الاتحاد

منوعات

فقدان الشريك قد يؤدي إلى الوفاة!

كشفت دراسة طبية حديثة أن وفاة شريك الحياة قد تؤدي بحق إلى انكسار قلب الشريك الآخر بشكل يهدد حياته أو حياتها، وفقا لما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.

 

ونقلت الصحيفة عن الدراسة، التي أصدرها باحثون من جامعة آرهوس الدنماركية، تأكيدها أن فقدان الأحبة قد يتسبب في ظهور أعراض مثل عدم انتظام ضربات القلب عند أحبائهم الباقين على قيد الحياة.

 

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ما يقرب من مليون مواطن دنماركي. وأظهرت النتائج أن الأشخاص دون الستين من العمر هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بتلك الأعراض في حالة وفاة شركاء حياتهم بشكل مفاجئ.



 وترتفع نسبة الخطر في الأيام القليلة التالية للوفاة (بين 8 إلى 14 يوما)، ثم تنخفض بعد ذلك تدريجيا حتى تعود إلى حالتها الطبيعية بعد مرور سنة تقريبا من الخسارة، بحسب الدراسة.

 

كانت العديد من الدراسات قد حاولت تفسير ظاهرة وفاة الأشخاص بعد وقت قصير من رحيل شركاء حياتهم، خصوصا نتيجة الإصابة بأمراض القلب، ولكن السبب الحقيقي في ذلك ظل دون تفسير واضح.



 ولذلك، ركزت الدراسة الأخيرة على وجه التحديد ما إذا كان الرجال والنساء الثكالى أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمرض الرجفان الأذيني، وهو الأكثر شيوعا بين اضطرابات إيقاع القلب وسبب رئيسي في حدوث السكتة القلبية أو قصور القلب.



وقال الدكتور سيمون غراف، الباحث الرئيسي في الدراسة: "لقد وجدنا أن نسبة خطر الإصابة بأعراض عدم انتظام ضربات القلب كان أعلى بنسبة 41 في المئة بين الأشخاص الثكالى، مقارنة بأولئك الذين لم يتعرضوا لمثل هذه الخسارة".



 وكانت المفاجأة أن الأشخاص، الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما، أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل صحية في القلب بنسبة الضعف تقريبا في حالة مرورهم بتلك التجربة الأليمة.

 

اقرأ أيضا

إعلان الفائزين بـ «التنمية المستدامة» للتصوير الضوئي