الرياضي

الاتحاد

ستيفاني: أبوظبي فتحت عيني على أشياء جديدة

ستيفاني

ستيفاني

من يرى الأسترالية ستيفاني جيلمور الفائزة بجائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي «أكشن»، ويرى مظهرها الأنيق وشكلها كشابة يانعة لا يتعدى عمرها 22 ربيعا، لا يتوقع أن تكون من بين ممارسي رياضة ركوب الأمواج (الركمجة) ، لكنها ليست من ممارسيها فقط بل هي إحدى نجماتها المتميزات.

وبعد التتويج، قالت جيلمور: الفوز بهذه الجائزة شئ جميل وهو أكثر مما كنت أحلم به وأعتبره من أهم الأحداث في حياتي، وتتويج لحصولي على عدد من الألقاب في رياضة ركوب الأمواج التي كانت حكرا على الرجال قبل أن تقتحمها المرأة مؤخرا وتبرز فيها وتحقق الألقاب، وأنا مهتمة جدا بهذه الجائزة الكبيرة في معناها والمتميزة، والتي لا أعتبرها إنجاز شخصياً بل هي لبلدي الذي أمثله.
وأضافت: أستمتع بتحقيق الانتصارات وكذلك أستمتع بالسفر وهذا يساعدني ويبعث فيّ الأمل، لذلك سأعمل على تحقيق المزيد لأن طموحي أن أكون مثل أبرز نجوم هذه الرياضة ممن سبقوني، وأنا أمارسها منذ طفولتي، واعتدت تحقيق النجاح في ركوب الأمواج الذي أعتبره أمراً طبيعياً بالنسبة لي لأنني اعتدت على ذلك.
وتابعت: الركمجة رياضة ليست كالجولف أو التنس لأنها تعتمد على العضلات، ولذلك كانت رياضة خاصة بالرجال ثم اقتحمتها المرأة ليكون الجنسان على حد سواء في ممارستها والتفوق فيها وطموحي تحقيق إنجازات أكبر في المستقبل.
وعن انطباعها عن زيارة أبوظبي، قالت: هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها أبوظبي بل الأولى لي إلى منطقة الشرق الأوسط، وقد سعدت بهذه الزيارة كثيراً وفتحت عيني على أشياء كثيرة كانت غائبة عني وكأنني في «ديزني لاند» حيث ظللت وأختي التي رافقتني نلتقط الصور الفوتوغرافية في قصر الإمارات أمام جدرانه الجميلة واللوحات التي تنتشر في كل جنباته، وسأحرص على زيارة أبوظبي في المستقبل كثيرا لأنني أحببتها جدا.
وجاء فوز ستيفاني بعد منافسة مع مواطنها ميك فانينج (ركوب الأمواج)، والفرنسي انطوان البو (التزلج الشراعي)، والأميركيين كريس كول (سكايت بوردينج) وجريج لونج (ركوب الأمواج)، والبريطاني داني ماك اسكيل (الدراجات الاستعراضية).
وكانت ستيفاني جيلمور حصلت خلال عام 2009 على اللقب الثالث على التوالي في بطولة “إيه إس بي” العالمية للسيدات، لتكون بذلك أول راكب أمواج (من الرجال أو السيدات على السواء) على الإطلاق يفوز باللقب في كل عام شارك خلاله في المنافسات، وقد زادت تميزا على تميز بفوزها بمنافسات شاطئ “روكسي برو جولد كوست”، وحلولها في المركز الثاني في منافسات “ريب كيرل” للسيدات على شاطئ “برو بيلز بيتش”، وحصدها المركز نفسه في منافسات “كومنولث بانك بيتشلي كلاسيك”، وكذلك في منافسات “موفيستار بيرو كلاسيك”. باختصار، فإن ستيفاني جيلمور قد أمضت عام 2009 في تعزيز ترتيبها وصدارتها لقائمة أفضل راكبات الأمواج في العالم.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت