لمياء الهرمودي (الشارقة)

أجمع عدد من الطلبة وأولياء الأمور على أن مبادرة التعلم عن بعد تجربة مجدية، حيث إنهم وجدوا ردود فعل إيجابية من قبل أبنائهم الطلبة بشأن تلقي المحاضرات، والدروس عن طريق الجهاز الذكي، كما أن هذه التجربة أكدت أن الجهات المعنية على استعداد دائم للتصدي لتحديات المستقبل بكل حرفية. وقالت مريم حميد طالبة في المرحلة الجامعية: أجد مبادرة التعلم عن بعد تجربة إيجابية وعملية، حيث أتلقى المحاضرات، وأسجل الحضور، كما تتسنى لي فرصة للتحاور والنقاش والاستفسار عن أي جزء من الحاضرة، دون تردد وبكل أزيجية وسهولة. كما أن المعلم أو المعلمة متجاوب ومتعاون، ولا أجد أنا وأغلب زميلاتي صعوبة في الدراسة، وتسليم المهام والمشاريع الأكاديمية بدون أية صعوبات. بدورها، أكدت الطالبة مزنة عبيد في المرحلة الإعدادية أن التجربة جميلة، وأنها تشعر بالتشويق كونها موجودة في المنزل وتتلقى الدروس في المنزل، حيث إنها تجلس في مكانها المفضل والمريح، وتستمع إلى الشرح، وتستفسر عن أي نقطة تستصعبها من خلال السؤال المباشر للمعلمة عبر الجهاز الذكي، وهو أمر مثير بالنسبة لها وشائق، كما تعتقد أن هذه التجربة ستحل من أزمة الزحام المروري خلال فترة الصباح وفترة العودة من المدرسة، إذ إن التجربة ستوفر عليها ساعتين في اليوم من خلال اختصار وقت الطريق، من وإلى المدرسة بالحافلة المدرسية. وقالت أمينة المنصوري ولية أمر أن بناتها ملتزمات في حضور الحصص من خلال الجهاز الذكي، ومتحمسات للقيام بالتجربة والخوض فيها، إلا أنها تشير إلى أن قد يكون الذكور غير منضبطين في بداية التجربة، لكن من خلال تعاون أولياء الأمور في المنازل والمعلمين من خلال الجهاز ستكون الأمور على ما يرام، وسيتم ضبط الذكور بصورة أكبر.
وبدورها أكدت أمل عبيد ولية أمر: بناتي سعيدات جدا بالتجربة، كما أن المعلمات متعاونات ويستطعن التحكم في الحصة من خلال الجهاز الذكي بكل حرفية، حيث مرت ساعة كاملة على الحصة، دون أن تواجه بناتي أية صعوبات أو عراقيل، ونحن سعداء كأولياء أمور بتطبيق هذه التجربة الرائعة والتي تدل أن هناك تخطيطاً استراتيجياً واضحاً للمستقبل، ولتحدي الصعوبات، وتوفير التعليم بأعلى معاييره لأبنائنا وبناتنا، فنحن نشكر القيادة على هذه الخطوة والتجربة الخلاقة.
من جهتها أكدت خلود صالح ولية أمر أن التجربة رائعة جداً وأن الاستفادة كبيرة حتى خلال الظروف المعتادة، ويمكن تطبيقها للطلبة الذين يضطرون للغياب بسبب ظروف صحية، وهو يتناسب مع ظروف الجميع، ونشكر القيادة على هذه التجربة، والجهود الجبارة في مجال توفير أجود وأفضل أساليب التعليم في الدولة.