عربي ودولي

الاتحاد

4 قتلى و 10 جرحى بصدامات جنوب اليمن

أنصار المعارضة يرددون هتافات مناوئة للحكومة خلال اعتصام في صنعاء أمس

أنصار المعارضة يرددون هتافات مناوئة للحكومة خلال اعتصام في صنعاء أمس

قُتل أربعة أشخاص وأُصيب 10 آخرون بينهم جندي أمس في صدامات بين الأمن اليمني ومسلحي “الحراك الجنوبي” في محافظتي لحج والضالع جنوب اليمن.
وقال مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بمحافظة الضالع لـ”الاتحاد”، إن ستة أشخاص بينهم جندي أُصيبوا في اشتباكات وصدامات بين القوات الأمنية ومسلحي الحراك الجنوبي، الذين يتظاهرون كل خميس في ذكرى ما يسمى بيوم المعتقل.
وأوضح المصدر المحلي أن الإصابات وقعت نتيجة لإلقاء أحد المتظاهرين قنبلة يدوية على العناصر الأمنية، لافتاً إلى أن معظم المصابين “من المدنيين”. وحسب المسؤول المحلي بالضالع، فإن الأوضاع في المدينة “استقرت وعادت لطبيعتها السابقة”.
بدوره، قال مصدر طبي بمستشفى النصر الحكومي بمدينة الضالع لـ”الاتحاد” إن المستشفى استقبل أربع حالات مصابة جراء الصدامات بين الأمن ومسلحي الحراك، مؤكداً أن من بين المصابين طفل.
وأضاف المصدر الطبي: “تم نقل أحد المصابين إلى عدن لتدهور حالته الصحية، إلا أن الأنباء الواردة من عدن تؤكد وفاته”، موضحاً أن مستشفى التضامن الأهلي بالضالع استقبل جندياً مصاباً بجروح بليغة.
وفي محافظة لحج، قال مصدر محلي لـ”الاتحاد” إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الأمن ومسلحين انفصاليين احتلوا مبنى حكومياً بمديرية طور الباحة. وأشار المصدر إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في الاشتباكات وأن من بين القتلى المصابين مدنيين لا علاقة لهم بالحراك الجنوبي، موضحاً أن القوات الأمنية لم تتمكن من طرد المسلحين من مبنى دار الضيافة التابع للحكومة.
إلا أن مصدراً أمنياً أكد لـ”الاتحاد”، مقتل ثلاثة أشخاص في المواجهات بين الأمن والانفصاليين، مشيراً إلى أنه تم إرسال تعزيزات عسكرية “بشرية وآلية” إلى مدينة طور الباحة لدعم قوات الأمن في حفظ الأمن والاستقرار بالمدينة.
في هذه الأثناء، نظمت أحزاب اللقاء المشترك المعارضة أمس الخميس تظاهرات واعتصامات بالعاصمة صنعاء وعدد من المدن اليمنية احتجاجاً على ما وصفته بـ”عسكرة السلطة للجنوب” و”قمع” الحريات الصحفية في البلاد.
وطالب بيان صادر عن الاعتصام في صنعاء بـ”إلغاء عسكرة الحياة المدينة في المحافظات الجنوبية”، “وتقديم كل من تورط في انتهاكات حقوق المواطنين وحرياتهم وفي مقدمتهم الذين ارتكبوا جرائم القتل ضد الأبرياء والتعويض العادل لأسر الشهداء للعدالة”.
كما طالب البيان بالإفراج “الفوري” عن جميع المعتقلين على ذمة الفعاليات السلمية والنشطاء السياسيين والصحفيين والكف عن ملاحقتهم وإطلاق الصحف والمواقع الإخبارية. وأكد البيان على ضرورة إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية “من خلال المشاركة الحقيقية لكافة أبناء الشعب في السلطة والثروة والكف عن سياسات الإقصاء والتهميش”.


لجنة لتعويض أهالي قتلى الغارات ضد «القاعدة»

صنعاء (الاتحاد) - قالت مصادر أمنية يمنية إنه تم “تشكيل لجنة من محافظ أبين ورئيس محكمة الاستئناف وعدد من الشخصيات بالمحافظة لصرف التعويضات المادية لآل عنبور وآل حيدرة الذين قتل بعض ابنائهم في الضربة الجوية التي استهدفت تجمعات للقاعدة أواخر العام الماضي.ونقل الموقع الإخباري لوزارة الدفاع “سبتمبر نت” عن هذه المصادر قولها إنه سيتم “صرف التعويضات سيتم خلال الأيام القليلة، بحسب توصيات اللجنة البرلمانية”، التي زارت المنطقة الشهر الماضي.
وكان الضربة الجوية أسفرت عن مقتل العشرات قالت الحكومة إنهم من القاعدة، إلا أنها أقرت مؤخراً بسقوط بعض الضحايا من المواطنين في هذه الغارة.

اقرأ أيضا

مصر تسجل 40 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات