الرياضي

الاتحاد

أنديتنا تحصد 8.3 % من النقاط «في جولتين» والكوري الأفضل بـ 67 %

دياكيه (يسار) يحاول التخلص من رقابة حسين كاظمي

دياكيه (يسار) يحاول التخلص من رقابة حسين كاظمي

مع كل التقدير للعرض الجميل للجزراوي، والكفاح الرائع للزعيم، إلا أن محصلة أنديتنا في دوري أبطال آسيا لم ترتق إلى الطموح للجولة الثانية، فالمحصلة هي نقطتان فقط من أصل 24 نقطة، قوامها ثماني بطولات في الجولتين الأولى والثانية، فالعنكبوت والعين نجاحا في تحقيق التعادل “خارج الدار” مع الاستقلال وسبهان الإيرانيين، ولكن ما زالت النتائج لرباعي الكرة الإماراتية تدور في “فلك” التواضع، يكفي أنها الأضعف بين جميع أندية مجموعة غرب القارة الصفراء.

وبحسبة بسيطة نجد أن أنديتنا تأتي في المركز التاسع من حيث الحصاد “النقطي” خلال جولتين، حيث إن النتيجة 8.3 % فقط، “نقطتان من 24” فيما حصدت أندية كوريا الجنوبية في سباق الشرق 16 نقطة من 24 نقطة ممكنة، بفارق نقطتين عن أندية الصين “14 نقطة في 8 مباريات” مقابل 13 نقطة لأندية إيران في منافسات الغرب من 8 مباريات، و11 نقطة لأندية السعودية، من 8 مباريات أيضاً، و9 نقاط لأندية قطر من 4 مباريات فقط، لأن الكرة العنابية يمثلها ناديا الغرافة والسد فقط، وهو ما ينطبق تماماً على حصاد الكرة الأوزبكية “9 نقاط من 4 مباريات”، فيما جمعت أندية اليابان 8 نقاط في 8 مباريات، وجاءت أندية أستراليا في المركز الثامن ولها 6 نقاط ولكن من 4 مباريات، ومن بعدها الإمارات في المركز التاسع برصيد نقطتين من 8 مباريات، في حين جاءت سنغافورة في المركز التاسع برصيد نقطة واحدة من مباراتين، وأخيراً إندونيسيا في المركز الحادي عشر بدون رصيد من مباراتين.

لا شك في أن الجزيرة قدم عرضاً رائعاً في مباراته أمام الاستقلال وكان الأحق والأجدر بالفوز، ولكن الحظ قال كلمته ليمنح الفريق الإيراني نقطة غير مستحقة، ولكن بصرف النظر عن أن النقاط الثلاث ضاعت من يد المدرب براجا ولاعبيه، فإن الفريق الجزراوي يبقى في صلب المنافسة، ولكن عليه أن يحقق الفوز بصفة مبدئية في مباراة الجولة المقبلة خارج ملعبه أمام الأهلي السعودي، وهو ما ينطبق على العين الذي عاد بنقطة من أصفهان بتعادله مع سبهان، وهو تعادل يبقي على الأمل القوي للزعيم في المنافسة ولكن بشرط أن يحقق الفوز على ملعبه في المباراة المقبلة أمام الشباب المتصدر، وفي نفس الوقت أصبحت مهمة الوحدة والأهلي صعبة للغاية بعد أن لحقت بهما الهزيمة الثانية على التوالي.
وبنهاية الجولة الثانية تكون أندية الغرافة وبونيودكور والهلال سيونجنام وكاشيما وأديلايد قد حصدت العلامة الكاملة “6 من 6” وفي المقابل فشلت فرق الأهلي الإماراتي والوحدة الإماراتي والأهلي السعودي وكاواساكي الياباني وبيرسيبورا الإندونيسي وسانفرس هيروشيما الياباني في حصد أي نقطة حتى الآن، مما يجعل مهمتها صعبة في الجولات الأربع المتبقية.

