الاتحاد

الاقتصادي

تراجع البورصات العالمية وسط ترقب لبيانات اقتصادية

يابانيان أمام لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي تراجعت أمس

يابانيان أمام لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي تراجعت أمس

تراجعت البورصات العالمية أمس وسط ترقب لبيانات اقتصادية هامة في الولايات المتحدة وإعلانات نتائج الشركات عن العام المنصرم، والتي ستبدأ الأسبوع المقبل.
أنهت الأسهم اليابانية تعاملات الأمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع بسيط بسبب عمليات البيع لجني الأرباح في أعقاب الارتفاع الأخير للأسهم اليابانية، كما التزم المستثمرون قدراً من الحذر انتظاراً لصدور بيانات البطالة الأميركية اليوم (الجمعة).
وهبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية 0.5 بالمئة مع هبوط سهم الخطوط الجوية اليابانية (جال) 9.5 بالمئة بعد أن ذكرت صحيفة نيكي الاقتصادية اليومية أن الشركة ستسجل على الأرجح خسائر صافية قدرها 13.3 مليار دولار في السنة المالية الحالية بسبب التكلفة الهائلة لإعادة الهيكلة.
وقلصت أسهم شركات الموارد مثل ميتسوبيشي كورب مكاسبها عقب تراجع أسعار السلع الأولية بعد أن لمح البنك المركزي الصيني بتقييد السيولة، وفقد مؤشر نيكي لأسهم كبرى الشركات اليابانية 49.79 نقطة ليغلق على 10681.66 نقطة منهيا موجة ارتفاع استمرت ثلاثة أيام وأغلق بفضلها أمس الأول على أعلى مستوى في 15 شهراً، وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.1 بالمئة لينهي اليوم على 931.85 نقطة.
كذلك انخفضت بورصة هونج كونج 147.22 نقطة بنسبة 0.66 في المئة لتصل إلى 22269.45 نقطة أمس.
وانخفضت قيمة التداول الإجمالية لتصل إلى 79.17 مليار دولار هونج كونج (10.22 مليار دولار أميركي) مقارنة بأمس حين بلغت قيمة التداول 91.33 مليار دولار هونج كونج (11.79 مليار دولار أميركي).
وانخفضت الاسهم الصينية لليوم الثاني على التوالي حيث انخفض مؤشر شانغهاي الرئيسي 61.44 نقطة بنسبة 1.89 في المئة ليصل إلى 3192.78 نقطة، وانخفض مؤشر شنتشن المركب 269.70 نقطة بنسبة اثنين في المئة ليصل إلى 13235.48 نقطة.
في حين ارتفعت قيمة التداول الإجمالية للبورصتين لتصل إلى 263.2 مليار يوان (38.54 مليار دولار أميركي) مقارنة بـ260.93 مليار يوان يوم التداول السابق.
وفي أوروبا تراجعت الأسهم من أعلى إغلاق في 15 شهراً الذي سجلته أمس الأول وكانت أسهم البنوك السبب الرئيسي وراء الهبوط وأيضا قبل قرار بنك انجلترا المركزي بشأن أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 08.09 بتوقيت جرينتش انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.5 في المئة إلى 1055.49 نقطة بعد أن سجل أعلى إغلاق في 15 شهرا أمس الأول.
ولا يزال المؤشر الأوروبي مرتفعا بما يزيد على 63 في المئة عن أدنى مستوى على الإطلاق الذي سجله في التاسع من مارس 2009.
وكان قطاع البنوك ذو الثقل السبب الرئيسي وراء تراجع المؤشر، وهبطت أسهم بانكو سانتاندر وباركليز وكريدي سويس ما بين 0.6 و0.7 في المئة. وفي وول ستريت سجل مؤشر ستاندرد آند بورز أيضا أعلى مستوى في 15 شهرا أمس الأول.
وقال فرانز وينزل الخبير الاستراتيجي لدى أكسا لإدارة الاستثمار في باريس “ربما تلتقط الأسواق أنفاسها لكنها فرصة للشراء.. النمو ينتعش ونعتقد أن موسم إعلان النتائج الذي سيبدأ الأسبوع القادم سيكون جيدا. لا تزال الأسواق الأوروبية تتبع السيد الأميركي”.
وصعد سهم مجموعة السوبرماركت جيه سينزبيري اثنين في المئة بعد أن تجاوز نمو المبيعات توقعات الربع الثالث مع ارتفاع أعداد الزبائن والمبيعات القوية من المنتجات غير الغذائية مما وازن انخفاض تضخم أسعار الغذاء.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 0.2 في المئة في حين هبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0.5 في المئة. وفقد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 0.4 في المئة

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: الرؤية الواضحة جعلت بلادنا نموذجاً عالمياً للعيش والعمل