الاتحاد

الرياضي

الهاملي: 6 ملايين درهم تكلفة مشاركة «فرسان الإرادة» في ريو 2016

أسامة أحمد ( الشارقة )


وكشف محمد محمد فاضل الهاملي، عضو مجلس إدارة اللجنة البارالمبية الدولية، رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين أن تكلفة مشاركة «فرسان الإرادة» في «أولمبياد ريو» تبلغ أكثر من 6 ملايين درهم، وتوقع مشاركة 21 لاعباً ولاعبة في النسخة الجديدة بعد تأهل 15 لاعباً ولاعبة في الدورة الماضية، التي أقيمت في لندن، وأضاف: نسعى لإعداد العديد من الوجوه الشابة من أجل الوجود في «ريو»، حتى يقوى عودها من أجل المشاركة بقوة في نسخة «أولمبياد طوكيو 2020».

وقال: اتحاد المعاقين أطلق حملة «الطريق إلى ريو» من أجل دعم منتخبنا الوطني للمعاقين، حتى ينجح «فرسان الإرادة» في رسم صورة طيبة عن المعاق الإماراتي، كما عودونا دائماً في هذه التظاهرة الأولمبية المرتقبة.
طالب الهاملي جهات الاختصاص بتفرغ أبطال ذوي الإعاقة، من أجل خوض تحدي النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية المقامة بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في سبتمبر المقبل، لتعزيز الإنجازات، خاصة أن منتخبنا يواجه تحدياً جديداً في هذه التظاهرة الأولمبية، وعدم التفريط في المكتسب الذي حققه «فرسان الإرادة» في النسخة الماضية لدورة الألعاب الأولمبية «لندن 2012».
ووصف رئيس اتحاد المعاقين التفرغ الرياضي بالضروري، خاصة أن رياضة المعاقين أصبحت احترافية في العديد من دول العالم، بينما لا يوجد احتراف في الدولة، ومازال لاعبونا موظفين، مما يضاعف من مسؤولية الجميع.
ووجه الهاملي الشكر إلى القيادة الرشيدة، على دعمها غير المحدود لرياضة ذوي الإعاقة، مما أهلها لحصد النتائج الإيجابية، وبالتالي تكرار مشهد الوصول إلى منصات التتويج.
وقال: ثقتنا كبيرة في جهات عمل «فرسان الإرادة» المتأهلين لـ«ريو 2016» بأن توافق على تفرغهم، لأنهم في مهمة وطنية، ولهم حق التفرغ قبل خوض تحدي الأولمبياد، وفق قانون الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
وأشار إلى أن مهمة أبطال ذوي الإعاقة، من أجل رسم صورة طيبة عن رياضة المعاقين بالدولة، ليست بالسهلة، في ظل تطور رياضة المعاقين في العالم، وتسجيل أرقام جديدة بعد النسخة الماضية التي أقيمت بلندن.
وقال: اللجنة التي تم تكوينها للإشراف على ملف مشاركة الإمارات في النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية بدأت اجتماعاتها من أجل متابعة التفرغ الرياضي والتقييم والتواصل مع أولياء أمور اللاعبين وغيرها، خاصة أن المشاركة في ريو تستحوذ على قدر كبير من الأهمية، حتى ينجح أبطالنا في رفع علم الدولة عالياً، لتكرار مشهد لندن.
وأشار إلى أن تكوين لجنة للإشراف على ملف هذه المشاركة المهمة، في ظل توجيه القيادة الرشيدة بأن يكون الوجود في «الأولمبياد» من أجل حصد النتائج، وليس المشاركة من أجل المشاركة، واللجنة تعمل على تفعيل برنامج الإعداد وتذليل كل العقبات التي تقف على طريق المنتخب، مبيناً أن الإمارات لن تتنازل عن الرقم واحد، من أجل تكون على منصات التتويج.
وقال: الأندية شريك أصيل مع اتحاد المعاقين، حتى تحقق المرحلة المقبلة جميع أهدافها المنشودة من أجل خوض تحدي النسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية، بعد نجاح بطولة فزاع وملتقى الشارقة لألعاب القوى، كآخر حدثين تم تنظيمهما من قبل ناديي دبي والثقة.
وتابع:«إن المعاقين قطفوا ثمار مساواتهم مع الأسوياء في عيد الرياضين السنوي، والذي كان له انعكاساته الإيجابية على مسيرة اللاعبين بمختلف أنشطتهم، والذي مثل نقلة نوعية في العديد من الألعاب ليبقى أبطال المعاقين على منصات التتويج في تكريم الرياضين السنوي، مما يعد أكبر مؤشر في أن رياضة المعاقين تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام، حتى ينجح كل لاعب في تحقيق طموحه المطلوب».
وأكد أن تكريم «فرسان الإرادة» في عيد الرياضيين السنوي الذي أُقيم مؤخراً يمثل أكبر حافز للاعبين من أجل حصد النتائج الإيجابية خلال المشاركات المقبلة.
وأشار الهاملي إلى أن الاهتمام الكبير بهذه الشريحة الفاعلة في المجتمع كان له المرود الإيجابي على مسيرة أبطال المعاقين خلال المشاركات المحلية والخارجية، ليحصدوا النجاح تلو الآخر، مما يمثل قوة دفع كبيرة للجيل الجديد في رياضة المعاقين من أجل السير على الدرب نفسه، وبالتالي ينعكس إيجاباً على مسيرة منتخباتنا الوطنية المختلفة.
وطالب الهاملي بتطبيق الاحتراف الذي يخدم أبطالنا من أجل تعزيز نجاحاتهم ودفع مسيرتهم إلى الأمام، خاصة الأبطال الأولمبيين.
كما طالب الهاملي اللاعبين بمضاعفة الجهد خلال الفترة التحضيرية المقبلة، حتى يكون«فرسان الإرادة» في قمة جاهزيتهم النفسية والبدنية للمشاركة في دورة الألعاب شبه الأولمبية المقبلة، مبيناً أن الجميع على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل ترك بصمة مع الكبار في هذه التظاهرة الأولمبية المهمة.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو