الاتحاد

الإمارات

بدعم القوات الإماراتية.. غارات التحالف تقضي على 46 انقلابياً في جبهة الساحل الغربي

بقايا صاروخ باليستي حوثي أسقطته مضادات التحالف العربي في مأرب (رويترز)

بقايا صاروخ باليستي حوثي أسقطته مضادات التحالف العربي في مأرب (رويترز)

بسام عبد السلام، وام (صنعاء، عدن)

لقي 46 من ميليشيات الحوثي الإيرانية مصرعهم مساء أمس، في قصف لمقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم من القوات المسلحة الإماراتية وفي مواجهات مع المقاومة اليمنية. وتركزت المواجهات بالقرب من مفرق الجراحي جبل راس والشعاب الواقعة شمال حيس بالإضافة إلى الطريق الممتد نحو الجراحي.
وقال الجيش اليمني، إن عشرات الجثث لعناصر مليشيا الحوثي تحللت في صحراء ميدي بعد أن تركتها الميليشيا وراءها أثناء المعارك الدائرة خلال الفترة الماضية، وسقط عدد من القتلى والجرحى في مدينة عدن إثر انفجارين بسيارتين مفخّختين استهدفتا معسكر قوات مكافحة الإرهاب.
وذكرت مصادر عسكرية يمنية أن مقاتلات التحالف العربي قصفت تعزيزات عسكرية للحوثيين في مزارع تتحصن فيها الميليشيات، وتقع شرق منطقة الجراحي، كما قصفت المقاتلات تعزيزات للحوثيين في جبل راس كانت متجهة نحو الجراحي.
وقالت مصادر طبية، إن ميليشيات الحوثي الإيرانية نقلت جرحاها وجثث قتلاها إلى مستشفيات العلفي العسكري و22 مايو الأهلي والمستشفى العام بزبيد.
وتواصل مقاتلات التحالف العربي شن الغارات الجوية على تجمعات ميليشيات الحوثي الإيرانية وتدمير التعزيزات العسكرية والآليات التابعة لها في مناطق الساحل الغربي.
وشمل قصف طائرات التحالف العربي مواقع الميليشيات الانقلابية في محافظة صنعاء، حيث شن 4 غارات استهدفت مواقع الميليشيات في التباب السود بجبهة نهم، وأسفرت عن تدمير طقم ودبابة.
أما في محافظة صعدة فقد استهدفت مقاتلات التحالف تجمعات الحوثي في قرية ال صبحان وجبال أضياق وكتاف ورازح وطخيه.
وفي محافظة الحديدة شنت مقاتلات التحالف 5 غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي بمديرية الجراحي، وخلفت عددا من القتلى والجرحى.
وامتدت غارات التحالف إلى محافظة حجة حيث شنت المقالات 10 غارات جوية على مواقع الحوثي بجبهتي حرض وميدي، أسفرت عن تدمير آليات عسكرية ومصرع عدد من المقاتلين.
وتقدم القوات المسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن الإسناد العسكري والدعم اللوجستي للعمليات البرية والجوية والبحرية دعما لليمن الشقيق لتخليصه من المخطط الإيراني الإرهابي عبر ميليشيات الحوثي الانقلابية، حيث يتواكب التحرير مع العمليات الإنسانية الأساسية والضرورية لإغاثة الأشقاء ودعمهم على تجاوز الظرف العصيـب الذي يمرون به.
وفي سياق متصل، قال الجيش اليمني، إن عشرات الجثث لعناصر مليشيا الحوثي تحللت في صحراء ميدي بعد أن تركتها الميليشيا وراءها أثناء المعارك الدائرة مع الجيش خلال الفترة الماضية.
وقال مصدر عسكري بالمنطقة الخامسة بالجيش اليمني، إن عشرات الجثث لمقاتلين حوثيين تحللت، خاصة التي تُركت على خطوط التماس، وكان بعضها لمصابين ظلوا ينزفون حتى الموت وتركتهم الميليشيات. ولفت المصدر العسكري إلى أن عدم إخلاء الميليشيات جثث قتلاها يخضع لاعتبارات طبقية ومناطقية تجاه العناصر المقاتلة في صفوفها، موضحاً أن الميليشيات قد تتسبب بمقتل العشرات من عناصرها لإخلاء جثة تعود لمقاتل ينتمي لعائلة «هاشمية».
وأكد أن الجيش قام بدفن عشرات الجثث خلال فترات سابقة، وأنقذ جرحى كانوا على مقربة من مواقعه وتخلت عنهم الميليشيات.
إلى ذلك، فجر انتحاريان سيارتين مفخختين عند مدخل معسكر قوات مكافحة الإرهاب في مدينة عدن، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفقاً لشهود عيان. وقال الشهود إن الانتحاريين الاثنين، قادا سيارتين مفخختين عبر بوابة المعسكر الواقع في حي التواهي، وأضافوا أن السيارة الأولى انفجرت عند بوابة المعسكر، فيما انفجرت الثانية بعد تجاوزها البوابة بقليل.
ونُفذ الهجوم بعد ساعات من زيارة وفد من مكتب المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، لمنزل شلال شائع مدير أمن عدن، لمناقشة فتح مكتب رسمي لهم في عدن.
وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات الانتحارية في عدن.


اقرأ أيضا

حاكم دبي يشكل مجلس أمناء جامعة "محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية"