عربي ودولي

الاتحاد

باريس ترجئ النظر في الإفراج عن قاتل بختيار

أرجأ القضاء الفرنسي إلى 18 مايو المقبل، اتخاذ أي قرار بالإفراج المشروط عن علي وكيلي راد، الإيراني الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في 1994 لاغتياله رئيس الوزراء الإيراني الأسبق شهبور بختيار، كما أفاد محاميه سورين مارغوليس أمس الأول. ويستبعد محاميه وفرنسا كذلك أي رابط بين هذه القضية ومصير الفرنسية كلوتيلد ريس الملاحقة في إيران لمشاركتها في تظاهرات مناهضة للحكومة. وكان الرئيس الإيراني محمود نجاد تطرق صيف 2009 إلى حالة إيرانيين معتقلين في فرنسا رداً على سؤال حول الإفراج عن كلوتيلد ريس من دون أن يتحدث علناً عن حالة علي وكيلي راد. وكلوتيلد ريس التي اعتقلت في الأول من يوليو 2009، سجنت طيلة 45 يوماً قبل ان تفرض عليها الإقامة الجبرية منذ منتصف أغسطس الماضي داخل السفارة الفرنسية بطهران.
وبحسب محامي الإيراني راد، فإن محكمة تطبيق العقوبات لكي ما، تصدر حكمها، تنتظر قراراً محتملاً بطرد وكيلي راد من الأراضي الفرنسية والذي ستتخذه وزارة الداخلية. وبما انه لا توجد لموكله عائلة ولا منزل في فرنسا. وكان راد الذي اعتقل بعد اغتيال بختيار في 1991، حكم عليه في 1994 بالسجن المؤبد. وأمضى القسم الذي لا يمكن اعفاؤه منه، وهو 18 عاماً، وبالتالي فإنه يمكن للقضاء الفرنسي أن يقرر بشأن الإفراج عنه. وقد ربطت تسوية قضية كلوتيلد بمهندس إيراني آخر هو مجيد كاكاوند الذي تريد واشنطن تسليمه لها بتهمة تزويده طهران بمنتجات أميركية “ذات استخدام مزدوج”، مدني وعسكري، في انتهاك للحصار الذي تفرضه على طهران.

اقرأ أيضا

رئيس وزراء اليابان يحذر من ارتفاع الإصابات خلال حالة الطوارئ