صحيفة الاتحاد

الرياضي

«الألعاب المصاحبة» خرجت من الباب الخلفي بـ «فعل فاعل»

منير رحومة، معتز الشامي، رضا سليم (الكويت)

دخلت فكرة الألعاب المصاحبة لدورات كأس الخليج «دائرة النسيان»، بعد 8 سنوات من التوقف، حيث ألغيت في «خليجي 20» باليمن و«خليجي 21» بالبحرين و«خليجي 22» بالرياض، وبدأت الفكرة في «خليجي 17» عام 2004، وضمت الألعاب الجماعية اليد والسلة والطائرة، ولم يسمح للعراق واليمن بالمشاركة، واكتفت بمشاركة 6 منتخبات هي الإمارات والكويت والبحرين وعُمان والسعودية وقطر، وجاءت النسخة الأولى على أساس أن الدولة المستضيفة مقبلة على استضافة الألعاب الآسيوية، وتهدف إلى اختبار أجهزتها وملاعبها، وبعد ذلك تم اعتماد الألعاب، لتقام ضمن دورة كأس الخليج، وبالفعل استمرت في «خليجي 18» بالإمارات، وشهدت تنظيماً أكثر من رائع لـ الألعاب المصاحبة»، حيث أقيمت منافسات السلة في دبي، وكرة اليد في العين، والكرة الطائرة في أبوظبي.
وأسدل مشهد النهاية بـ «خليجي 19» في عُمان، بل أصبح «المسمار الأخير» في نعش «الألعاب المصاحبة»، بعدما ابتعدت اللجنة المنظمة بالألعاب إلى منطقة نزوي، وعزلتها بعيداً عن الأحداث والإثارة في كرة القدم، وحرمت الجماهير التي زحفت خلف منتخبات بلادها من متابعة منافسات «الألعاب المصاحبة»، بسبب ابتعاد نزوي عن العاصمة مسقط بـ 170 كيلو متراً، وبالتالي تحولت إلى بطولات مدرسية، خالية من الجمهور في المدرجات.
أصابت نسخة «خليجي 19»، رؤساء الاتحادات والمدربين واللاعبين بحالة من الإحباط، وبعدما أصبحت المنافسات بلا طعم أو دافع حقيقي، إضافة إلى عدم انتظام النقل التلفزيوني والتهميش الإعلامي الواضح، حيث إن تجاهل «الألعاب المصاحبة» من الإعلام هو الأسوأ بالنسبة لها، بل أحد الدوافع القوية لإلغائها نهائياً من كأس الخليج، والعودة إلى نظام البطولات المنفصلة، على مستوى اللجان التنظيمية الخليجية لكل لعبة، تحولت إلى دورة الألعاب الخليجية التي ضمت عدداً كبيراً من المنافسات الجماعية والفردية، وأقيمت النسخة الأولى في البحرين عام 2011، والثانية في الدمام عام 2015، إلا أنها ابتعدت كثيراً عن الجماهيرية والإعلام الذي يحظى به كأس الخليج لكرة القدم.السؤال الذي يطرحه نفسه بقوة، هل حان الوقت لعودة «الألعاب المصاحبة» من جديد إلى دورات كأس الخليج؟، مع إلغاء جميع البطولات الخليجية في الألعاب الفردية والجماعية، حيث تأجلت بطولات الخليج في اليد والسلة والطائرة، وقامت اللجان التنظيمية في كل الألعاب بإلغاء البطولة، أو بالأحرى تأجيلها إلى أجل غير مسمى، وكانت كأس الخليج فرصة رائعة لعودة «الألعاب المصاحبة» إلى ساحة المنافسة.
الرياضة الخليجية أصبحت بحاجة إلى دمج كأس الخليج لكرة القدم مع دورة الألعاب الخليجية، خاصة أن الأخيرة تضم أيضاً منافسات كرة قدم، وفي حالة الدمج تتحول كأس الخليج إلى أولمبياد، يجمع كل أهل الخليج تحت مظلة واحدة، على غرار دورات الألعاب الآسيوية التي تجمع كل أبناء القارة، والأولمبياد التي تجمع دول العالم، فهل جاهزون، ولدينا القدرة على هذه الخطوة الكبيرة التي تضعها جميعاً كإعلام ومسؤولين ومدربين وإداريين ولاعبين تحت سقف واحد؟طرحنا القضية على عدد من رؤساء الاتحادات الخليجية وأيضاً مسؤولين ورؤساء لجان تنظيمية حاليين وسابقين، حتى نستطلع آراءهم، بعدما عاشوا تجربة الألعاب المصاحبة على مدار 3 دورات لكأس الخليج.وخرجنا بـ10 عقبات تقف حائلاً دون عودتها، وهي أن كأس الخليج لها خصوصية مرتبطة بكرة القدم فقط، كما أن كرة القدم تلتهم الأضواء والميزانيات وتجاهل الألعاب المصاحبة إعلامياً، وغياب الجمهور عن منافسات الألعاب المصاحبة، بالإضافة إلى أن موعد البطولة يرتبط بـ «الروزنامة» الكروية فقط، بجانب تضارب موعد كأس الخليج، مع «روزنامة» الألعاب الأخرى، وازدحام الألعاب المصاحبة بـ «روزنامة» محلية وقارية وعالمية، كما أن لوائح الرياضة الخليجية لم تتغير من الثمانينيات، وابتعاد أماكن المنافسات عن الجماهير والإعلام، بجانب العبء التنظيمي والمالي على مستضيف الحدث.

