أبوظبي (الاتحاد)

نظمت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي أمس، الاجتماع الدوري لتطوير القطاع السياحي في الإمارة بحضور مديري وممثلي المنشآت الفندقية والجهات الشريكة العاملة والمعنية بالقطاع.
وسلّط الاجتماع الدوري رُبع السنوي الضوء على أحدث توجهات ومبادرات قطاع السياحة والضيافة في أبوظبي من خلال جدول أعمال تناول العديد من الموضوعات المهمة، من بينها مناقشة مؤشرات الأداء وإحصاءات نتائج الربع الأخير من 2019، وخطط دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي للمحافظة على زخم النمو السياحي المطرد واستقطاب المزيد من الزوار إلى الإمارة بالتعاون مع شركائها، إلى جانب عرض مشاريعها الاستراتيجية، وتقديم إيجاز عن «إكسبو 2020 دبي».
حضر الاجتماع، الذي أقيم في منارة السعديات، مجموعة من كبار موظفي دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، والشركاء.
وقال علي حسن الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «ينعقد اجتماع تطوير القطاع السياحي خلال مرحلة حاسمة في مسيرة نمو قطاع السياحة في أبوظبي، عقب إنجازاتنا الملموسة خلال العام 2019 الذي شهد مؤشرات إيجابية على جميع مقاييس الأداء الرئيسية، بما في ذلك عدد الزوار ونزلاء الفنادق. يمنحنا هذا الاجتماع الدوري فرصة استثنائية للقاء شركائنا، وتأكيد شكرنا العميق وتقديرنا لجهودهم في تحقيق أهدافنا المشتركة، وعرض أبرز التطورات المرتقبة في العام 2020».
وأوضح الشيبة: «سجل قطاع السياحة في أبوظبي نجاحات كبيرة خلال العام الماضي، غير أننا رصدنا أيضاً عدداً من التحديات التي نعمل على دراستها واعتماد خطوات جادة ومبتكرة لمعالجتها. يزودنا اجتماع تطوير القطاع السياحي بمنصة فعالة لبحث استراتيجياتنا ومبادراتنا عبر التواصل المباشر مع شركائنا، وتبادل الرؤى والأفكار معهم، وتحديد الفرص السانحة لدعم آفاق التعاون بين مختلف الجهات العاملة والمعنية بقطاع السياحة بالتزامن مع اطلاعهم على رسائلنا وخططنا، بما يضمن تضافر جهودهم لتكريس مكانة وجهتنا المتميزة والمفضلة على الخريطة العالمية».
واستمع الحاضرون إلى شرح عن النمو الذي أحرزته المنشآت الفندقية في أبوظبي على جميع مؤشرات الأداء الرئيسية خلال الربع الأخير من العام 2019، وناقش الاجتماع أيضاً تفاصيل الحملة الترويجية الصيفية التي تطلقها سنوياً دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لزيادة عدد الزوار وتشجيعهم على تمضية فترات إقامة أطول في الإمارة خلال أشهر الصيف التي يصاحبها تباطؤ تقليدي في الحركة السياحية.