الاتحاد

الرئيسية

4 إماراتيين ضمن قائمة أغنى شخصيات العالم بثروة حجمها 33 مليار درهم

ضمت القائمة السنوية لمجلة "فوربس" الأميركية عن أثرياء العالم أربعة إماراتيين هم عبد العزيز الغرير وسيف الغرير وماجد الفطيم وعبدالله الفطيم، قدرت ثرواتهم بنحو 33 مليار درهم (9 مليارات دولار).

وتصدر الأمير وليد بن طلال قائمة الأثرياء العرب التي ضمت 50 شخصية عربية ضمن القائمة بلغت ثرواتهم 733.7 مليار درهم (199.4 مليار دولار)، مستحوذاً على 71.4 مليار درهم منها.
وجاء عبد العزيز الغرير في المركز الأول إماراتياً والسادس عربياً و258 عالمياً بثروة تقدر بنحو 12.88 مليار درهم (3.5 مليار دولار).
وأشارت "فوربس" إلى أن عبد العزيز الغرير يقود مجموعة "المشرق المصرفية" منذ عام 1991، بعد أن حصل على شهادة في الهندسة الصناعية من جامعة كاليفورنيا التطبيقية.
ويشغل الغرير منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات منذ مطلع عام 2007.
وحل رجل الاعمال الإماراتي سيف الغرير في المركز الثاني محلياً ورقم 421 عالمياً بثروة تقدر بنحو 8.4 مليار درهم، تلاه ماجد الفطيم في المركز الثالث محلياً و463 عالمياً بثروة تقدر بـ 7,73 مليار درهم.
وقالت المجلة عن ماجد الفطيم إنه مالك أحد أهم سلسلة لمراكز التسوق في المنطقة والممتدة من مصر إلى إيران.
وجاء عبد الله الفطيم في المرتبة الرابعة إماراتياً و880 عالمياً، بثروة بلغت 4 مليارات درهم (1.1 مليار دولار)، ويمتلك العديد من الوكالات الحصرية للسيارات مثل تويوتا، فضلاً عن كونه المطور الرئيسي لدبي فيستيفال سيتي.
وجاء في المرتبة الثانية بين الأثرياء العرب رجل الأعمال السعودي محمد العمودي بثروة قدرتها المجلة بـ 36,8 مليار درهم، ثم رجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي في المرتبة الثالثة عربياً و77 عالمياً بثروة تقدر بـ 31,2 مليار درهم (8,7 مليار دولار)، ثم محمد عيسى الجابر في المركز الرابع في المنطقة بثروة 27,6 مليار درهم، ورجال الأعمال سليمان الراجحي بثروة قدرتها المجلة بـ 23.9 مليار درهم.
كما حل رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في المرتبة السادسة عربياً بثروة تقدر بـ21.7 مليار درهم.
وعالمياً، أزاح الملياردير المكسيكي من أصل لبناني، كارلوس سليم الحلو، مؤسس عملاق البرمجيات العالمية مايكروسوفت، بيل غيتس، عن صدارة أثرياء العالم، ليتراجع الأخير للمرة الثانية فقط عن قائمة أثرى الأثرياء منذ عام 1995. واحتل عملاق الاتصالات المكسيكي كارلوس الحلو، المرتبة الأولى بثروة قدرتها المجلة بـ196.9 مليار درهم (53.5 مليار دولار)، وهذه هي المرة الأولى التي لا يتربع فيها أميركي على قائمة أثرياء العالم منذ عام 1994، على أن الفارق بين ثروة الحلو وجيتس ليس كبيراً، على الأقل وفق معايير الأثرياء، إذ لا يتقدم عليه سوى بمبلغ 500 مليون دولار فقط.
وحل رجل الأعمال الأميركي وارن بافت في المركز الثالث في عالم الثراء بثروة قدرت بنحو 172.9 مليار درهم (47 مليار دولار)، وأشارت المجلة إلى أن عدد مليارديرات العالم ارتفع إلى 1011، بعد أن كان قد تراجع في العام السابق إلى 793 مليارديراً، غير أنه يظل دون الرقم القياسي في عدد المليارديرات الذي سجل في العام 2008، عندما بلغ عددهم 1125 مليارديراً.
وتحتل الولايات المتحدة قائمة الدول في عدد المليارديرات، إذ يبلغ عدد المليارديرات من الأميركيين 403 مليارديرات، أي نحو 40% من إجمالي مليارديرات العالم، تليها الصين في المرتبة الثانية من حيث عدد المليارديرات، متفوقة في ذلك على روسيا، فيما حلت تايوان رابعة وتلتها كوريا الجنوبية فهونج كونج والهند، وبلغ عدد النساء من إجمالي مليارديرات العالم 89 مليارديرة، نصفهن من الصين.
وقال ستيف فوربس الرئيس التنفيذي لمجلة فوربس في مؤتمر صحفي عقد امس إن الاقتصاد العالمي يتعافى والأسواق المالية حققت ايضاً تحسناً ملحوظاً خلال العام الماضي خاصة في الأسواق الصاعدة مقارنة مع الانخفاضات التي كانت قبل نحو عام مضى وهو ما انعكس تحسناً في مستوى الثروات.

اقرأ أيضا

رئيس "الانتقالي السوداني": إذا اقتضت الضرورة سنذهب اليوم