الاقتصادي

الاتحاد

حجز 60% من «ويتكس 2011»

مشاركون في معرض ويتكس 2010 الذي اختتم فعالياته في دبي أمس

مشاركون في معرض ويتكس 2010 الذي اختتم فعالياته في دبي أمس

قامت جهات تعمل في قطاعات تكنولوجيا المياه والبيئة والطاقة بحجز 60% من مساحة معرض “ويتكس 2011” في ختام فعاليات النسخة الثانية عشرة من الحدث أمس، بحسب مسؤولين في هيئة كهرباء ومياه دبي، منظمة المعرض.
وشهد اليوم الختامي من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة “ويتكس 2010” عرض مجموعة من أحدث الحلول والتي تشمل المعدات الزراعية وأنظمة معالجة الملوحة وأنظمة الري الحديثة.

كما عرضت شركات معدات ضخ المياه والغلايات والكابلات والمحولات الكهربائية والموصلات ومنتجات توفير الطاقة والأنابيب والصمامات والمولدات ومعدات إرسال وتوزيع الطاقة الكهربائية والمياه وغيرها من المنتجات الحديثة، إضافة إلى أحدث التقنيات في مجال حماية البيئة.
وأكد أكثر من 62% من المشاركين استفادتهم من المعرض في عقد صفقات ستتم في العام 2010، وشملت نوعية الزوار وزراء وسفراء إضافة الى متخصصين مهتمين بموضوعات المعرض من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة من دولة الإمارات وسائر دول المنطقة، ووفقا لبيان صحفي.
وزار المعرض لورد ديفيز وزير شؤون التجارة والاستثمار والاعمال الصغيرة البريطاني والذي يزور الدولة حالياً على رأس وفد من 70 ممثلاً عن شركات بريطانية.
وتأتي الإمارات في المرتبة الرابعة عشرة في مجال حجم الاستيراد من المملكة المتحدة على الصعيد العالمي.
وتصب زيارة الوفد البريطاني إلى المعرض في خانة تعزيز فرص الاعمال بين الإمارات والمملكة المتحدة في جميع المجالات الاقتصادية، كما أنها تشير الى الانتشار الدولي والمركز المرموق الذي يحتله المعرض لدى معظم الأسواق الأوروبية والعالمية.
واعتبر سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن الإقبال الكبير على المعرض دليل على مكانته الريادية كونه منصة إقليمية مثالية لتبادل الخبرات والتطورات وانعقاد التحالفات والعقود الاستراتيجية.
ورغم الأزمة المالية العالمية، ظل حجم استيراد الإمارات من المملكة المتحدة ينمو بشكل ثابت.
وقال الطاير “تتمتع دولة الإمارات والمملكة المتحدة بعلاقات تجارية وثيقة حيث تعد الإمارات من الأسواق الرئيسية للمملكة المتحدة على الصعيد الدولي وهي أكبر سوق استيرادي لها في منطقة الشرق الأوسط”.
وأضاف “تتخذ مئات الشركات البريطانية من دبي مقراً لها لخدمة سوق الشرق الأوسط بأكمله”.
وأشار خلال اللقاء مع ممثلين من الشركات البريطانية أن هناك 140 رحلة طيران مباشرة بين الإمارات والمملكة المتحدة أسبوعياً، الأمر الذي يشير الى حجم التعاون التجاري والاقتصادي الذي يجمع البلدين.
وشدد الطاير على حرص الهيئة على تعزيز تعاونها مع الشركات البريطانية التي تشتهر بمعايير تصنيعية عالية وموثوقة.
وقال الطاير “مع التطور الكبير الذي تشهده الهيئة، فإننا نضع مسألة تبني أفضل الحلول التقنية المتوفرة في العالم في أولى سلم أولوياتها ونحن بذلك نعمل على تشجيع الشركات العالمية لتقديم حلولها لها وللهيئات المماثلة في المنطقة لتطوير قطاع الطاقة من خلال حلول فعالة وموثوقة وصديقة للبيئة”.
وأضاف “تتطلع الشركات العالمية المشاركة في معرض “ويتكس” الى تقديم أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في توفير الكهرباء والمياه وحماية البيئة”
وقال الوزير البريطاني “دبي هي المركز الإقليمي الطبيعي للشرق الأوسط ودولة الإمارات تبقى شريكنا التجاري الأول في المنطقة”. وأضاف “قررنا في نهاية العام الماضي زيادة حجم التبادل التجاري بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات لتصل إلى 12 مليار جنيه استرليني بنهاية العام 2015 أي بنسبة زيادة تصل الى 60% من المستويات الحالية”. كما زار المعرض سفير ايرلندا في دولة الإمارات كاران مادين على رأس وفد اقتصادي ايرلندي كبير حيث تم بحث سبل تعاون الهيئة مع مجتمع الأعمال الايرلندي في كافة المجالات.
وأشاد الوفد بأهمية المعرض في تعزيز هذا التعاون على مختلف المستويات منوهاً بالدور المحوري الذي يلعبه المعرض بوصفه منصة مهمة لالتقاء شركات الأعمال وصانعي القرار لبحث سبل تطوير الأعمال في المنطقة.
وهدفت زيارة الوفد الأيرلندي لمعرض “ويتكس” الى تسليط الضوء على فرص التعاون التي توفرها الهيئة للشركات المتخصصة الايرلندية انطلاقاً من حرصها على الاستعانة بأفضل الخبرات العالمية لتعزيز أدائها لتوفير افضل خدمات الكهرباء والمياه للمتعاملين معها من الأفراد والمؤسسات العاملة في إمارة دبي.
من ناحية أخرى، أقيمت في اليوم الثالث من المعرض سلسلة من الندوات والمحاضرات القيمة التي تتعلق بموضوعات الكهرباء والمياه والطاقة والمستجدات العالمية في هذه المجالات والتي خصصت للمتخصصين من رواد المعرض والمهندسين والفنيين بمختلف القطاعات الحكومية والخاصة للاطلاع على أحدث التقنيات والمستجدات.
وضم جناح المباني الخضراء التابع للهيئة والمتوافق مع البيئة فعاليات متعددة لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الكهربائية والمائية.
وأشاد الطاير بالتزام الرعاة وجميع المشاركين والعارضين من القطاع الحكومي والخاص وجمعيات النفع العام بنجاح المعرض، مؤكداً على دور المعرض في رفع معايير قطاعات الكهرباء والمياه والبيئة في المنطقة.
وشكل المعرض فرصة لاطلاع صانعي القرار من الوزارات والهيئات والدوائر الحكومية بالدولة ودول المنطقة على هذه المنتجات والالتقاء مباشرة مع الشركات والمصنعين والوكلاء من مختلف أنحاء العالم.
وقامت الهيئة، بتكريم الرعاة الرئيسيين والفرعيين للمعرض، وتم تكريم المشاركين من الجهات الحكومية والبلديات وجمعيات النفع العام.

اقرأ أيضا

"براكة".. تعزز الاستدامة والتنويع الاقتصادي في الدولة