟ وما دام لدينا تجربة ديمقراطية، فإن الجمعية العمومية تقيم مشاريع المرشح التي يتم طرحها.
وبالنسبة لمشاريعي، فإنني أجد أن دعم أندية الهواة فرض، لن نتخلى عنه، دعم مادي وإداري.

- لماذا لم تنجح اللجنة المشكلة من المجلس الوطني في دعم أندية الهواة؟
- الممكنات للمجلس الوطني فيها توصيات، ونحن عملنا مع الأندية بالنسبة لفواتير الكهرباء، وتعزيز دورهم وبات لهم متنفس، حيث تم نقل همومهم إلى القيادة، والأهم من ذلك أننا كنا موجودين معهم في الميدان، الاتحاد لم يشكل لجنة للوجود معهم في الميدان، يجب أن تكون هناك لجنة موجودة معهم في الميدان من الاتحاد.

- ولكن هناك لجنة شؤون الأندية؟
- هذه اللجنة لا تنزل إلى الميدان، ودعمت أندية الهواة بـ100 ألف درهم لكل نادٍ، وراتب ثلاثة مدربين مواطنين لمدة 10 أشهر، وسيارة إسعاف «مدعومة» وذلك بحسب مع سمعته من الأندية!.
هذه اللجنة شكلت لأسباب صحيحة، لكنها لم تقم بالمطلوب منها بالشكل المفروض، يجب أن تقوم هذه اللجنة بحل مشاكل الأندية، ولكن نجد أن عدد الأندية المنسحبة من دوري الهواة زاد على مدار السنوات الماضية، وهذه كارثة!

لماذا لم تطالب بهذا الأمر سابقاً؟
- طالبت.. وقدمت المقترح في الجمعية العمومية غير العادية الأخيرة، حيث كان الرد أن الاتحاد غير معني بالأمر.
وتم الرد أن لجنة دوري المحترفين يجب أن تفكر بدعم الأندية مالياً، وبصفتي المدير المالي للجنة، وافقت على الأمر، وطلبت أن يتم منحنا المبلغ المالي المخصص للمشاركة في كأس الخليج التي ألغيت، والتي أصبحت فائضاً في ميزانية الاتحاد، على أن ندفع مبلغاً مماثلاً له، ونمنحه للأندية، لكن المقترح تم رفضه.

- هل مسؤولية الاتحاد دعم هذه الأندية مادياً؟ أم عليه فقط تنظيم المسابقات وإعداد المنتخبات؟
- نعم مسؤولية الاتحاد، لو كان مناط به تنظيم بطولات ومسابقات فقط، فإنه لا يحتاج إلى هذا العدد من الموظفين ومجالس الإدارة والكفاءات.
إن جوهر لعبة كرة القدم نابع من شيوخنا وقيادتنا الرشيدة التي طالبت برعاية المجتمع، ونجعل له متنفساً بممارسة رياضة يحبها، لو انسحبت جميع أندية الهواة من سيبقى ليتم تنظيم مسابقة له.

- كيف ترى تقليص عدد أندية الهواة سنوياً بداية من 14 إلى 13 إلى 11 ثم 9 فرق حالياً؟
- مؤشر على التخلي عن المسؤولية، لأن الأندية لم تنسحب بين يوم وليلة، وكلجنة مجلس وطني كان هدفنا الأول مراجعة سياسة الهيئة، لكن وجدنا أيضاً أن هذه الأندية ضمن مسؤوليتنا أيضاً كمواطنين، وبالنسبة لي تعد من همومي، وقد اكتسبت من لجنة دوري المحترفين خبرة أتمنى أن أنجح بإيصالها إلى أندية الهواة.
ما هو أول وعد انتخابي لكم؟
- تخصيص 25% من ميزانية الاتحاد لدعم الأندية، وأن أنجح خلال أربع سنوات بإيصال عدد أندية الهواة إلى 18 نادياً، وجعل دعمها بالموارد المالية فرض، بشرط تعاونها معنا أيضاً، وهذه العملية تتطلب عمل على مدار أربع سنوات على الأقل، وفي البداية إرجاع الأندية المنسحبة وزيادة العدد تدريجياً، وتبقى رغبة الأندية نفسها ومدى جديتها في العمل.

