الاتحاد

الرياضي

جوارديولا: أنا أكثر واقعية.. والفرق الكبرى لم تحقق «الرباعية»!

سيتي تفوق على أرسنال في الدوري (أرشيفية)

سيتي تفوق على أرسنال في الدوري (أرشيفية)

لندن (أ ف ب)

سيكون جوارديولا تواقاً لحمل لقبه الأول مع سيتي، ولو أنه في الدرجة الرابعة من حيث الأهمية، بعد دوري أبطال أوروبا والدوري والكأس المحليين.
وتابع جوارديولا الذي بلغ فريقه النهائي على حساب بريستول سيتي من الدرجة الثانية، بفوزه عليه ذهاباً وإياباً 2-1 و3-2 توالياً: «عندما سأل البعض مطلع الموسم عما إذا كنا سنحرز 4 ألقاب، قلت سنحاول، لكن الفرق الكبرى لم تكن قادرة على القيام بذلك، ليفربول الكبير، يونايتد الكبير، أرسنال الكبير، تشيلسي الكبير».
وستخلق خسارة سيتي خيبة أمل في الطرف الأزرق من مدينة مانشستر، خصوصاً أن ذلك سيأتي بعد الخروج من الكأس أمام ويجان المتواضع.
والتقى الفريقان ذهاباً في الدوري عندما فاز سيتي 3-1 حملت توقيع دي بروين وأجويرو من ركلة جزاء وجيزوس، مقابل هدف للاكازيت، لكن أرسنال خرج فائزاً من نصف نهائي الكأس الأخيرة 2-1 بعد تمديد الوقت.
وأحرز سيتي اللقب أربع مرات آخرها في 2016، وأرسنال مرتين في 1987 و1993، فيما يملك ليفربول الرقم القياسي بـ8 ألقاب.
وأكد جوارديولا الذي يخوض موسمه الثاني مع سيتي، أن حارسه الثاني التشيلي كلاوديو برافو سيخوض المباراة، بعد تألقه في الكؤوس المحلية هذا الموسم، فيما يغيب لاعب الوسط فابيان دلف لإيقافه بعد طرده أمام ويجان. وكان جوارديولا، قلل من قيمة كأس الرابطة «تخسر (فيها) الكثير من الطاقة»، لكن يمكن أن تكون نقطة انطلاق لمزيد من النجاح، كما حديث سابقاً مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ويخوض مانشستر سيتي اللقاء، وهو متوج نظرياً بلقب الدوري، لابتعاده 16 نقطة عن مطارده وجاره مانشستر يونايتد بعد 27 مرحلة، وتأهله شبه المؤكد إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الساحق على أرض بازل السويسري 4-صفر في ذهاب ثمن النهائي.
ويبدو سيتي مرشحاً قوياً للتفوق على أرسنال، لكن لاعبي المدرب الفرنسي أرسين فينجر معتادون على تحقيق الإنجازات في مسابقات الكؤوس في السنوات الماضية، إذ توج فريق شمال لندن بلقب الكأس العريقة ثلاث مرات في آخر 4 مواسم.
وقال جوارديولا الذي يحاول تخفيف الضغط عن لاعبيه: «حتى في برشلونة عندما أحرزت لقبي الأول، لم أتوقع أن أنال 14 لقباً في أربع سنوات. أنا أكثر واقعية».
في المقابل، بلغ أرسنال النهائي بفوزه على تشيلسي 2-1 على ملعب الإمارات في إياب الدور نصف النهائي، بعد أن تعادلا سلباً ذهاباً.
وصحيح أن مدربه فينجر أحرز لقب الكأس سبع مرات مع «المدفعجية» (رقم قياسي) منذ قدومه عام 1996، لكنه اكتفى ببلوغ النهائي مرتين في 2007 و2011 عندما خسر أمام تشيلسي وبرمنجهام سيتي توالياً.
وسئل المدرب المخضرم في المؤتمر الصحفي عن متطلبات الفوز على سيتي: «أولاً أن نؤمن بقدرة تحقيق الفوز، نكون منظمين جيداً ونستغل كل فرصة للتقدم وتطبيق لعبنا الهجومي».
وأقر بخطورة مواجهة لاعبين من طراز المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أجويرو ولاعب الوسط الهجومي كيفن دي بروين، لكنه قال إنه من الصعب التركيز على أفراد: «أحد أبرز مكامن القوة في سيتي هو دي بروين بالطبع، لأنه أصبح لاعباً كاملاً».
تابع: «هو لاعب وسط حديث بالنسبة لي، بمقدوره الحسم في الثلث الأخير، يعمل بجهد، يسدد بالقدمين ويقاتل أيضاً، لذا لست متفاجئاً بتألقه».
وأردف: «لديهم عدة لاعبين ينبغي أن توقفهم، لذا من الأفضل التركيز على الفريق بدلا من الأفراد».

اقرأ أيضا

المنتخب التونسي يستهل مشواره في أمم أفريقيا 2019 بتعادل إيجابي مع أنجولا