الاتحاد

عربي ودولي

الحريري يزور دمشق في أبريل ويدعو لدراسة الاتفاقات القائمة

يجري رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري زيارة لسوريا هي الثانية له مطلع أبريل المقبل، بحسب ما أعلن مكتبه الإعلامي.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية أن الحريري “أطلع مجلس الوزراء على عزمه زيارة دمشق مطلع الشهر المقبل، وذكر بضرورة دراسة الاتفاقيات اللبنانية - السورية القائمة حالياً، واقتراح اتفاقيات جديدة بحسب الحاجة”.
وهي الزيارة الثانية التي يجريها الحريري لدمشق، منذ اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005. ففي ديسمبر 2009، وبعدما سمي سعد الحريري لرئاسة الحكومة اللبنانية، أجرى زيارة رسمية أولى بهدف تحسين العلاقات بين البلدين الجارين.
وبعد وجود سياسي وعسكري استمر نحو ثلاثين عاماً، سحبت سوريا قواتها من لبنان في أبريل 2005 بعد شهرين على اغتيال رفيق الحريري في انفجار في وسط بيروت اسفر عن مقتل 22 شخصاً آخرين.
إلى ذلك، أكد وزير العدل اللبناني إبراهيم نجار “يمثل القوات اللبنانية في الحكومة”، أنَّه في حال طلب منه أن يكون في عداد الوفد الذي سيرافق الحريري إلى سوريا، وإذا كانت المسؤوليات تفترض النظر في الاتفاقيات الثنائية بين البلدين، أكدَّ أنَّ هذا من واجبه كوزير “من أجل المصلحة العامة وسأقوم بها بكل طيبة خاطر”.
وأشار في حديث لقناة “المستقبل” التلفزيونية أمس إلى أنَّه وقع يوم الجمعة الماضي إحالة مشروع قانون الانتخابات البلدية والاختيارية إلى مجلس النواب مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس سعد الحريري، ووزيرة المال ريا الحسن، ووزير الداخلية والبلديات زياد بارود، على قرار إحالة مشروع قانون الانتخابات البلدية إلى مجلس النواب، لافتاً إلى أنَّه “منذ الوهلة الأولى، اتضح أن أغلب النواب من مختلف التيارات في مجلس النواب لديهم انتقادات لاذعة للمشروع قانون الذي تم إقراره من قبل مجلس الوزراء”.
ورأى نجار أنَّ “هناك ازدواجية في المواقف، ومن بين المواضيع التي جرى الاعتراض عليها موضوع القوائم المقفلة وموضوع الأعراف المتبعة في القرى والمدن الصغرى وحتى الكبرى”، مشيراً إلى أنَّ “بعض النواب وجدوا أنه يصعب مرور هكذا مشروع، والنائب بطبيعة الحال هو الأقرب إلى الناس”.
وأعرب نجار عن اعتقاده بأنه “في أسوء الاحتمالات إذا أقر في مجلس النواب أنه لا يريدون النسبية، فإن الانتخابات ستجرى وفق القانون الحالي”.
وختم نجار معتبراً أنَّ “التعيينات التي حصلت أمس تدعو إلى التأمل؛ لأنه لم يكن هناك تعيينات بل شكلنا القضاة إلى أماكن كان علينا أن نملأها”.

اقرأ أيضا

أميركا تفرض عقوبات على شخصين وكيانات مرتبطة بحزب الله