الاتحاد

عربي ودولي

«داعش» يتوعد الجيش الليبي بـ «حرب استنزاف»

واشنطن (وكالات)

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، حرباً جديدة ضد قوات الجيش الليبي، مؤكداً أن حملاته على مواقع الجيش ستستمر في شكل حرب استنزاف. وعبر صحيفة «النبأ» التي يصدرها، أعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن هجمات عدة نفذها في ليبيا في الآونة الأخيرة. وأكد التنظيم مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري على بوابة الكنشيلو جنوب ودان بنحو 20 كم في اليومين الماضيين، كاشفاً أن منفذها يدعى أبو محمد المهاجر، إضافة لهجومين مطلع الشهر الجاري، الأول على بوابة التسعين شرق سرت نفذه انتحاري ليبي الجنسية يدعى أبو عادل الأنصاري، والثاني بمنطقة زلة جنوب الهلال النفطي، تمكنت قوات الجيش من صده وقتل ثلاثة إرهابيين. وتوعد التنظيم بأنه سيوالي عملياته التي سوف تستهدف منطقة الحفرة وسرت والهلال النفطي، في شكل حرب استنزاف لقوات الجيش الليبي.
من جانب آخر، توقع تقرير تحليلي نشره معهد «أميركان إنتربرايز» تجدد النزاع المسلح في ليبيا في العام 2018، نتيجة حالة الجمود السياسي الراهنة، متوقعاً تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة قوة المجموعات «الإرهابية» مثل «داعش» و«القاعدة». وقال التقرير، وهو جزء من مشروع «كريتيكال ثريتس»، إن «ليبيا تعيش حالة من الهدوء السطحي، يحجب الوضع الحقيقي. فالظروف مهيأة لتجدد النزاع المسلح حول السلطة والموارد». ورأت معدة التقرير، الباحثة بالمعهد، إيميلي إستل، أن «الحرب التي نشبت العام 2014 بين الفصائل الشرقية والغربية تطورت ولم تنته»، وقالت إن «التحالفات تنهار وتنشأ مكانها تحالفات جديدة».
وتطرقت الباحثة إلى خطة الأمم المتحدة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا العام الجاري، وقالت إن «الأمم المتحدة تدفع باتجاه الانتخابات لعلاج الأزمة، بينما أقر خبراء المنظمة الدولية أن الحل السياسي غير ممكن. والتحضيرات إلى الانتخابات أشعلت بالفعل بعض أعمال العنف والقمع». . وتابعت قائلة: «التقدم الأخير صوب إجراء استفتاء دستوري لم يساعد في تحييد الأطراف المخربة المتعددة القادرة على منع الانتخابات وعرقلة النتائج».

اقرأ أيضا

انتقادات حادة لخطاب «الجزيرة» أثناء زيارة البابا الإمارات