الرياضي

الاتحاد

«الجوارح» يتحدى سابا قم في عقر داره للتحليق إلى المجموعة الثانية

عيسى عبيد (يمين) يقود هجوم الشباب بحثاً عن بلوغ مرحلة المجموعات

عيسى عبيد (يمين) يقود هجوم الشباب بحثاً عن بلوغ مرحلة المجموعات

منير رحومة (دبي) - يخوض الشباب في الساعة الخامسة والنصف مساء اليوم بتوقيت الإمارات، المباراة الفاصلة للتأهل إلى دور المجموعات، واللعب مع لخويا القطري والاتفاق السعودي وباختاكور الأوزبكي في المجموعة الثانية، ضمن دوري أبطال آسيا لكرة القدم، عندما يلتقي فريق سابا باتري قم الإيراني على ملعب «ياديجار إمام»، ويسعى ممثل الكرة الإماراتية في ثالث مشاركة له بالمسابقة القارية إلى زيادة عدد أنديتنا في هذه البطولة، بعد أن تراجع تصنيف الأندية الإماراتية في المسابقة إلى مقعدين ونصفين آخرين، وعلى الرغم من إقامة المباراة في إيران، إلا أن عزيمة لاعبي «الجوارح» كبيرة على تحقيق نتيجة إيجابية، وانتزاع بطاقة العبور إلى الدور المقبل، خاصة أن الشباب يضم نخبة من أصحاب الخبرة والتجربة في هذه المسابقة.
وأنهى «الأخضر» تدريباته أمس على الملعب الرئيسي للمباراة، بإقامة التدريب الوحيد في إيران، وذلك من أجل وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة، وتقديم التعليمات المناسبة، بعد مشاهدة شريط فيديو لفريق سابا قم، ودراسة نقاط قوته وضعفه وطريقة لعبه.
ومن المعروف أن منافس «الجوارح» يحتل المركز التاسع في ترتيب الدوري الإيراني، ويعتبر من الفرق القوية القادرة على إيقاف الأندية الكبيرة، بفضل أسلوب لعبه التكتيكي الذي يعتمد على تأمين الدفاع والتركيز على الهجمات المرتدة السريعة. وتضم قائمة الشباب في مباراة اليوم 26 لاعباً هم: محمد مرزوق وحسن إبراهيم وإبراهيم عبد الله وسامي عنبر وداوود علي وسالم عبد الله وناصر مسعود وعادل عبد الله وراشد حسن وعيسى عبيد ومحمود قاسم وعصام ضاحي وإسماعيل ربيع وحمدان قاسم وعيسى محمد وعبد الله درويش وحسن حمزة وسند علي وفهد حسن وخليفة إبراهيم ومانع محمد وسياو وإيدجار داسيلفا ولويز هنريكي وجاسم حسن وعبد الله حسن.
ويذكر أن الشباب يفتقد في مباراته اليوم جهود لاعبين مؤثرين، هما وليد عباس بسبب عودته متأخراً من فيتنام، بعد مشاركته مع «الأبيض» في تصفيات كأس آسيا، بالإضافة إلى الأوزبكي عزيز بيك حيدروف الذي شارك بدوره في التصفيات نفسها مع منتخب بلاده أمام هونج كونج في طشقند، ومن المنتظر أن يتم تعويضهما بعبد الله درويش في الجهة اليسرى وعادل عبد الله في مركز الارتكاز، بعد أن تم اختبارهما بنجاح في مباراة الكأس أمام الشارقة يوم السبت الماضي.
وأوضح باكيتا أن فريقه دخل في أجواء المسابقة الآسيوية، بعد انتهاء مباراته أمام الشارقة في ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حيث أجرى الفريق تدريبات تكتيكية وخططية، وأكمل اللمسات الأخيرة في إيران أمس للتعود على الأجواء والملعب، لمواجهة سابا قم.
وعن الفريق الإيراني قال باكيتا، إن المنافس يملك خط دفاع قوي، ويرتكز أداؤه على المرتدات، بفضل امتلاكه للاعبين سريعين في الهجوم، وأنه تعادل في آخر أربع مباريات له بالدوري الإيراني، وشدد على أن فريقه عازم على تقديم عرض قوية وتأكيد قدرة «الجوارح» على التحليق عالياً في الأجواء الآسيوية والمنافسة بقوة في هذه المسابقة القارية.
ومن جانبه، أبدى عبد الله السويدي مدير الاحتراف بنادي الشباب ارتياحه للأجواء الإيجابية التي وجدتها بعثة «الجوارح» لدى وصولها إلى إيران، ،حيث تم استقبال البعثة وتسهيل الإجراءات الإدارية، والخروج من المطار بسرعة، قصد نيل الراحة الكافية، والاستعداد للمباراة بتركيز عالٍ.
وأضاف أن فرقة «الجوارح» تملك خبرة السفر واللعب خارج الدولة، وتدرك جيداً ظروف المشاركات القارية، مبدياً تفاؤله بقدرة ممثل الكرة الإماراتية، على تقديم عرض قوي، وانتزاع بطاقة العبور إلى الدور المقبل، وأوضح أن معنويات اللاعبين مرتفعة، وإصرار الفريق كبير على تقديم أفضل ما عندهم والعودة بنتيجة إيجابية.
رفض حديث السداسية
وفي المؤتمر الصحفي حول المباراة أمس تحدث مدرب الشباب حول حظوظ فريقه في اللقاء خصوصاً أن الفرق الإماراتية تجد صعوبة في الفوز على الفرق الإيرانية، وأن آخر نتيجة للشباب في إيران بنتيجة سداسية، حيث قال « في كرة القدم كل شيء وارد الحدوث، وقد يكون في بعض الأحيان سيئ الحظ، وأحياناً أخرى، تكون الطرف الأقوى، وتخسر اللقاء، ولكن نحن هنا الآن لتقديم عرض قوي يليق بمكانة الشباب وكرة الإمارات، وعازمون على الانتصار، وأن نتيجة مباراة بيروزي مع الشباب، لا تدل على قيمة الشباب ومكانته بدوري الإمارات، ولن أتحدث عنها، وفيما يتعلق بمباراة اليوم، سوف نحاول التوازن في أدائنا بين الدفاع والهجوم وهي مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ونحاول استغلال الفرص التي تتاح لنا، وندرك جيداً صعوبة المهمة ولكن سوف نقاتل من أجل الفوز.
وتحدث كابتن فريق الشباب عادل عبدالله، حول سؤال أحد الصحفيين بأن الشباب سوف يتأثر بالزحف الجماهيري لفريق سابا قم، كما حدث في مباراة بيروزي، وقال إن الفريق تعود الآن على ذلك، وفي بعض الأحيان بدوري الإمارات، نلعب مع فرق لديها قاعدة جماهيرية كبيرة، ونسعى لأثبات قدرتنا على التعامل مع هذه الظروف والتأهل.
ويذكر أن وفداً إدارياً يضمن السودي، وكذلك جمعة راشد إداري الفريق، وخالد الجسمي مسؤول العلاقات العامة، وصل إلى إيران، الثلاثاء الماضي، وذلك لتسهيل إجراءات وصول البعثة، وانتقالها في ظروف إيجابية إلى مقر إقامتها.
وعلى صعيد آخر، أكد البرازيلي إيدجار مهاجم الشباب أن فريقه عازم على الفوز ببطاقة التأهل إلى المسابقة القارية، ودخول دور المجموعات بفضل إصرار اللاعبين، ورغبتهم الكبيرة في إكمال مسيرة النجاح التي يعيشها «الأخضر» في المباريات الأخيرة التي لعبها.
وأضاف أن المشاركة الآسيوية هي الأولى بالنسبة له، إلا أنه يدرك جيداً قوة المنافسات القارية، وما تحتاجه من تركيز عالٍ وعطاء قوي، حتى يحقق الفريق أهدافه.
وأضاف أن الشباب يمر بفترة إيجابية، بعد تصحيح وضعه على المستوى المحلي واستعادة توازنه، الأمر الذي يمنح اللاعبين الروح الانتصارية اللازمة لتقديم عرض قوي اليوم، وإقناع الجميع بالمستوى الذي يميز اللاعبين، وقدرتهم على المنافسة الخارجية، وتمنى إيدجار إن يوفق في التسجيل، وقيادة فريقه الى العودة ببطاقة التأهل، حتى يواصل الأخضر مشواره في البطولة الآسيوية.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي