الاتحاد

الإمارات

مصر والإمارات تواجهان الصعوبات المشتركة بقيادات رشيدة

علي عبدالعال

علي عبدالعال

حوار - بسام عبد السميع

أكد الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب المصري، أن مصر والإمارات تمضيان في مواجهة الصعوبات المشتركة بقيادات واعية رشيدة ومتفهمة لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية، مشيراً إلى أن البلدين لحمة واحدة ورؤية مشتركة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وبينهما علاقات أخوية وتاريخية ممتدة، وأن البلدين بفضل قيادتيهما الحكيمتين ممثلتين في الرئيس عبدالفتاح السيسي وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يحققان العزة والرفعة والتنمية المستدامة في ضوء تاريخ حافل من المواقف المشرفة التي تكشف المعدن الأصيل للشعبين الشقيقين.
وقال الدكتور علي عبدالعال في حوار مع «الاتحاد»، أمس، قبيل زيارته مترئساً وفداً برلمانياً مصرياً رفيع المستوى إلى الإمارات الأسبوع الجاري، «إن كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عن مصر وشعبها، محفورة في قلوب المصريين ووجدانهم، وهي كلمات صادقة لا تُنسى، وأن أبناء زايد خير خلف لخير سلف»، مثمناً المواقف المشرفة لدولة الإمارات الشقيقة مع الشعب المصري، ونصرة الحق منذ ثورة 30 يونيو وما بعدها، خاصة أن التحديات مشتركة، والصعوبات والأولويات الاستراتيجية واحدة.
وأضاف: «إن القيادتين اختارتا التنمية المستدامة، منهجاً وطريقاً، وهناك اتفاق بينهما على ضرورة التنمية البشرية، لأنها الثروة الحقيقية، والتي يمكن الاعتماد عليها لبناء الحضارات الكبرى».
وأعرب عن مشاعر التقدير والأخوة للأشقاء في البرلمان الإماراتي برئاسة الدكتورة أمل القبيسي، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، قائلاً: «إن الدكتورة أمل القبيسي أول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي بما يعد نموذجاً يحتذى في دعم وتمكين المرأة، والذي يعتبر هدفاً مشتركاً بين البلدين»، مشيداً بتجربة الإمارات ومصر بتوسيع مشاركة المرأة في المناصب الوزارية، فالإمارات لديها 9 وزيرات بنسبة 28% من أعضاء مجلس الوزراء الإماراتي، وفي مصر 6 وزيرات بنسبة 20% من مجلس الوزراء المصري.
كما أشار إلى أن البرلمان المصري يضم 90 سيدة بنسبة 15% من عدد أعضاء البرلمان في سابقة لم تحدث في تاريخ تشكيل المجالس النيابية في مصر.
وذكر أن التنسيق والتعاون البرلماني بين البلدين على أعلى مستوى، كاشفاً عن توجهات لدى الجانبين لتشكيل لجان برلمانية مشتركة، وتوقيع مذكرات تفاهم مشتركة وتشكيل لجنة الصداقة البرلمانية.
وأضاف: «إن البرلمان المصري قديم وعريق، ولديه تجربة ممتدة على مدى أكثر من 150 عاماً، وأن البرلمان المصري يضع تحت تصرف البرلمان الإماراتي جميع خبراته في مجال التشريع والإجراءات البرلمانية لنقل التشريعات المناسبة بين البلدين، وتوحيدها، والاستفادة من الدروس والخبرات المتراكمة».
وقال: «إن الإمارات في القلب، وتجربتها في التنمية والتطوير رائدة واستثنائية، ومصر تمضي بخطوات واسعة في طريق التنمية والتطوير على يد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وما شهدته مصر في السنوات الأربع الماضية، لم تشهده من عشرات السنين، من تطوير البنية التحتية والامتداد العمراني، وتحسين بيئة مناخ الأعمال والاستثمار والاقتصاد».
وأكد أهمية تمكين المرأة والشباب في البلدين، وتفعيل مساهمتها في جميع مجالات الحياة والمجتمع، وفي مواقع اتخاذ القرار، وأهمية التوازن بين الجنسين خاصة، وأن المرأة استطاعت أن تثبت نفسها في جميع المجالات كدبلوماسية ووزيرة وقاضية وبرلمانية، وأنه يتعين تحقيق تكافؤ الفرص الكامل لها.
وذكر أن الدستورين المصري والإماراتي أوليا اهتماماً بالغاً واحتفاءً واضحاً بالمرأة ودورها في المجتمع، وأنها الأساس لبناء مجتمع قوي ومتماسك في ضوء التركيبة الأسرية والاجتماعية في المنطقة العربية، وأنه يجب التقاط هذه الخيوط لتنمية روح الريادة وتعزيز المسؤولية للمرأة المصرية والإماراتية أكثر وأكثر، سواء على المستوى الوطني أو على المستوى الإقليمي أو الدولي.واختتم حديثه بالقول: «إن الإمارات ومصر يقودان جهوداً إنسانية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأولها القضاء على الفقر والجهل، وتحسين جودة التعليم، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين».

اقرأ أيضا

انطلاق فعاليات معرضي "آيدكس ونافدكس 2019" غداً في أبوظبي