هل مبلغ 120 مليون درهم كافٍ لتحقيق الأمر مع وجود المنتخبات وغيرها من المصاريف الأخرى؟

- سيتم اقتطاع 25% من الـ120 مليونا التي أعلن عنها المجلس الحالي، وهناك موارد أخرى لزيادة الميزانية، والمبلغ لن يؤثر على الاتحاد، في حال قمت بدعم أندية الهواة، لن يؤدي الأمر إلى إفلاس الاتحاد.

- ولكن لا يوجد فائض مادي لدى الاتحاد، وهناك عجز بحسب التقرير الصادر، و70 إلى 80% تذهب للمنتخبات.
- من أين يأتي العجز المالي؟ عندما تحدد الميزانية يجب أن تكون بناء على مشاركات المنتخبات أو خلافها من المصروفات التي يجب أن تكون واضحة ومحددة ومعروفة، ويجب ألا تخرج عن الموازنة المحددة لك، فمن أين جاء العجز؟!

ماذا تعني لكم «تغريدة» خليفة سليمان الداعمة لترشحكم؟
- تعكس منهاج القيادة التي تحث على دعم الشباب وتمكينهم وإعطائهم الفرصة، ولنا في «مسبار الأمل» مثال على منح الشباب المجال لإطلاق مشروع الوصول إلى المريخ، مع الاستعانة بالخبرات، ولكن القيادات شابة.
وكلمتي للسركال أنه كفى ووفى، ولكن حان وقت التغيير، والمهم أن تواصل الكرة تطورها، ولكن للعلم، فإن شهادتي في «بويعقوب» مجروحة، وأتعلم منه كل يوم، وفي أكثر من مناسبة أخبرني أنه يرى من خلال الشخص القادر على إدارة الاتحاد.

هل تستطيع رفع ميزانية الاتحاد؟
- هناك أساليب عديدة لرفع الميزانية، الرياضة وكرة القدم منتج يجب تسويقه بشكل سليم، صحيح أن الدعم الأكبر يأتي من الحكومة، لكن عندنا منتج قررنا عدم فتحه على الجميع.

يوماً ما وعدت بعدم بيع حبيب الفردان لكنك قمت ببيعه؟
- قلت سأسعى لاحتراف الفردان خارجياً، ونجحنا في جلب عرض له، لكن العرض كان واقعياً، لم نناقشه مع حبيب، لو ناقشته مع لاعبينا لأصابتهم الصدمة.

هل تعتقد أن النصر تخلى عنك في التشكيل الإداري الأخير؟.
- طبعاً لا، أنا طلبت القيام بهذه الخطوة برغبة شخصية، من أجل إكمال المسيرة، لم أرد البقاء في النصر خلال الانتخابات، لكي لا استغل النادي كورقة للتفاوض، حينما تخرج من مكان يجب أن تدرك أن لا عودة إليه، لو ترشحت للاتحاد الآسيوي في المستقبل لن أعود إلى اتحاد كرة القدم، في حال فشلت في آسيا ينتهي الأمر.

- لو لم يكتب لك النجاح في انتخابات اتحاد الكرة، هل ستنتهي مسيرتك في الرياضة؟
- عندي مخطط آخر في حال لم أوفق، لن أقدر الخروج من الرياضة لأنني نشأت فيها.
- يقال إن علاقتك جيدة بسامي القمزي، فهل استشرته قبل إعلان خوضك انتخابات اتحاد الكرة؟
- نعم استشرت القمزي، وهو ضمن شخصيات مختلفة تحدثت معهم قبل خوض الانتخابات لرئاسة اتحاد الكرة، والقمزي شجعني على التقدم للأمر.

- هل خبرتك في انتخابات المجلس الوطني تساعدك على كسب الأصوات؟
- لو كان الوضع جيداً في اتحاد الكرة لما تحمست للتقدم، دخلت بشجاعة وليست مخاطرة، يمكن احتساب أن هذه الخطوة متهورة لو كان وضع الاتحاد ممتازاً للغاية ولا يحتاج إلى تغيير، ولكن العكس هو الصحيح.

هل تخوض انتخابات صعبة أم سهلة؟
- بعيداً عن الصعوبة والسهولة، فإن الصندوق هو من يحكم، في حال بعدنا عن المحسوبية والكلام الدارج حول وجود «توجيه» معين لاختيار أحد الرؤساء على حساب الآخر، وأنا أخبركم من هنا وأقول للجميع لا يوجد أي أمر كهذا، والأندية ستختار الأصلح، وأكررها لا يوجد توجيهات لاختيار أي أحد منا على حساب الآخر.

