الاتحاد

الاقتصادي

السياحة في زامبيا المستفيد الأكبر من أزمة زيمبابوي

لفنجستون - رويترز: ربما تكون الفنادق في زامبيا المستفيد الأكبر من تدفق السياح الذين يرغبون في مشاهدة شلالات فيكتوريا الشهيرة في أفريقيا الذين تحولوا لزامبيا لمشاهدتها حيث تردعهم تقارير عن العنف السياسي والانهيار الاقتصادي عن السفر لزيمبابوي حيث تقع الشلالات· وتساهم السياحة بحوالي أربعة بالمئة تقريبا في اقتصاد زامبيا ويجمع المسؤولون والمرشدون السياحيون والسياح على أن الانباء السيئة الواردة من زيمبابوي التي كانت مقصدا سياحيا رائجا تثير اهتماما خارجيا·
وقال كين رينولدز وهو سائح من سيدني باستراليا 'لماذا يذهب المرء لزيمبابوي عندما يكون في مقدوره الذهاب إلى أماكن أخرى تدار بطريقة أكثر ديمقراطية·' ومضى يقول 'نسمع عن أمور سيئة في زيمبابوي· لدينا اصدقاء هناك·' ويقوم رينولدز وزوجته وصديق بجولة زاروا خلالها ناميبيا وبوتسوانا وستنتهي في جنوب أفريقيا·
ومن المقرر ان تجري زيمبابوي انتخابات في نهاية الشهر الجاري· وفي فبراير قال باتريك كالفونجوا وزير السياحة في زامبيا في مؤتمر صحفي إن أزمة زيمبابوي عامل رئيسي في ارتفاع عدد السياح إلى 610 آلاف سائح في عام 2004 من 160 ألفا قبل أربع سنوات· وتنوي زامبيا استضافة مليون سائح سنويا بحلول عام ·2010 وستكون تلك هدية كبيرة لهذا البلد الفقير الذي يسكنه عشرة ملايين نسمة حيث تعتمد السياحة على كثير من الأيدي العاملة مما يوفر فرص عمل ويجلب عملة صعبة تحتاجها البلاد بشدة· وبلغ متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في زامبيا التي لا تطل على بحار 340 دولارا في عام 2002 طبقا لأحدث بيانات لدى البنك الدولي·
وأدت عقود من الإهمال إلى أن أصبح جزء كبير من البنية الأساسية في حالة بالية لكن الشمس الساطعة والحياة البرية عوامل جذب رئيسية تعوض ذلك· ومصدر الجذب الرئيسي للسياح هو شلالات فيكتوريا التي تعرف محليا باسم موزي وا تونيا وهو ترجمة غير دقيقة لعبارة 'الدخان المدوي'·
وهنا يندفع نهر الزامبيزي العظيم بقوة من على ارتفاع يبلغ ضعف ارتفاع شلالات نياجرا تقريبا غلى واد ضيقة بعمق 108 أمتار وعرض 1,7 كيلومتر على الحدود بين زامبيا وزيمبابوي· في الماضي كان السياح يشاهدون الشلالات من بلدة شلالات فيكتوريا في زيمبابوي· وبينما لا يزال هناك الكثير من أكواخ السياح والفنادق تقول شركات السياحة إن الأسعار ارتفعت بسبب التضخم السائد في البلاد ولم تعد الأسعار في متناول الناس·
وجاء التحول الكبير في عام 2002 عندما بدأ العديد من الفنادق الجديدة الكبيرة تفتتح بالقرب من بلدة لفنجستون على نهر الزامبيزي التي سميت على اسم مكتشف شلالات فيكتوريا المبشر الاسكتلندي ديفيد لفنجستون· وفي عام 2000 بدأ روبرت موجابي رئيس زيمبابوي برنامجا مشوشا وعنيفا أحيانا لمصادرة الأراضي الزراعية للأقلية البيضاء في زيمبابوي مما أدى إلى انتقادات غربية واسعة النطاق· ويجذب مطار لفنجستون الآن ما يصل إلى أربع رحلات جوية يوميا ويقول موظف بفندق إنه حتى لو فضل السياح الذهاب لمشاهدة الشلالات من زيمبابوي فإن ذلك سيكون ليوم واحد مفضلين الإقامة في زامبيا·

اقرأ أيضا

الإمارات ومصر تعززان العلاقات التجارية والصادرات