عربي ودولي

الاتحاد

الهاشمي والحكيم يبحثان تشكيل الحكومة الجديدة

أجرى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مباحثات مع رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم ، بهدف الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وذكر تصريح صحفي لهيئة الرئاسة العراقية أمس أن الهاشمي والحكيم عقدا أمس الأول اجتماعا لاستكمال المباحثات التي جرت قبل إجراء الانتخابات الأحد الماضي.
وقال الهاشمي إن “البلد بحاجة إلى جهود حثيثة وصادقة من كافة الكتل السياسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية للوصول بالبلد إلى الاستقرار وتوفير الخدمات وتحسين العلاقات مع دول الجوار وهو الهدف الذي سنعمل على تحقيقه جميعا”.
وأضاف أن زيارة الحكيم “تأتي في إطار استكمال المباحثات التي جرت قبل الانتخابات والتي جرى خلالها الحوار وتبادل وجهات النظر في العملية السياسية والبحث في مسألة استحقاقات المرحلة المقبلة، لا سيما موضوع الإسراع في تشكيل الحكومة التي ستحمل كل الخير للشعب العراقي”.
وأوضح الهاشمي أن “هناك تقارير حول قصور وتجاوزات حصلت في انتخابات الخارج وقدمنا تقريرا إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعيدا عن الإعلام وأن هناك تقصيرا في الجوانب الفنية والإدارية، ومن السابق لأوانه الحكم على مستوى الأداء في الداخل، ولكن بشكل عام يمكن القول إن أداء جميع المؤسسات في الدولة، هو انعكاس للجو العام الذي تعيشه البلاد”.
ووصف عمار الحكيم اجتماعه بالهاشمي “بأنه فرصة ثمينة لتبادل وجهات النظر وتبادل التهاني حول نجاح العملية الانتخابية والتداول في موضوع تشكيل الحكومة المقبلة”.
وقال “يجب أن نمضي قدما نحو تكريس الشراكة وتجاوز أخطاء المرحلة السابقة وتشكيل حكومة خدمة وطنية لتجاوز معاناة العراقيين”. وأضاف “نحرص على وضع الثقة في الشخص المناسب بغض النظر عن انتمائه”.
وفي سياق متصل قال عبد الاله كاظم المتحدث الرسمي باسم الهاشمي إن هناك اتفاقا داخل ائتلاف العراقية على أن منصب رئاسة الجمهورية يجب أن يكون عربيا. وأضاف كاظم في تصريح صحفي أن الهاشمي من أبرز المرشحين لهذا المنصب. وذكر أن رئاسة الجمهورية هي رمز العراق، وهو بلد عربي وهذا المنصب يجب أن يتسنمه شخص عربي لنتمكن من إعادة العراق إلى محيطه وحاضنته العربية.
وأضاف أن المحاصصة في المرحلة الماضية فرضت علينا فرضا، أما هذه المرحلة فتفرض علينا التزامات جديدة منها منصب رئيس الجمهورية.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية الحالي جلال طالباني شخصية محترمة ومحبوبة، ولكن مستجدات الوضع فرضت عدة ملاحظات، أبرزها أن كتلة التحالف الكردستاني ليست الجهة الوحيدة الممثلة للكرد وهي ليست أكبر كتلة، بل أصبحت في موقع متأخر.
يذكر ان الهاشمي صرح قبل أيام بأن القائمة العراقية لا تمانع من عقد تحالفات مع الائتلاف الوطني العراقي وأية كتلة سياسية اخرى باستثناء ائتلاف دولة القانون في تشكيل الحكومة المقبلة.

اقرأ أيضا

ترامب: سأوقع اتفاق سلام مع حركة طالبان