الاتحاد

الإمارات

تقنيات الزراعة المحلية تؤهلنا للمنافسة عالمياً

الزيودي خلال زيارة مزرعة الشريقي ولقائه المزارعين (تصوير راميش)

الزيودي خلال زيارة مزرعة الشريقي ولقائه المزارعين (تصوير راميش)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، أن المنتجات الزراعية المحلية منتجات فائقة الجودة عالمياً، لتطبيق المزارعين أحدث وسائل الزراعة والري والتسميد واستخدام البذور الجيدة، ما ساهم في زيادة عدد المزارع النظيفة التي لا تعتمد على المواد الكيماوية في عملية التسميد.
وأوضح معاليه، خلال زيارة لمزرعة عبد الله خلفان الشريقي برأس الخيمة، أن التقنيات الحديثة التي تستخدم في المزارع النظيفة تساهم في تقليل كميات المياه المستخدمة في الزراعة، كما تساهم الصوبات البلاستيكية المستخدمة لتقنية التهوية الذاتية في الحفاظ على البيئية من جهة، وإتاحة الفرصة أمام المزارع لزراعة أكثر من صنف بكميات مياه قليلة.
وتابع معاليه: التقنيات التي يتم استخدامها في المزارع حالياً مثل الري بالتنقيط والتحول إلى استخدام التسميد العضوي، بدلاً من الأسمدة الكيماوية إلى استخدام النحل الطنان في تلقيح المحاصيل واختيار البذور الجيدة، من أهم العوامل التي ساهمت في إنتاج محاصيل زراعية إماراتية لها القدرة على المنافسة في السوق العالمي.
وأكد الزيودي أن هناك وعياً متزايداً بين المزارعين بأهمية التسويق الجيد لمنتجاتهم الزراعية ذات الجودة العالية، وهو ما انعكس على زيادة الإقبال على هذا المنتج في جميع منافذ البيع، لافتاً إلى حرص الوزارة على التواصل مع المزارعين والاستماع إلى شكاواهم والعمل على حلها وتذليل أية عقبات أمامهم لزيادة المنتج المحلي الذي أصبح يتمتع بقدرة كبيرة على المنافسة ليس في السوق المحلي فقط، لكن في الأسواق الخارجية أيضاً، مشيراً إلى أن قطاع الزراعة يعتمد بشكل كبير على التطوير والتحديث واستخدام الصوبات التي تساهم في تقليل استخدام المياه في الري، إلى جانب تطوير اختيار البذور واختيار المناسب منها لزراعته محلياً.وأكد عبد الله خلفان الشريقي صاحب عدد من المزارع النظيفة، رئيس مجلس إدارة جمعية المزارعين في إمارة رأس الخيمة، حاجة القطاع الزراعي المتواصلة للاطلاع على أحدث التقنيات العالمية المستخدمة في القطاع، خاصة أن هناك تقدماً كبيراً في فرز البذور وعمليات الري والاعتماد بشكل أوسع على الأسمدة العضوية بدلاً من الأسمدة الكيماوية، لافتاً إلى أنه اعتمد هذا المفهوم في تنفيذ فكرة المزرعة النظيفة، حيث اعتمد على أجود أنواع بذور الطماطم والخيار في العالم، كما نقل فكرة التلقيح بالنحل الطنان إلى المزرعة، وهي فكرة ثبت نجاحها في كثير من دول العالم، ما ساهم في زيادة الإقبال على المحاصيل.

اقرأ أيضا

"طموح زايد" شعار أول مهمة إماراتية للفضاء من تصميم أبناء الوطن