الاتحاد

الملحق الثقافي

المدينة المنورة

أفرد عاصم حمدان الفصل الثاني لذكر مختارات من الشخصيات الشعرية الذين ترجم لسيرهم تحت عنوان” القصائد”، حيث يدون قصيدة لشاعر يتبعها بالمصادر ألأصلية للنص، وذكر مناسبة القصيدة، فابتدأ الفصل أولاً بقصيدة الشاعر جعفر البيتي ومنها قوله:

كذا فليكن ما يحر المجد والفخرُ
كذا فليكن ما يجمع الفتح والنصرُ
كذا فليكن ما يبلغ السُؤْل والمُنَى
كذا فليكن ما يدرك الثأر والوترُ
كذا فليكن سعي الملوك مُقدساً
يرافقه نُسك ويتبعه أجرُ
كذا فليكن قهر الأعادي وهكذا
تُخاض المنايا والحديد لهُ جسرُ

إلى أن يقول في ختامها:
وترحالة عنها ترحل جمعهم
ودكدك من أنحائها السهل والوعرُ
وغصت غلوص بعد ذاك بريقها
فما ساغ لولا أن تداركها البحرُ
ولا ريس في لاريس بعد انهزامهم
رئيس فهم فوضى كأنهم الحُمْرُ

وقدم قصيدة للشاعر إبراهيم الأسكوبي، يقول فيها:
يا آل عثمان فالمغرور من غُرا
بأهل أوربَة، أو عهدهم طُراً
أتامنون لموتورين ديدنهم
أن لايروا فوق الثرى حُرّاً
تمالؤوا فخذوا حذراً فإنهم
يرون إبقاءكم بين الورى ضراً
فهذه دولة الطليان حين رأت
أسطولكم يغني فاجأت غدراً
وشقت البحر بالأسطول مُعجبة
تختال تيهاً به مغرورةً سكرى

وأختار المؤلف قصيدة للشاعر محمّد العُمري الواسطي التي يقول فيها:
ذوقي فرنسا وبال الخزي والعارِ
وجربي بؤس أخذ الملك والثأرِ
وأبكي على روسيا حزناً لما لقيت
فقد أصيبت على رغم بمقدارِ

اقرأ أيضا