الاتحاد

الرياضي

ريال مدريد يتلقى «رصاصة الرحمة» بهدف بيانيتش

بيانيتش لاعب ليون (يمين) يحتفل بعد تسجيله هدف التعادل في مرمى ريال مدريد

بيانيتش لاعب ليون (يمين) يحتفل بعد تسجيله هدف التعادل في مرمى ريال مدريد

تأهل فريق أولمبيك ليون الفرنسي إلى دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما تعادل مع مضيفه ريال مدريد الإسباني 1/1 أمس الأول في إياب دور الستة عشر للبطولة. وأدرك الصاعد ميرالم بيانيتش "19 عاماً" التعادل لليون بعد أن تقدم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بهدف مبكر لأصحاب الأرض.
وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت في فرنسا، انتهت بفوز ليون بهدف نظيف ليعبر الفريق الفرنسي إلى دور الثمانية بالفوز في مجموع لقاءي الذهاب والإياب 2 ـ 1. وهذا هو الموسم السادس على التوالي الذي يخرج فيه ريال مدريد من دور الستة عشر، ولكن الخروج هذا العام كان مؤسفاً للغاية بالنظر إلى المبالغ الطائلة التي أنفقها النادي الصيف الماضي لتدعيم صفوفه، بالإضافة إلى حقيقة إقامة المباراة النهائية للبطولة على ملعب سانتياجو برنابيو.
وودع ريال مدريد المسابقة من هذا الدور في المواسم الخمسة السابقة على أيدي يوفنتوس الايطالي وأرسنال الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني وروما الايطالي وليفربول الإنجليزي على التوالي، ثم أضاف أمس الأول خيبة أخرى يضيفها إلى خيبات المواسم الماضية بعدما فشل في فك عقدته أمام ليون لأنه لم يفز على الفريق الفرنسي في المباريات الست التي جمعته بالفريق الفرنسي. وكان النادي الملكي تواجه مع ليون في دور المجموعات موسمي 2005-2006 (صفر ـ 3 و1-1) و2007-2006 (صفر ـ 2 و2-2).
وقال الأرجنتيني سيزار ديلجادو، مهاجم ليون: "كان أداء الفريق رائعا الليلة (أمس الأول)، لقد بذلنا جهدا كبيرا حقا من أجل تحقيق ذلك".
وعلق صانع الألعاب المخضرم لريال مدريد، جوتي، بالقول: "لقد لعبنا بشكل أكبر كمجموعة من اللاعبين الفردين أكثر منه بروح الفريق، لقد هاجموا (ليون) في الشوط الثاني، ولم نعرف كيف نتعامل معهم". واعترف جوتي: "إنها هزيمة مؤلمة"، وأنهى حديثه بالقول:"نبدو دائماً وأننا نسقط أنفسنا في المباريات الكبرى في أوروبا".
وحلل رافاييل مارتين فازكويز، نجم ريال مدريد السابق، المباراة عبر شاشات التلفاز، قائلاً: "كرة القدم مجهود جماعي وليون كان الفريق الأفضل الليلة (أمس الأول)، لا يهم كم عدد اللاعبين من أصحاب المهارات الرائعة لديك، مازالت لعبة جماعية".
ولم يكن بإمكان ريال مدريد أن يحصل على بداية أفضل من التي حصل عليها في هذه المباراة، حيث تقدم الفريق بهدف بعد مرور ست دقائق فقط إثر تسديدة قوية زاحفة بالقدم اليسرى من رونالدو، مستغلا عرضية رائعة من جوتي.
وأحرز رونالدو الهدف السابع له في دوري الأبطال ، ليدخل حالة من الأمل على نفوس الجماهير الغفيرة التي حضرت لمؤازرة الفريق.
وبدا ليون مصدوما بعد الهدف، وكان بإمكان النادي الملكي أن يضيف المزيد من الأهداف، ولكن القائم حرم جونزالو هيجوين من تسجيل هدف محقق في الدقيقة 25 بعد قيامه بمراوغة الحارس هوجو ليوريس.
وبدا ليون أكثر إصرارا في الشوط الثاني ربما بسبب الدفع بلاعبي خط وسط من أصحاب القوى وهما كيم كالستروم وماكسيم جونالونس.
وتلقى ريال مدريد رصاصة الرحمة قبل 14 دقيقة على نهاية المباراة بعدما أهدى ليساندرو لوبيز كرة رائعة إلى بيانيتش الذي سدد كرة قوية بقدمه اليسرى من مسافة قريبة عرفت طريقها للشباك. واندفع ريال مدريد بقوة ناحية الهجوم باحثا عن معجزة، ليترك مساحات كبيرة في دفاعاته ولكن لوبيز وديلجادو أهدرا فرصا مؤكدة لزيادة غلة ليون من الأهداف.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»