الاتحاد

الإمارات

«مدينة العين» تحتفي بعودة زايد بن حمدان بأمسية شعرية

محمد بن خليفة بن محمد بن خالد ومحمد حمد بن ركاض وسالم بن محمد بن ركاض وكبار الشخصيات والمسؤولين (من المصدر)

محمد بن خليفة بن محمد بن خالد ومحمد حمد بن ركاض وسالم بن محمد بن ركاض وكبار الشخصيات والمسؤولين (من المصدر)

عمر الحلاوي (العين)

احتفلت مدينة العين، أمس، بعودة الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان إلى أرض الوطن سالماً معافى، بتنظيم أمسية شعرية في قلعة الجاهلي، أحياها سبعة شعراء إماراتيين متميزين، ومشاركة كثيفة من أعيان ووجهاء المدينة، والتي نظمها آل دومان العوامر، بحضور الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ محمد حمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي، والشيخ سالم بن محمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الوطني السابق، ومحمد بن سعود الشامسي، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، وجمع كبير من أهالي مدينة العين.
وتأتي الأمسية الشعرية تعبيراً عن فرحة سكان مدينة العين، وابتهاجاً واحتفالاً برمز وأحد أبطال القوات المسلحة، وتماثله للشفاء، وتثميناً لدوره البطولي العظيم الذي يشبه أرض الإمارات وتاريخ شعبها، وعظمة دور القوات المسلحة ومشاركتها في «عودة الأمل» ضمن التحالف العربي.
وعبّر الشعراء المشاركون في الأمسية من خلال قصائدهم الوطنية، عن فخر واعتزاز أبناء الإمارات بقيادتهم الحكيمة، والوقوف صفاً واحداً لمواصلة التقدم والبناء، والمحافظة على الأسس والمكتسبات العظيمة التي تركها لنا المؤسس والقائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وشاركت في الأمسية فرق العيالة بفقرات تراثية وشعبية، وكرم آل دومان العوامر، الشعراء المشاركين في الأمسية.
وقال الشيخ محمد بن ركاض العامري: «إن بهجة الإمارات، قيادة وشعباً، بعودة الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان، هو ورفاقه، سالمين إلى أرض الوطن، هو فخر واعتزاز بما يقدمه شيوخنا وأبناؤنا في الدفاع عن وطننا وعروبتنا ونصرة أشقائنا لرجوع الحق إلى أصحابه»، مؤكداً أن الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان أصبح رمزاً للبطولة والوطنية والصمود، وعزز ثقة شعب الإمارات في بعضهم بعضاً، ليحكي أروع الأمثلة بصموده ودفاعه عن الشرعية، والحفاظ على أمن المنطقة والوطن، فالقيادة الرشيدة تتصدر الصفوف الأمامية بشجاعة نادرة وحرص عظيم، للتعبير عن قيم متوارثة تدل على عشق هذا الوطن وشعبه والتحامها معه، يأخذون الراية ويتقدمون إلى الأمام، مؤكدين شموخ دولة الإمارات وعزتها في مواقف تاريخية عظيمة، ترسم خطى المستقبل، وتكتب التاريخ البطولي بأحرف من ذهب.
واعتبر مبارك بن دومان العامري، أن الأمسية عبارة عن رسالة وفاء لأهل العطاء، وتأكيد لعظمة الاحتفاء، وابتهاجاً وسعادة بعودته سالماً معافى لأرض الوطن، مؤكداً أن الأمسية الشعرية هي أقل ما يمكن التعبير عنه، حيث توافدت أعداد كبيرة من سكان المدينة وأعيانها للمشاركة فيها، حيث إن الأمسية أحياها كوكبة من الشعراء الإماراتيين المتميزين، حيث كانت كلماتهم لها أثر عظيم، لافتاً إلى أن عودته إلى أرض الوطن هي فرحة وطن وفرحة شعب، فقلعة الجاهلي ترمز للصمود والقوة وتاريخ الإمارات، لذلك كانت رمزية الاحتفال من رمزية المكان، وهي معلم من معالم دولة الإمارات، وهي من أهم معالم مدينة العين.

اقرأ أيضا