كيف تكون رئيساً وأنت لا تملك علاقات خارجية قوية مع اتحادات العالم؟
- بخصوص العلاقات الخارجية، فإن هذه علاقات دولة الإمارات، وجميعها مسخرة لخدمة الوطن عندما نحتاجها لدعم مسيرة الكرة والرياضة الإماراتية، وليست لشخص واحد، وهناك قامات رياضية لديها علاقات نعتبرها بخدمة الوطن دائماً، منهم يوسف السركال، معالي محمد خلفان الرميثي، إبراهيم عبد الملك، عبد المحسن الدوسري، مطر الطاير، عارف العواني، أحمد ناصر الفردان، وغيرهم العديد ممن نعتز بهم، وكل علاقاتهم هي علاقاتي أنا أيضاً.

- هل أنت جاهز للانتقادات في حال الفوز؟
- الانتقاد سيكون لعملي وليس شخصي، في حال رضيت أن تكون شخصية عامة وفي مناصب قيادية، يجب أن تستقبل الانتقاد، من لا يريد أن ينتقده أحد فليجلس في منزله.

- ألا تخاف أن تخسر بنتيجة كاسحة؟
- الأمور لن تتغير بالنسبة لي، سواء بالفوز أو الخسارة، سأبقى كما أنا وأواصل العمل وخدمة الرياضة الإماراتية.
سأدخل أمام إنسان خبرة وصديق عزيز وأنجز أعمالاً كبيرة لكرتنا، لكن المرحلة المقبلة تتطلب دماء جديدة، وهو الكلام نفسه الذي قاله السركال في عام 2012، أنا احترم عبدالله حارب، لكن دمي شاب، وأنا أقول إن القيادة القادمة يجب أن تكون شابة، ودمي أكثر شباباً من المنافس، وهذا ما نحتاجه.
وبصراحة لم أجد في برنامج السركال الانتخابي أي نقلة أو تطوير، يجب أن يكون هدفنا في المنتخبات أن نلعب المباراة النهائية في جميع البطولات التي نشارك فيها، يجب أن يكون المنتخب قوياً، وهي من الأمور البديهية والطبيعية، ولكن أي التطوير للأسف لم أجده في برنامجه!

- متى ستقدم برنامجك الكامل للأندية؟
حينما أنتهي من جولتي على بقية الأندية، حيث يجب أن يكون البرنامج بالبداية للأندية نفسها، وستكون مبهرة ومختلفة وصادمة!

- كم مقترحاً وصلكم عبر المبادرة التي أطلقتها للموقع الإلكتروني لحملة الترشيح؟
وصلني 96 مقترحاً إلى الآن، غالبيتها من الشباب وأصحاب الكفاءات في مختلف المجالات.

التشجيع ليس «الحب الأعمى»!
شدد مروان بن غليطة على أن هناك أمرين مفقودين، وفي البداية شعبنا متسامح والحمد لله، لكن رغم ذلك تم استحداث منصب وزير التسامح، من أجل غرس هذا المبدأ مع الانفتاح للعالم، حالياً الساحة الرياضية بيئة فيها شد وجذب وتعصب، وهناك قضايا ودعاوى قانونية عديدة على جماهير ومحللين وغيرهم، هذه تحتاج إلى برنامج يوضح الفرق بين الانتماء الرياضي والثقافة والمعرفة الرياضية، وهو الأمر الذي لم أسمع أن تبناه اتحاد الكرة.
الانتماء الرياضي أن تحب الرياضة في الدولة، ثم تشجع نادياً، لا يجب أن يعميني حب النادي للتجرؤ على الآخرين.
الأمر الآخر اقتصادي وسأقوم في حال تولي الرئاسة بتشكيل لجنة اقتصادية رياضية جميع أعضائها من خارج القطاع الرياضي، ينظرون إلى التضخم في الاحتراف، ليس فقط سقف الرواتب، يجب أن نعرف طريقة الموازنة بين المصروفات والإيرادات لتجنب الإفلاس، ويجب أن تقدم هذه اللجنة دراستها، التضخم حالياً ليس طبيعياً.

اقرأ أيضا