الفردان: الفصل مطلوب و«جلباب الساحرة» ظالم!
الكويت (الاتحاد)

أكد عبداللطيف الفردان عضو اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة، وأمين عام اتحاد الاتحاد، أن عودة الألعاب المصاحبة أصبح صعباً للغاية، نظراً لوجود عقبات كثيرة، في مقدمتها أن كأس الخليج دائماً تكون موجهة نحو كرة القدم، وعادة ما تخطف الأضواء، من بقية الألعاب، وذلك من خلال تجربة 3 نسخ، بجانب أن مواعيد كأس الخليج يتم وضعها طبقاً لظروف «روزنامة» كرة القدم آسيوياً وعالمية و«أيام الفيفا»، من دون مراعاة لظروف بقية الألعاب، الأمر الثالث أن الألعاب الأخرى لديها «روزنامة» خاصة بها ومختلفة عن كرة القدم.
وأضاف أن كرة السلة لها ظروف مختلفة على مستوى الخليج، خاصة أن بطولاتها لها قيمة ومؤهلة للبطولات الآسيوية، وبالتالي هناك أجندة طويلة للعبة على مدار الموسم، سواء للمنتخبات أو الأندية خليجياً وآسيوياً وعالمية، بجانب التصفيات المؤهلة للبطولة، ولا يوجد في «الروزنامة» مساحة لدخولها كأس الخليج. وأشار إلى أن الدراسة لعودة الألعاب المصاحبة، تحتاج إلى أن تكون متأنية، ولا بد من فصلها، بحيث تكون لها بطولة منفصلة، وتدخل ضمن «الروزنامة» الخليجية، وبالتحديد السلة والطائرة واليد، مؤكداً أن كرة القدم تلتهم كل الميزانيات وكل الدعم ولا تترك لبقية الألعاب مجالاً، وبالتالي وجودها مع «الساحرة المستديرة» فيه الكثير من الظلم، لأن المقارنة غير موجودة.
واعترف عبداللطيف الفردان بأن البطولات الخليجية يتم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، وكانت هناك بطولة خليجية لكرة السلة (3x3) بمسقط، وتم إلغاؤها مؤخراً، بسبب الظروف التي تمر بها المنطقة الخليجية، وكل البطولات في بقية الألعاب تأجلت خلال العام الحالي، وبالفعل نحن بحاجة إلى بطولات خليجية مجمعة، ولكن ليس بها كرة قدم، وقد تكون خاصة بالألعاب المصاحبة فقط.
ورفض عبداللطيف الفردان تأييد فكرة تحويل كأس الخليج لكرة القدم إلى أولمبياد خليجي، وقال: هناك صعوبات كثيرة وعقبات أن تتجمع الرياضة الخليجية تحت سقف واحد في بطولة مجمعة للأسباب نفسها، وستكون عبئاً كبيراً على الدولة المستضيفة للحدث.

علي عيسى: نريد لوائح واضحة وعقوبات «الخروج عن النص»!
الكويت (الاتحاد)

أبدى علي عيسى، رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد، تأييده لعودة الألعاب المصاحبة لكرة الخليج مجدداً، إلا أنه اشترط تعديل جميع اللوائح الخاصة بالألعاب، وقال:
البطولات الخليجية سر تطور الرياضة في كل دول الخليج، لأن الكل اهتم بالبطولات، وطور من المستوى الفني، كما أن الهدف من البداية منها هو التجمع لأهل الخليج، وتبادل الخبرات الفنية والتنظيمية ولولا هذه البطولات ما كانت هناك علاقات بين دول الخليج رياضياً.
وأضاف: اللوائح الحالية تم وضعها من الثمانينيات، وهدفها تجمع الشباب الخليجي، ولكن اليوم الرياضة اختلفت والأهداف أيضاً، ولم تعد البطولات فقط للتجمع، وبالتالي تعديل اللوائح أمر مهم، من أجل أن تتماشى مع اللوائح الدولية في كل البطولات، سواء عقوبات أو مكافآت.
ونوه إلى أن اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة اليد ليس بها لوائح واضحة، وعلى سبيل المثال عقوبات على اللاعبين والإداريين والمدربين في حالة الخروج عن النص، وليس هناك نص صريح بالعقوبات، وبالتالي تبقى العقوبة على طاولة اللجنة، وقد يتم التجاوز عن معاقبة من خرج عن النص من باب المجاملة، ودائماً ما تأتي العقوبات مجرد اجتهادات، كما أن الاتحادات الخليجية عند فرض عقوبة على لاعب لا تقوم بتطبيق العقوبة محلياً وهذا قصور في اللوائح يحتاج إلى تعديل، وعدم التزام من الاتحادات في تطبيق العقوبات.
وأوضح أن عدداً كبيراً من البطولات تم إلغاؤها مؤخراً، وننتظر أن تعود المياه إلى مجاريها ولدينا قيادات سياسية ورياضية قادرة عودة الأمور إلى نصابها، وإذا كنا نمر بمرحلة طارئة في عدم إقامة البطولات، إلا أنها ستنتهي ويعود الشمل الخليجي مجدداً في كل البطولات، منوها إلى أن مشروع الأولمبياد الخليجي يحتاج للكثير من الأمور المتعلقة باللوائح و«الروزنامة» في كل الألعاب، وإذا كان لدينا دورة الألعاب الخليجية، فمن الممكن تطويرها وتحويلها إلى أولمبياد خليجي، في ظل مشاركة كرة القدم فيها.

السويدي: البداية بـ «الألعاب» والختام بـ «الساحرة»!
الكويت (الاتحاد)

اقترح محمد حسن السويدي رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة للألعاب الرياضية، بأن تقام الألعاب المصاحبة مع كأس الخليج بشروط، في مقدمتها أن تبدأ كأس الخليج بالألعاب المصاحبة، على أن تكون كل لعبة منفصلة، ومع نهاية كرة اليد على سبيل المثال، تبدأ الطائرة ثم السلة، على أن يكون الختام فيها بكرة القدم.
وأضاف عضو اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة اليد السابق، أن هناك صعوبة في إقامة الألعاب المصاحبة في توقيت مباريات كرة القدم في كأس الخليج، وهي التجربة التي خاضتها الألعاب في 3 دورات، قبل أن تتوقف بعد «خليجي 19»، والجميع لاحظ أن الجماهير والإعلام اتجه إلى «الساحرة المستديرة»، ولم تظهر الألعاب المصاحبة، الجهد التنظيمي والفني، والمهم إقامة الألعاب المصاحبة قبل مباريات الكرة، حتى ولو جرت منافسات السلة واليد والطائرة في وقت واحد، المهم أن تدخل ضمن زخم كأس الخليج.
ونوه إلى أن إقامة كأس الخليج في توقيت، ودورة الألعاب الخليجية كل 4 سنوات في كل الألعاب، بما فيها كرة القدم، يحتاج إلى دراسة، لتحويلها إلى «أولمبياد خليجي» بدلاً من إقامة دورة للألعاب، وبطولة أخرى لكرة القدم، معترفاً بأن كأس الخليج لها خصوصية لدى أهل الخليج، وحضورها الجماهيري الكبير، ويتابعها الجمهور في كل الألعاب وليس الكرة فقط.

الرواس: الدمج الطريق الوحيد لأولمبياد خليجي
الكويت (الاتحاد)

أكد الشيخ بدر بن علي الرواس رئيس الاتحاد العُماني للكرة الطائرة، نائب رئيس الاتحاد العربي، ضرورة عودة الألعاب المصاحبة من جديد للساحة الخليجية، في ظل إلغاء جميع اللجان التنظيمية الخليجية بطولاتها، على مستوى المنتخبات والمراحل السنية والأندية، ولم يبق في الساحة سوى كأس الخليج لكرة القدم، وهي البطولة التي نجحت في مواصلة السير رغم الظروف التي تمر بها المنطقة.
وأوضح أن المشكلة الأساسية في وجود الألعاب المصاحبة مع كأس الخليج، هي أن كرة القدم تخطف الأضواء، بينما يكون التجاهل للألعاب المصاحبة، وأقيمت هذه الألعاب في «خليجي 19» بسلطنة عُمان، ورغم المكاسب الكثيرة التي حققها على المستوى الفني والتنظيمي، إلا أنها كانت بعيدة عن أجواء كأس الخليج، لأن كرة القدم التهمت «الكعكة» جماهيرياً وإعلامياً، بينما اختفت هذه الألعاب وتوارت بعيداً عن الأضواء، وتمنينا أن تشهد «خليجي 23» ألعاب مصاحبة، بعدما فرضت نفسها على الساحة، في ظل ما يدور في منطقتنا الخليجية، وهو دليل على قوة الرياضة خاصة كرة القدم التي دائماً ما يتجمع حولها الشعوب.
وأضاف أن البطولات الخليجية لها مردود إيجابي على كل المنتخبات، كما أنها دائماً ما تشهد أجيالا جديدة في اللعبة، بجانب أن غالبية الاتحادات تتعامل معها على أنها محطة إعداد قوية للتجهيز لبطولات، سواء عربية أو آسيوية أو عالمية، وبالتالي وجودها ضرورة ملحة على الساحة الخليجية في هذا التوقيت تحديداً لأن الهدف الأسمى من هذه البطولات هو التجمع بين أبناء الخليج.وأيد الرواس إقامة أولمبياد خليجي يجمع كل الدول والألعاب تحت مظلة واحدة، وقال: «لدينا كأس الخليج لكرة القدم، ودورة الألعاب الخليجية التي تضم كل الألعاب تحت سقف واحد، ولو أن الفكرة نجحت سنكون قد تخطينا مشاكل كثيرة في مقدمتها تأجيل وإلغاء البطولات على مستوى اللجان التنظيمية الخليجية».

برجس: «قرية» لكل البطولات
الكويت (الاتحاد)

قال ضاري برجس رئيس الاتحاد الكويتي لكرة السلة: كرة القدم لها خصوصيتها، وبالتحديد في كأس الخليج، لأنها تجمع كبير يحظى بالحضور الجماهيري والإعلامي، كما أن البطولة تقام كل عامين، وهي تختلف عن الدورات الآسيوية التي تجرى كل 4 سنوات، ودورة الألعاب الخليجية، وبالطبع إقامة الألعاب المصاحبة مطلوب حتى يكتمل التجمع الخليجي، ويتعارف الجميع على بعضه، سواء لاعبين أو إداريين ومدربين.
وأشار إلى أن المشاكل التي تواجه إقامة الألعاب المصاحبة هي التوقيت والأماكن، وليس من المنطقي أن تقام مباريات السلة واليد والطائرة في توقيت مباريات الكرة، والتأكيد الكرة يكسب ويخطف الجمهور والإعلام، وبالتالي نحتاج إلى إقامة الألعاب المصاحبة في توقيتات مختلفة، ومن الممكن أن تقام الأدوار التمهيدية، قبل البطولة مباشرة، على أن تقام النهائيات في كل لعبة متزامنة في أيام الراحة بمسابقة كرة القدم.وتطرق شاري برجس إلى المشكلة الثانية وهي الصالات، وقال: نحتاج إلى قرية أولمبية تقام فيها كل المباريات في كل الألعاب، حتى نسهل على الجمهور التحرك ومتابعة كل المباريات، وإذا لم تتوفر قرية أولمبية على الأقل تكون جميع المنافسات في صالات متقاربة داخل مدينة واحدة، وأن تكون الفنادق في كل الألعاب في مكان واحد، من أجل التعارف، خاصة أن مثل هذه البطولات غير مؤهلة لبطولات قارية أو عالمية، مثلها مثل البطولات العربية، وبالتالي نركز على الهدف الأسمى، وهو تجمع أكبر قدر من الشباب الخليجي تحت سقف واحد وفي أولمبياد لكل الألعاب.

الخليوي: «الألعاب» عبء ولا تؤهل لبطولات أعلى!
الكويت (الاتحاد)

شدد تركي الخيلوي رئيس الاتحاد العربي لكرة اليد، على أن الألعاب المصاحبة لم تنجح فنياً أو جماهيرياً، وقال: منتخبات عدة لا تشارك بالصف الأول، والبطولة تشكل عبئاً على الاتحادات المحلية، كما أنها لا تؤهل إلى منافسات أعلى.
وأضاف أن عدداً كبيراً من مباريات الألعاب المصاحبة لم تشهد حضوراً جماهيرياً، واقتصر الحال على بعض المسؤولين بالاتحادات الخليجية واللجنة التنظيمية، بجانب أنها تمثل عبئاً مالياً وتنظيمياً على المنظم، والدول المشاركة.ورفض الخليوي فكرة تحويل كأس الخليج إلى أولمبياد يضم كل الألعاب، وقال: لا أؤيد ذلك للأسباب السابقة، كما أن كرة القدم يجب أن تكون بمفردها لجذبها الجماهير في كل مبارياتها، وهو ما لا يحدث مع الألعاب الأخرى، ونكون بذلك ظلماً لها بوضعها بجانب الكرة.

المشاكل والحلول
المشاكل
خصوصية كأس الخليج مرتبطة بالكرة
تجاهل الألعاب المصاحبة إعلامياً
كرة القدم تلتهم الأضواء والميزانيات
غياب الجمهور عن منافسات الألعاب المصاحبة
موعد البطولة يرتبط بـ «الروزنامة» الكروية فقط
تضارب موعد كأس الخليج مع «أجندة» الألعاب الأخرى
ازدحام الألعاب المصاحبة بـ «روزنامة» محلية وقارية وعالمية
لوائح الرياضة الخليجية جامدة من الثمانينيات
ابتعاد أماكن المنافسات عن الجماهير والإعلام
عبء تنظيمي ومالي على مستضيف الحدث

الحلول
دراسة وضع الألعاب بما يسمح باستمرارها
إقامة الألعاب المصاحبة قبل بدء خليجي الكرة
وضع نهائيات الألعاب خلال منافسات كأس الخليج
تعديل اللوائح لخدمة هذه الألعاب
وضع أماكن المباريات على مقربة من الجمهور
ربط «روزنامة» الألعاب مع موعد كأس الخليج
رصد مكافآت وحوافز للمشاركة
دمج كأس الخليج مع دورة الألعاب الخليجية
تحديد موعد ثابت لإقامتها دون تغيير