الاتحاد

دنيا

موناكو.. إمارة يعتمد اقتصادها على جمالها الساحر

استقلت في مثل هذا اليوم 8 يناير من عام 1297 إمارة موناكو عن جنوة.
تقع موناكو في جنوب القارة الأوروبية، على الضفة الشمالية للبحر المتوسط، منحتها طبيعتها الجبلية وموقعها على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ومحاذاتها للريفييرا الفرنسية والحدود الإيطالية القريبة جمالاً فريداً من نوعه (تقع تحديداً على بداية هضاب جبال الإلب، أعلى مرتفعاتها يبلغ 140 متراً) تبلغ مساحتها 0.7 ميل مربع، وتعد ثاني أصغر بلد من حيث المساحة وأول بلد من حيث كثافة السكان بالعالم، إذ يقدر عدد سكانهابحوالي 35 ألف شخص.
وسكان موناكو هم أقلية أمام الأجانب المقيمين هناك معظمهم من الفرنسيين والإيطاليين، واللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية، بينما يتكلم أهل الإمارة الأصليون لهجة منحدرة من لهجة جنوة. أما يوم 19 نوفمبر فهو «عيد الأمير» ويمثل اليوم الوطني في موناكو.
وموناكو هي مملكة دستورية منذ عام 1911، رأس الدولة هو الأمير. الجهاز التنفيذي للإمارة هو وزير الدولة أو رئيس الوزراء الذي يرأس بدوره طاقم وزاري مكون من أربعة أعضاء فقط، ووزير الدولة يجب أن يكون فرنسي الجنسية، يختاره الأمير من ضمن عدة مرشحين مقدمين من الحكومة الفرنسية. وبحسب دستور البلاد الصادر عام 1962، فإن الأمير يشارك البرلمان السلطة على الإمارة (البرلمان مكون من 24 عضواً يتم انتخابهم كل 5 أعوام).
يعتمد اقتصاد الإمارة على السياحة فقد اشتهرت موناكو بجمالها وطبيعتها الساحرة والمهرجانات الفنية المتنوعة التي تقام سنوياً، فضلاً عن سباقات الجائزة الكبرى للسيارات «الفورمولا-1» وغيرها التي تستقبلها المدينة الأهم فيها «مونتي كارلو»

اقرأ أيضا