الاتحاد

الاقتصادي

أسعار وقود الطائرات تنهي العام الماضي عند مستويات 2012

الوقود مازال يمثل أهم مكون من التكاليف التشغيلية للطيران بنسبة 33% (الاتحاد)

الوقود مازال يمثل أهم مكون من التكاليف التشغيلية للطيران بنسبة 33% (الاتحاد)

محمود الحضري (دبي) – أنهت أسعار وقود الطائرات العام الماضي دون زيادة عن نهاية العام 2012، فيما تشير التوقعات إلى ارتفاع بحدود 5% في العام الحالي، وفقاً لبيانات صادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي «أياتا».
وحقق سعر برميل الوقود عالمياً 125 دولاراً خلال العام 2013، وهو السعر نفسه الذي اختتم به العام 2012، ويعتبر ذلك أول مرة يحافظ سعر البرميل فيها على المستوى نفسه، وعلى الرغم من ذلك ارتفعت فاتورة الوقود خلال العام 2013، بزيادة قدرها 3 مليارات دولار، لتصل إلى 208 مليارات، وسجل المتوسط السعري للبرميل خلال العام الماضي 124 دولاراً، وهو المتوسط المتوقع نفسه في 2014.
وأفادت تقديرات بيانات مؤشر الاتحاد الدولي للنقل الجوي، التي حصلت عليها «الاتحاد» بأن حصة وقود الطائرات بلغت 33%، من إجمالي التكاليف الكلية للتشغيل التي تصل بنهاية العام الجاري إلى 740 مليار دولار، فيما ستحقق شركات الطيران على المستوى العالمي 12,9 مليار دولار في 2013، وسيرتفع إلى 19,7 مليار في 2014، من إيرادات 743 مليار دولاراً، بزيادة 3 مليارات دولار عن العام المنتهي أمس الأول.
وأفادت بيانات «أياتا» لعام 2013 بأن أرباح شركات الطيران في الشرق الأوسط ستحافظ على التوقعات السابقة، التي تدور حول 1,6 مليار دولار، تستحوذ الشركات الخليجية والإماراتية بصفة خاصة على النسبة الأكبر منها، بينما سترتفع في العام 2014 إلى 2,4 مليار دولار.
وذكرت بيانات «مؤشر أياتا» أن على شركات الطيران الإماراتية والخليجية عامة، واصلت أداءها الجيد في دعم نمو قطاع الطيران في المنطقة، في الوقت الذي ستعزز إيرادات النفط صناعة السفر في 2014، بنفس أداء في 2013، منوهة بأن تأثير الأزمة السورية على القطاع ينعكس على الأداء العام في الشرق الأوسط.
وأكدت على توقعات سابقة بأن تضيف الناقلات الإماراتية 29,2 مليون راكب من الركاب الدوليين حتى العام 2017، والبالغ عددهم 300 مليون راكب إضافي، بنمو سنوي 6,6% لتتعادل مع الصين، كما تشهد المسارات بين الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ أقوى نمو في الرحلات الدولية.
وسترتفع أعداد الركاب الدوليين من 1,2 مليار راكب في 2012 إلى 1,5 مليار راكب في 2017، بزيادة 292 مليون راكب إضافي، بنمو 4,6% سنوياً، بإجمالي نمو 25%، فيما يترفع عدد المسافرين عامة إلى 3,91 مليارات مسافر في 2017، مقابل 2,98 مليار في 2012، بزيادة 930 مليون مسافر، وبنمو تجاوز 31,2%.
وأفادت البيانات بأن الشرق الأوسط سيحقق أفضل نمو للركاب الدوليين حتى العام 2017، بمعدل سنوي 6,3%، وتمثل الحركة داخل منطقة الشرق الأوسط وآسيا 31,7% من عدد الركاب عالمياً في 2017، من 28,2% في 2012، كما تنمو حركة ركاب آسيا والمحيط الهادئ بمعدل 5,7% كمعدل نمو سنوي، بينما ستهبط الحركة على خطوط طيران أميركا الشمالية من 26% إلى 24% وفي أوروبا من 24% إلى 23%، بين عامي المقارنة 2012 و2017.
وستشهد أوروبا نمواً في طلب الركاب الدولي، بمعدل 3,9% كمعدل نمو سنوي، بينما ستسجل أميركا الشمالية أبطأ نمو دولي للركاب بمعدل 3,6% كمعدل نمو سنوي، فيما ينمو الطلب الدوري للركاب في أمريكا اللاتينية نمو في 4,5% سنويا.
وتشير الأرقام إلى أن شركات الطيران الـ 240 الأعضاء في «اياتا» سجلوا 3,1 مليار راكب في 2013، بينما سيرتفع العدد إلى 3,3 مليار في 2014 بنمو 6%، فيما تراجع متوسط دخل القطاع 0,2% في 2013، و0,6% في 2014، مع نمو إلى 3,6 مليار في 2016، وستظل منطقة الشرق الأوسط تتصدر مناطق العالم في معدلات نمو المسافرين، بما يفوق 15,1%، حيث سجل أعلى نمو في أعدد المسافرين على مستوى العالم في الشهور العشرة الماضية من العام الجاري، فيما نقلت الشركات 51,6 مليون طن شحن، ترتفع 52,5 طن في 2014، فيما تصل الأرباح عن الشحن 60 مليون طن.
وأشارت إلى أن هوامش صافي أرباح الصناعة ظلت ضعيفة في 2013 وسجلت 1,8%، مقابل 1,1% في 2012، ترتفع إلى 2,6% في العام 2014، كما الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن أسعار وقود الطائرات ظلت عالية، إلا أنها ظلت أقل من ذروتها في 2012 فيما ينمو طلب الركاب بمعدل 5% إلى 6%.
وحافظ «أياتا» على توقعاته للعام المقبل 2014 لأسعار النفط والتي تدور حول 105 دولارات للبرميل، مقابل 109 دولارات العام الحالي، مع تراجع في الأزمات السياسية، وتوقعات أفضل للطاقة الأميركية، لافتا إلى آفاق بإمكانية توقع هبوط أسعار برميل النفط إلى أقل من 100 دولار.
وتوضح بيانات «أياتا» أن سعر وقود الطائرات في منطقة الشرق الأوسط انخفض بنحو 0,1% في بنهاية ديسمبر 2013 مقارنة مع الفترة المماثلة من 2012، بينما ارتفع بنسبة محدودة للغاية في منطقة آسيا والباسيفيك لم تتجاوز 0,7%، وفي أوروبا ودول الكومنولث بلغت نسبة الارتفاع 1,5%، وفي أميركا الشمالية انخفض السعر للوقود الجوي في الفترة نفسها بنحو 0,7%، بينما ارتفع السعر بنهاية ديسمبر 2013 في أمريكا اللاتينية 0,1%.
وأفاد «أياتا» بأن منطقة الشرق الأوسط ستحتل المركز الأولى في معدلات نمو الركاب عالمياً، مدعومة بالتطور في صناعة النقل الجوي في الإمارات والخليج، وبنمو 6,3% حتى 2017، تليها منطقة أسيا والمحيط الهادي بنحو 5,7%، وأفريقيا تاليا بنحو 5,3%، تليها أميركا اللاتينية بنسبة 4,5%.
وشدد «أياتا» على أن الحكومات في مناطق الشرق الأوسط وآسيا والصين والمحيط الهادي تدرك قيمة التواصل الذي يوفره النقل الجوي في دفع التجارة الدولية والتنمية، موضحا أن القطاع يدعم حوالي 57 مليون وظيفة، ويضخ 2,2 تريليون دولار في النشاط الاقتصادي العالمي، لافتا إلى أهمية إدراك دول إفريقيا وأميركا اللاتينية لقطاع الطيران كأحد اهم روافد التنمية.

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل