الرياضي

الاتحاد

سيريزو: حظوظ العين في المنافسة القارية قائمة

ساند مهاجم العين وسط حصار مدافعي سبهان (الموقع الرسمي لنادي العين)

ساند مهاجم العين وسط حصار مدافعي سبهان (الموقع الرسمي لنادي العين)

كان “البنفسج” على الموعد، عندما نجح في اقتناص نقطة غالية أمام مضيفه سبهان أصفهان الإيراني في لقائهما أمس الأول في ثاني جولات المجموعة الثالثة لبطولة الأندية الآسيوية لكرة القدم، وربما تكون هذه النقطة “فاتحة خير”، وبداية انطلاقة لـ”الزعيم” في مشواره القاري وسبباً في تأهله إلى دور الـ 16 من خلال مجموعته القوية التي تضم أيضاً المتصدر الشباب السعودي وله أربع نقاط، ووصيفه باختاكور الأوزبكي الذي جمع ثلاث نقاط من فوزه على العين في بداية المشوار.
قدم العين الذي يحتل المركز الرابع برصيد نقطة واحدة خلف سبهان صاحب النقطتين، مباراة متكافئة حافلة بالعطاء والقتال المستمر، حيث فرض العين سيطرة ميدانية واضحة على مجريات اللعب في الشوط الأول، ولجأ إلى الأسلوب الدفاعي في الثاني، واعتمد على الهجمات المرتدة ليفسح المجال أمام مضيفه الإيراني ليمارس عليه ضغطاً لم يهدأ على مدى 45 دقيقة مضافاً إليها 4 دقائق احتسبها الحكم السنغافوري عبدالملك بشير كوقت بدلاً من الضائع، ولكن الدفاع المكون من فارس جمعة ومسلم فايز وهلال سعيد ومهند العنزي ومن خلفهم الحارس اليقظ وليد سالم صمد بكل كفاءة، في وجه الهجمات الإيرانية المتتالية التي فشلت بقيادة النجم إبراهيم توريه في بلوغ الشباك البنفسجية.
كان العين يبحث عن العودة من ملعب سبهان بالنقاط الثلاث ليعزز بها موقفه في الترتيب بعد أن فقد مثلها في أولى محطات البطولة أمام باختاكور. وكاد الزعيم أن ينجح في تحقيق مسعاه لو عرف لاعبوه كيف يستغلون الفرص التي تهيأت لهم على مدار الشوطين، وهم على مقربة من شباك سيد رحمتي، ولكن ظلت الفرص تضيع تباعاً من بين أقدام لاعبيه. ساد الارتباك صفوف العين في الدقائق الأولى من المباراة، وكثرت الأخطاء وجاء الأداء بطيئاًُ، ولكن سرعان ما عاد الفريق إلى أجواء المواجهة، وبدأ في بناء الهجمات بغية خطف هدف يريح الأعصاب ويزرع الثقة في نفوس اللاعبين، وكانت التسديدة القوية التي أطلقها التشيلي خورخي فالديفيا في وقت مبكر هي الأخطر، وكادت أن تصيب المرمى لولا براعة الحارس الإيراني، كما أهدر الأرجنتيني خوسيه ساند فرصة مضمونة هيأها له زميله علي الوهيبي قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول وأضاع الوهيبي فرصة أخرى بعدها بثوانٍ وهو في مواجهة المرمى.
وواصل العين مسلسل ضياع الفرص في الشوط الثاني من بينها فرصتان من قدم المحترف خوسيه ساند في الدقيقتين 63 و64 من المباراة، ولم يقدم ساند المستوى المنتظر منه وشاب أداءه البطء الشديد، خاصة عند توفر مساحات كبيرة للانطلاقة نحو المرمى، وفي المقابل بذل التشيلي فالديفيا جهداً متميزاً في حالتي الدفاع والهجوم وهيأ أكثر من فرصة لزملائه لم يستغلوها بالشكل الصحيح. ونجح العين في تطبيق خطة اللعب 4 - 5 - 1 واستطاع أن يحد من خطورة وسط سبهان مع مساندة الوهيبي وفالديفيا وسيف محمد للمهاجم الوحيد ساند في حالة استحواذ العين على الكرة.
ومن النقاط الإيجابية التي تحسب لفريق العين في هذا اللقاء انضباط خطه الدفاعي ونجاحه في التركيز ومتابعة مهاجمي المنافس بشكل دقيق حيث لم يرتكب أفرداه العديد من الأخطاء، كما كان يحدث في السابق، إلا من بعض الهفوات التي كادت أن تكلف الزعيم كثيراً لولا يقظة وبراعة الحارس وليد سالم.
وبالرغم من نجاح المدرب البرازيلي سيريزو في قيادة العين والوصول بالمباراة إلى بر الأمان، وحصوله على نقطة ثمينة من ملعب المنافس الإيراني العنيد سبهان، إلا أننا لم نجد تفسيراً مقنعاً لإصدار توجيهاته في الشوط الثاني لعلي الوهيبي بالتحول إلى الجهة اليسرى من الملعب بدلاً من سيف محمد الذي خرج وحل مكانه هزاع سالم الذي لعب في مركز الوسط الأيمن.
وكان من الأجدر بالمدرب أن يدفع باللاعب شهاب أحمد المتواجد على دكة البدلاء بدلاً من سيف محمد والإبقاء على الوهيبي في مركزه وهو صاحب الإمكانيات الكبيرة والخبرة الطويلة في هذا المركز مع فريقه العين والمنتخب، ولكن ربما تكون لسيريزو وجهة نظره الفنية في هذا التبديل الغريب.
من جانبه وصف البرازيلي سيريزو مدرب العين أداء فريقه أمام سبهان الإيراني بالقوي، مؤكداً أنه اتسم بالندية والتكافؤ، حيث قدم الفريقان كرة قدم حقيقية، وتقاسما اللعب، حيث سيطر العين على الشوط الأول، بينما فرض الفريق المضيف سيطرته على الثاني وحاول فيه البنفسج الوصول إلى مرمى سبهان عن طريق الهجمات المرتدة.
وقال: تعامل دفاع العين بشكل رائع مع هجمات الفريق الإيراني، وبصفة خاصة في الشوط الثاني، بعد أن نجح في السيطرة على المهاجمين أمثال إبراهيما توريه والبديل محرم نافيديكيا.
وحول رأيه في التعادل، أكد سيريزو أن كرة القدم ليست لها مقاييس معينة، مؤكداً أن الفريق الإيراني من الفرق القوية التي لا يستهان بها، وأن جميع اللاعبين أدوا ما عليهم، على الرغم إضاعة البنفسج للعديد من الفرص السهلة التي كان من الممكن أن تحسم المباراة.
وأشار إلى أن حظوظ العين ما زالت قائمة في المنافسة على لقب البطولة، خاصة بعد خسارة فريق باختاكور الأوزبكي أمام الشباب السعودي في الجولة الثانية، مما يعني أن الفارق بين الأندية المشاركة في المجموعة الثالثة.
ومن جانبه أكد أمير قلعه نوعي المدير الفني لفريق سابهان أن المباراة كانت متميزة ورفيعة المستوى الفني ،مبيناً أنه توقع صعوبة اللقاء لأن العين من الفرق القوية، وقال: كان من الممكن أن تنتهي المباراة لصالح البنفسج، ولكننا تدراكنا الموقف، وقمنا بتعديل أوضاعنا في الحصة الثانية التي جاء الأداء فيها أفضل بالنسبة لسبهان من الحصة الأولى، مشيداً بالبديل محرم نافيديكيا الذي قدم أفضل مباراته على حد قوله.
وأشار نوعي إلى أن سبهان وجد صعوبة بالغة في اختراق دفاع العين، لافتاً إلى أن الحكم تعامل مع الكثير من الهجمات الإيرانية بمنطق التسلل. وأضاف موضحاً أن العين من الفرق القوية التي تؤدي كرة قدم حقيقة ومازالت حظوظ الفرق الأربعة المشاركة في هذه المجموعة قائمة لتقارب النقاط بين الجميع رغم صعوبة المجموعة، مشيراً إلى أنه يحمد الله أن فريقه لم يخسر أمام العين في هذا اللقاء.

ماجد العويس: العودة بـ«نقطة» مكسب

الاتحاد (العين) - أكد ماجد العويس مدير الفريق الأول بنادي العين أن العودة بنقطة من ملعب سبهان أصفهان الإيراني تعد مكسباً للزعيم بكل المقاييس، وتعضد من موقفه، وتبقيه في دائرة الصراع على التأهل من المجموعة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه كان بإمكان العين الخروج فائزاً في مباراة الجولة الأولى أمام باختاكور الأوزبكي أو متعادلاً على أقل تقدير، إلا أن تركيز اللاعبين لم يكن بالقدر المطلوب، علاوة على أن الحكم لم ينصف العين وظلمه في عدم احتساب ضربة جزاء.
وتمنى العويس أن يقدم العين الأفضل في الجولات المقبلة، وهنأ اللاعبين على الجهد الذي بذلوه على مدار الشوطين، وقتالهم المستميت أمام مضيفهم سبهان الذي يتصدر حالياً الدوري المحلي، وهو ليس بالفريق السهل، لما يضمه من لاعبين متميزين يملكون إمكانات فنية وبدنية كبيرة. وقال: فريقنا عاد إلى وضعه الطبيعي في لقاء سبهان، وأثبت لاعبوه أنهم عندما يلعبون في البطولة الآسيوية فإنهم يضاعفون من جهودهم ويكونون على قدر كبير من المسؤولية، والتحدي القاري، متمنياً أن يواصل البنفسج مشواره بنجاح في الجولات المقبلة حتى يحقق أهدافه المنشودة.
وتحدث العويس عن غياب المحترف البرازيلي إيمرسون عن اللقاء وعن وضعه الحالي، وما وصل إليه من الجاهزية، حيث أكد أنه غاب لعدم شفائه بنسبة 100% من الكدمة التي كان قد تعرض لها في الكتف الأيسر في لقاء عجمان الدوري في الجولة الرابعة عشرة، وقال إن إيمرسون سيكون جاهزاً فنياً وبدنياً في المباريات المقبلة.
وأشاد العويس بالتقدم والتطور الذي طرأ على أداء العين من حيث النواحي التكتيكية ومعدل اللياقة البدنية، موضحاً أن المدرب البرازيلي سيريزو بدأ مهمته التدريبية قبل ثلاثة أسابيع من نهاية الدور الأول من بطولة دوري المحترفين، ومن الوهلة الأولى لاحظ نقص اللياقة البدنية عند اللاعبين ليبدأ على الفور التركيز على هذه النقطة ليحقق الفريق ستة انتصارات متتالية، وخسر أمام الجزيرة ليفقد عدداً من النقاط المهمة على ملعبه في بطولة الدوري والآسيوية، ولو فاز على الجزيرة في الجولة 15 لقلص الفارق بينه وبين المتصدر إلى نقطتين. وأضاف: من يريد حصد البطولات عليه تحقيق الفوز في المباريات التي يستضيفها على ملعبه أو السعي إلى تعويض خارج ملعبه في حالة الخسارة على أرضه.
وقال: قدر العين أنه دائماً يحارب على أكثر من جبهة وليست هذه المرة الأولى التي يقاتل فيها على أكثر من جبهة، فقد حدث ذلك وتكرر مرات عديدة، ولذلك لابد أن يكون الفريق في قمة الجاهزية لخوض كل المنافسات بقوة، وإذا فكرنا وحصرنا أنفسنا في بطولة واحدة قد لا يحالفنا التوفيق ولكن المنافسة على 3 أو 4 بطولات تمنح الفريق فرصة الفوز ولو ببطولة واحدة.
وتمنى العويس في نهاية تصريحه عودة المصابين والانضمام إلى الفريق أمثال البرازيلي إيمرسون وإسماعيل أحمد وسالم عبد الله الذي يعتبر حالياً خارج الحسابات لظروف الإصابة التي تحتاج إلى بعض الوقت.

إيمرسون يشارك في لقاء الشباب

الاتحاد (العين) - من المنتظر أن يعود النجم البرازيلي إيمرسون للمشاركة مع العين بعد شفائه من الإصابة، بداية من مباراة الشباب التي يحتضنها ملعب الجوارح يوم الأحد القادم وتأتي ضمن مباريات الجولة السادسة عشرة من بطولة دوري المحترفين.
وكان إيمرسون الذي تخلف عن مرافقة بعثة العين إلى إيران، وبالتالي لم يشارك في مباراة سبهان، وواصل التدريبات منفرداً خلال الثلاثة أيام الأخيرة، كما تدرب أمس مع مجموعة اللاعبين الذين لم يشاركوا في لقاء سبهان.
ومن ناحية أخرى يعود جميع لاعبي العين ليستأنفوا اليوم برنامجهم التدريبي استعداداً للقاء الشباب بمن فيهم إيمرسون وإسماعيل أحمد الذي يتواصل غيابه في الجولة القادمة لكنه ينضم إلى الفريق ويشارك معه في مباراة جولة 18 مارس أمام الظفرة.

وليد سالم: التعادل نقطة إيجابية


الاتحاد (العين) - قدم الحارس وليد سالم مباراة كبيرة أمام سباهان الإيراني، وأنقذ مرماه من عدة فرص محققه للمنافس، وساهم في التعادل الذي عاد به العين من أصفهان. وعن هذا التعادل قال وليد سالم إنهم كانوا يطمحون إلى الفوز واقتناص النقاط الثلاث، إلا أنهم لم يوفقوا في مسعاهم، ويرى أن النقطة من ملعب المنافس أمر إيجابي. وأضاف: حصلنا على عدد من الفرص على مدار الشوطين، لكننا لم نستغلها بالشكل السليم، وفرضنا سيطرتنا على مجريات اللعب في الشوط الأول، ولكن بدا على اللاعبين الخوف في الثاني من دخول هدف يربك الحسابات ويعقد من موقف الفريق في البطولة، مما جعل التركيز ينصب على النواحي الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة، وكان الأمر المهم عدم خسارة المباراة وهذا ما حققناه.


عماد محمد: الدوري مهم والآسيوية أهم


الاتحاد (العين) - حرمت الإصابة النجم العراقي عماد محمد من المشاركة مع فريقه سباهان أمام العين في الجولة الآسيوية الثانية، حيث تابع اللقاء من المدرجات، وقال عماد: الحمد الله على هذه النتيجة، وكان فريقي الأقرب للفوز، بعد أن هدد مرمى العين كثيراً، وكان من الممكن أن يهز الشباك، إلا أنه لم يقدم المستوى المطلوب كفريق يتصدر منافسة الدوري الصعبة.
وأضاف: لم يظهر سباهان بالمستوى الفني الذي نطمح إليه، وكان الوضع مختلفاً تماماً أمام العين بعكس المباراة السابقة أمام الشباب السعودي التي كان فيها مردود الفريق طيباً. وأضاف: نعتبر بطولة الدوري المحلي مهمة، ولكن بكل تأكيد فإن البطولة الآسيوية هي الأهم بالنسبة لنا، ورصيدنا فيها حالياً نقطتين وباستطاعتنا التعويض في الجولات المقبلة.


سلطان راشد: قدمنا مباراة جيدة

العين (الاتحاد) - أكد سلطان راشد إداري العين أن الإعداد الجيد لمواجهة سبهان، ورصد الجهاز الفني للفريق الإيراني في مباراته أمام الشباب السعودي، واكتشاف نقاط القوة والضعف في صفوفه كلها عناصر ساهمت في تصويب أخطاء لقاء باختاكور. وأشار إلى أن العين قدم مباراة جيدة وكان قريباً من العودة بالنقاط الثلاث.
واعتبر سلطان التعادل أمام سبهان نتيجة مرضية غير أن الأداء الذي أظهره لاعبو البنفسج قربهم كثيراً من الفوز على أصحاب الأرض. وقال: نحمد لله على النتيجة رغم أنني شخصياً غير راضٍ عن التعادل مقارنة بالأداء الذي قدمه لاعبو العين الأمر الذي أكسبهم احترام النقاد الإيرانيين وجماهير أصفهان.
وعن مواجهة الشباب السعودي المقبلة على ملعب خليفة بن زايد قال سلطان: البنفسج طوى صفحة الآسيوية “مؤقتاً”لأنه مقبل على مواجهة مهمة أمام الشباب في بطولة الدوري حيث يدخل اللقاء في حالة معنوية وبدنية جيدة الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود والتركيز على النحو الذي يمكن الفريق من العودة من دبي بالنقاط الثلاث مع كل الاحترام للجوارح.

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»