كانت الجولة الثانية على موعد مع فوز مثير لفهود الغرافة على الأهلي السعودي بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة رفعت شعار الإثارة من البداية إلى النهاية، ورغم أن الغرافة تقدم بهدف، إلا أن الفريق السعودي قلب الطاولة على صاحب الأرض بعد أن سجل هدفين متتاليين، ولكن الغرافة نجح في الرد بهدفين، ليحصد النقطة السادسة على التوالي بعد فوزه خارج قواعده في المباراة الأولى على الجزيرة بهدفين مقابل هدف في أبوظبي، وأصبح الغرافة المرشح الأقوى لحصد إحدى تأشيرتي المجموعة الأولى إلى دور الـ16، ويأتي الاستقلال في المركز الثاني برصيد 4 نقاط بعد أن تعادل على أرضه وبين جماهيره أمام الجزيرة في مباراة كان فيها الفريق الإماراتي الأفضل والأخطر على مدار الشوطين، ولو نجح العنكبوت في ترجمة الفرص إلى أهداف لخرج بـ”غلة” وفيرة، ويأتي الجزيرة في المركز الثالث وله نقطة، في حين يقبع الأهلي في المركز الأخير بدون رصيد، ويبدو أن فرصة الأهلي تضاءلت كثيراً في المنافسة.

كشف منافسات الجولة الثانية أن فريق بونيودكور من المرشحين الأقوياء ليس فقط لبلوغ الدور المقبل، ولكن المنافسة على اللقب والصعود إلى مونديال الأندية في أبوظبي، وقدم الفريق الذي يدربه المدرب الشهير سكولاري ويلعب له دينلسون وريفالدو أوراق اعتماده عندما تغلب على العنابي الوحداوي على ملعبه وبين جماهيره بهدفين لهدف، ليحصل الفريق الأوزبكي على النقطة السادسة في مباراتين، ويحتل قمة المجموعة الثانية منفرداً، وبفارق نقطتين عن ذوباهان الذي اقتنص نقطة غالية أمام الاتحاد السعودي عندما حول تأخره بهدفين إلى التعادل ليصل ذوباهان إلى النقطة الرابعة، ليحتل المركز الثاني، ويحتل الاتحاد المركز الثالث وله نقطة يتيمة وأخيراً الوحدة في المركز الرابع والأخير بدون رصيد، وإذا كان العنابي يريد التأهل فلابد أن يحقق أفضل نتيجة ممكنة في المباريات المقبلة، بداية من لقاء اتحاد جدة يوم 24 مارس الجاري في أبوظبي.

وخلت المجموعة الثالثة من العلامة الكاملة، وهو الأمر الذي يعني أن المجموعة مفتوحة لكل الاحتمالات، فالمتصدر الشباب السعودي صاحب النقاط الأربع، بفارق نقطة واحدة عن باختاكور، بينما يحتل سبهان المركز الثالث برصيد نقطتين، بفارق نقطة واحدة عن العين، ولا يمكن التوقع في هذه المجموعة، مما يعني أن الباب ماذال مفتوحاً على مصراعيه وهو ما يعني أن الزعيم في قلب المنافسة خاصة بعد أن عاد من إيران بنقطة التعادل، فيما نجح الشباب في تحقيق الفوز خارج ملعبه على باختاكور، وفي الجولة المقبلة يلعب العين مع الشباب، وباختاكور مع سبهان.
ويواصل الأزرق الهلالي عزفه المنفرد في المجموعة الرابعة، بعد أن حقق فوزه الثاني على التوالي على حساب ضيفه مس كرمان الإيراني بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليقطع زعيم الكرة السعودية خطوة كبيرة نحو الصعود إلى الدور الثاني، بعد أن تربع على القمة منفرداً وله 6 نقاط، بفارق 3 نقاط عن السد الذي حقق فوزاً خماسياً على الأهلي الإماراتي في عقر داره، وهو نفس رصيد مس كرمان، فيما بقى رصيد “الفرسان” صفراً” وأصبحت مهمة الأهلي شاقة في مواصلة المشوار خاصة في ظل الظروف المعاكسة التي يعاني منها الأهلي المثقل بالإصابات، وعدم الاستقرار على الصعيد الفني.

وبالنسبة لمجموعات الشرق، أصبح سيونجنام وجوان بكين الأقرب للتأهل من المجموعة الخامسة بعد أن وصل الفريقان إلى النقطة السادسة، مقابل لاشيء لملبورن وكاواساكي، فيما يتربع كاشيما الياباني على قمة المجموعة السادسة بالعلامة الكاملة أيضاً، فيما يحتل سوون قمة المجموعة السابعة، وأديلايد قمة الثامنة.

شين: التفوق بالتسعة ليس مثيراً ومهماً!

تشانجتشون (الاتحاد) - حقق تشانجتشون الصيني فوزاً كاسحاً عندما أمطر شباك بيرسيبورا جايابورا الإندونيسي في المجموعة السادسة، وهو ما جعل شين زيانجفو مدرب تشانجتشون ياتاي يزهو بلاعبيه، ولكن دون المبالغة، حيث قال: “فارق الأهداف لم يكن مثيراً أو مهماً، هذه فقط كانت بداية جديدة بالنسبة لنا في البطولة، يجب أن يشكل هذا الفوز دفعة معنوية من أجل رفع ثقة الفريق لتقديم مستوى أفضل في باقي المباريات”.
وأضاف: “قدمنا كل ما بوسعنا في أول مباراتين رغم الخسارة أمام كاشيما، وسوف نثبت أن فريقنا يملك الثبات والنضوج في المباريات المقبلة، وأخبرت اللاعبين قبل اللقاء أننا نتفوق نوعاً ما على الفريق الإندونيسي ولكن بصراحة لم أتوقع هذه النتيجة الكبيرة”.
أما جاكسون تياجو مدرب بيرسيبورا فقال: “حاولنا كل ما بوسعنا، ولكن لم نتمكن من مقارعة الفريق الصيني، لا يمكن التحجج بحالة الطقس الباردة، ولكن بصراحة لا نستطيع تقديم مستوانا الحقيقي في هذا الجو البارد جداً، والنتيجة تعتبر سيئة للغاية، ونحاول تحقيق نتيجة جيدة عندما نلتقي معهم على أرضنا”.

أكيرا «حزين» وتانج «سعيد»

أوساكا (الاتحاد) – قال أكيرا نيشينو مدرب جامبا أوساكا عقب التعادل مع هينان جيان 1-1 ضمن منافسات المجموعة السابعة: “لولا هدف هينان المبكر لكانت النتيجة مختلفة، وحذرت لاعبي فريقي من عدم السماح للفريق المقابل بالتسجيل أولاً، سمحنا بدخول هدف في مرمانا وجعلنا المباراة صعبة بالنسبة لنا”.
وأضاف: “لعبنا بإيقاع جيد وحاولنا الاعتماد على عدة أساليب في الجانب الهجومي، ولكن دفاع الفريق الصيني كان متماسكاً للغاية، حيث أنه من الصعب اختراقهم عندما يلعبون بطريقة دفاعية”.
وقال المدرب”لا يوجد هناك حلول سريعة للمشاكل التي يعاني منها الفريق، يجب أن أعمل على التفاصيل الصغيرة من أجل معالجة الثغرات، ولا أعتقد أننا نعاني من مشاكل كبيرة”.
ومن جانبه قال تانج ياودونج مدرب هينان: “أنا سعيد للغاية بهذه النتيجة المرضية، لاعبونا قدموا ما بوسعهم في الجانب الدفاعي، في حين سنحت لجامبا بعض الفرص خلال الشوط الثاني والتي تسببت لنا بقلق كبير”.
“نحن نسير في المسار الصحيح، والتعادل يعتبر مختلفاً عن المباراة الماضية مع الجيش حيث لعبنا مع جامبا خارج أرضنا أمام منافس مختلف”.

الهلال يسطع أمام مس كرمان بثلاثية ويلهامسون وهوساوي والقحطاني
جريس: أضعنا 7 فرص رائعة لمضاعفة النتيجة

الرياض (الاتحاد) – اعتبر آلان جريس مدرب نادي الهلال السعودي أن فريقه أهدر العديد من الفرص لمضاعفة النتيجة في المباراة التي تغلب فيها على مس كرمان الإيراني 3-1 أمس الأول في المجموعة الرابعة في دوري أبطال آسيا، وقال في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء: أهدرنا ست أو سبع فرص رائعة للتسجيل لو نجحنا في الاستفادة منها لحققنا الفوز بنتيجة مضاعفة.
وأضاف: سنحاول تحقيق الفوز في المباراة المقبلة من أجل الحصول على النقاط الثلاث والتمتع بأفضلية كبيرة في ترتيب المجموعة.
وفي المقابل قال لوكا بوناسيتش مدرب الفريق الإيراني: افتقد فريقي للخبرة المطلوبة في هذه المباريات ولكن الوقت يكفي للحصول على هذه الخبرة.
وأضاف: افتقدنا خدمات الثنائي البرازيلي في صفوف الفريق، ولهذا لم يكن أداءنا جيداً، ولكنني أعد بمفاجأة للهلال في إيران.
وكان الهلال قد تجاوز عقبة مس كرمان بأهداف السويدي كريستيان ويلهامسون وأسامة هوساوي وياسر القحطاني، فيما سجل هدف كرمان علي سامراء، وأضاع تياجو نيفيز ركلة جزاء للهلال، فاجأ الهلال الفريق الإيراني بهدف مبكر من كرة تناقلها لاعبوه لينطلق ويلهامسون من العمق متلقيا تمريرة تياجو نيفيز وينفرد بالمرمى ويلعب الكرة لتصطدم بالحارس لحظة خروجه من المرمى مع متابعة من ياسر القحطاني الذي تركها لويلهامسون ليودعها الشباك هدفاً هلالياً. وسدد ياسر القحطاني كرة خطرة على مرمى مس كرمان الإيراني خرجت ركنية نفذها رادوي في القائم حركها ويلهامسون برأسه للخلف تصل للمدافع أسامه هوساوي الذي أودعها الشباك الإيرانية هدفاً ثانياً.
وتبادل ويلهامسون كرة بينية مع ياسر القحطاني ووجد الأخير نفسه أمام المرمى لكن خروج الحارس الإيراني إربك ياسر ولعب الكرة في يده، واستطاع المهاجم الإيراني مجتبي أن ينفذ من مصيدة التسلل الهلالية وينفرد بمرمى الدعيع الذي خرج للكرة، لكن المهاجم تجاوزه ولعب الكرة في المرمى أنقذها هوساوي بأعجوبة، ورد ويلهامسون بتوغل في المنطقة وتعرض لإعاقة لكنه فضل المواصلة وعكس الكرة لكنها اصطدمت بالمدافع وعادت له مرة أخرى لكن الحارس أبعد خطورتها.
واعتمد الفريق الإيراني الهجوم منذ انطلاقة الشوط الثاني ويسدد مجتبى كرة بعد تجهيز الكرة من رجب زادة سقطت الكرة من الدعيع وعادت للبديل سامراء لعبها بالكعب لكن هوساوي أبعد الكرة إلى ركنية.
واستطاع الفريدي أن يقطع كرة في الوسط وينطلق بكرة مرتدة ويمرر لياسر القحطاني الذي انفرد بالمرمى ليخرج له الحارس الإيراني ويتعرض لإعاقة من الحارس سلمان صفا يحتسبها الحكم الصيني شانج هاي ركلة جزاء تقدم لها تياجو نيفيز لكن الحارس سلمان صفا استطاع التصدي لها، وصنع أحمد الفريدي كرة على رأس ياسر القحطاني الذي لعبها فوق العارضة، ولعب ويلهامسون كرة عرضية على رأس ياسر لكنها لامست العارضة.
ويقود نواف العابد هجمة مرتدة سريعة ويمرر الكرة لياسر القحطاني المنفرد بالمرمى وسدد بيسراه في المدافع ويتابع الكرة ويسددها على يسار الحارس الإيراني هدفاً هلالياً ثالثاً (80) وسدد المتألق نواف العابد قذيفة قوية من خارج المنطقة في العارضة، وبعد كرة خاطئة في الاستقبال من أسامه هاوسوي يلتقطها المهاجم علي سامراء ويضع الكرة في مرمى الدعيع في الدقيقة 93).

هيكتور:
الاتحاد دفع إهدار الفرص في الشوط الأول

جدة (الاتحاد) – تباينت ردود فعل مدربي اتحاد جدة السعودي وذوباهان الإيراني بعد المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 ضمن منافسات المجموعة الثانية، خاصة أن “الإتي” وكان الاتحاد السباق للتسجيل عن المحترف الجزائري عبدالملك زيايه ومحمد نور، قبل أن يعدل ذوباهان النتيجة عن طريق إسماعيل فرهادي ومحمد كاظم غازي وهو ما جاء على موقع الاتحاد الاسيوي. وقال اينزو هيكتور مدرب الاتحاد: “أنا حزين بهذا التعادل الذي يشبه الخسارة بالنسبة لنا، حيث قدمنا المستوى الجيد خلال الشوط الأول، ولكن الأمور انقلبت بصورة غير متوقعة، وإذا واصل لاعبونا بذات الطريقة التي ظهروا فيها خلال الشوط الأول، فإن النتيجة كانت تصبح عظيمة، ولكن الفريق ارتكب بعض الأخطاء في الخط الخلفي، وأنا أتعهد بمعالجة هذه الأخطاء، ولو نظرت إلى شريط المباراة ستلاحظ أن فريقنا أهدر خمس فرص خلال الشوط الأول، ولهذا لا يمكن القول أن ذوباهان كان أفضل منا، ويمكن ملاحظة فرحة لاعبي الفريق الإيراني بالنتيجة عقب المباراة في حين لم يكن لاعبونا راضون بالتعادل”.
ومن جانبه قال منصور إبراهيم زاده مدرب ذوباهان:”الاتحاد فريق كبير ويملك خبرة هائلة في البطولات القارية، في حين كان لاعبونا يعانون من الرهبة في هذا اللقاء، والاتحاد سيطر على الشوط الأول بسبب رهبة لاعبينا وسجل هدفين في حين تألق حارس الاتحاد في رد إحدى فرصنا مطلع اللقاء. وبعد التقدم بهدفين اعتقد لاعبو الاتحاد أن المباراة انتهت لصالحهم، وأخبرت لاعبي فريقي بين الشوطين أن مباراة كرة القدم 90 دقيقة وأنه لا زال أمامهم شوط كامل، واستفدنا من الفرصتين اللتين أتيحتا لنا ونجحنا في إدراك التعادل، والاتحاد فريق قوي جداً وأتمنى أن نتأهل بمرافقتهم للدور الثاني”.


ليوس:
البطل عاد إلى الحلبة من جديد

بوهانج (الاتحاد) - استعاد بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي حامل اللقب الثقة، وعاد إلى أجواء المنافسة بتخطيه عقبة سانفريس هيروشيما الياباني بهدفين لهدف في المجموعة الثامنة، وهو ما جعل فالديمار ليوس مدرب بوهانج يوجه الشكر إلى فريقه، وقال: كانت المباراة جيدة، وواصل لاعبونا تقديم ذات المستوى حتى النهاية، وأنا راضٍ عن مستوى أداء جميع اللاعبين الذين أعادوا الفريق إلى السباق من جديد، ويمكن القول إن المباراة كانت صعبة بالنسبة لنا، ولكن الأهم نجاح اللاعبين في الحفاظ على تماسكهم وثقتهم بعد تسجيل سانفريس هدف التعادل، ونجحنا بعد ذلك في تسجيل هدف الفوز، ولا يمكن التوقع متى يأتي الهدف أو من يسجله”.
وأكد أن اللاعب البرازيلي المير قدم المستوى الجيد في آخر مباراتين، وربما يشارك كأساسي في المباراة المقبلة”.
وعلى نفس المنوال أشار ميهائيلو بيتكوفيتش مدرب سانفريس إلى أن الفريقين قدما مباراة جيدة، وقال كنا ندرك أن المقابلة لن تكون سهلة، حيث يملك الفريقان لاعبين جيدين، ونحن لم يحالفنا التوفيق في هدف بوهانج الأول الذي جاء من ضربة حرة مباشرة، ولا زال هناك مشوار طويل في المجموعة، ويجب أن نبذل جهداً أكبر في التدريبات لمعالجة نقاط الضعف من أجل المباراة المقبلة من أجل الحفاظ على فرصة بلوغ الدور الثاني”.

ميرك يلوم «الكرات الثابتة»
شين تاي: أرضية الملعب لم تساعد سيونجنام رغم الفوز


ملبورن (الاتحاد) - نجح فريق سيونجنام الكوري الجنوبي في حصد نقاط مباراته أمام ملبورن فيكتوري الأسترالي بهدفين في المجموعة الخامسة ليرفع رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين في حين تعرض ملبورن للخسارة الثانية على التوالي.
وعقب المباراة قال شين تاي- يونج مدرب سيونجنام لموقع الاتحاد الآسيوي: “حققنا انتصارين في أول مباراتين وأنا سعيد لذلك، وتحقيق فوز إضافي يجعلنا في وضع جيد من أجل بلوغ دور الـ16، ودربت ساسا صاحب الهدف الأول خلال عملي في بريسبان، وكنت أراقبه باستمرار، وبالتالي فإنني سعيت لضمه إلى صفوف الفريق عندما سنحت الفرصة، ولم أستغرب أن يسجل مدافعان هدفي الفوز في هذه المباراة بالنسبة لنا، لأن المهاجمين عانوا كثيراً وكان يجب أن يكون أكثر فعالية”.
وأضاف أن التعب ظهر على كلا الفريقين خلال الشوط الثاني، وأعتقد أن المستوى لم يكن مرضياً لكلا الطرفين، أرضية الملعب لم تساعدنا، وربما كان المستوى يصبح أفضل لو كانت أرضية الملعب في حالة أفضل”.
أما ميريك مدرب ملبورن فقد قال: “قدم سيونجنام مباراة جيدة، ولكن خسارتنا جاءت نتيجة كرتين ثابتتين، وهو سبب تلقى شباكنا للأهداف خلال النصف الأول من الموسم الحالي، واجتمعت مع اللاعبين وأشدت بجهودهم حيث قدموا المستوى الرائع وقاموا بصنع العديد من فرص التسجيل داخل منطقة الجزاء، لو نجحنا في الاستفادة من هذه الفرص لكانت النتيجة مختلفة، ويجب ألا نخسر في أيٍ مباراة من المباريات المقبلة حتى نبقي على فرصتنا بالتأهل للدور المقبل”.

أبدى غضبه من أسلوب لعب الشباب
مدرب باختاكور: كان يجب أن تصل المباراة إلى الدقيقة 110!

طشقند (الاتحاد) - عاد الشباب السعودي من طشقند بثلاث نقاط غالية بالفوز على باختاكور الأوزبكي 3-1 في المجموعة الثالثة، وقال جيمي باتشيكو مدرب الشباب: “أنا سعيد بهذا الفوز، باختاكور فريق قوي ولهذا فإن سعادتي مضاعفة، أما بخصوص إضاعة لاعبي فريقي للوقت فإن هذا أمر طبيعي في كرة القدم، وهذه البطولة مهمة للغاية، وكل مباراة لها أهمية خاصة، وتستطيع القيام بكل شيء من أجل الحصول على النقاط المطلوبة”.
وأضاف لموقع الاتحاد الاسيوي: “أريد الإشادة بأحد لاعبي الفريق المنافس وهو أوديل أحمدوف، فهو لاعب رائع وحاولنا التعاقد معه خلال فترة الانتقالات ولكن باختاكور طلب مبلغاً كبيراً، وأنا أقول له إنه إذا أراد الفوز بلقب دوري أبطال آسيا فإن عليه القدوم إلى فريقنا من أجل تحقيق ذلك”. ومن جانبه قال ميودراج رادولوفيتش مدرب باختاكور:”لم نكن محظوظين حيث أهدرنا العديد من الفرص، حيث أنه في مثل هذه المباريات من ينجح في التسجيل أولاً يكون الفوز من نصيبه.
وأنا متضايق جداً من أسلوب لعب نادي الشباب، كل 30 ثانية كان الحكم يوقف المباراة، وكان يجب أن نلعب 20 دقيقة كوقت بدل ضائع، إهدار الوقت وادعاء الإصابة لا علاقة لها بكرة القدم الحديثة”.

اقرأ أيضا

رسمياً.. الإمارات تنظم «غرب آسيا»