الاتحاد

الرئيسية

ارتفاع أسعار السيارات اليابانية والأوروبية 5%

ثقة المستهلك في نوع السيارة أساس الاختيار (أرشيفية)

ثقة المستهلك في نوع السيارة أساس الاختيار (أرشيفية)

قال تجار وعاملون في سوق السيارات ان اسعار السيارات الاوروبية واليابانية ارتفعت بنسب تتراوح ما بين 5% الى 6% بسبب استمرار تراجع قيمة الدولار امام العملات الاخرى، الا انهم اكدوا ان حصة هذه السيارات في السوق لم تتأثر حيث ان معايير اخرى مثل ثقة المستهلك لاتزال تشكل عامل الحسم الاول في حجم المبيعات·
ويقول الخبراء ان قيمة الدرهم تراجعت امام العملات الرئيسية بنسبة 15% نتيجة ارتباطه بالدولار الذي فقد أكثر من 37% من قيمته منذ ·2002
وأكد مسؤول تنفيذي بإحدى وكالات السيارات بالدولة أن عدد السيارات التي استوردتها الإمارات خلال العام 2007 بلغ 285 ألف سيارة، تم إعادة تصدير 70 ألفاً منها، بينما دخل السوق 215 ألفاً؛ منها 35 ألف سيارة فخمة، و180 ألف صالون ودفع رباعي وبيك آب وسيارة رياضية·
وقال ميشال عياط مدير عام شركة العربية للسيارات وكيل سيارات نيسان لـ ''الاتحاد'': ''إن مبيعات السيارات نمت في العام الماضي بحدود 19%، إلا أنه لوحظ أن النمو تراجع على مدى السنوات الماضية من 42% عام 2004 إلى 25% عام 2006 ثم إلى 19% عام ،2007 وسط توقعات بأن يتراوح ما بين 10% و15% خلال العام الجاري، مع توقعات بأن يصل النمو إلى رقم أحادي عام 2010 أي أقل من 10%''· إلى ذلك أكد خبراء في قطاع السيارات على أن معيار ثقة المستهلك في ماركات وأنواع السيارات مازال هو المعيار الأساسي لاقتناء السيارة بغض النظر عن السعر، والذي يلعب دوراً محدوداً في مدى الاقبال على سيارة دون أخرى·
واوضحوا أن انخفاض سعر الدولار أمام العملات العالمية الأخرى خاصة اليورو والين لم ينعكس بالإيجاب على نمو مبيعات السيارات الأميركية، بالرغم من الارتفاع النسبي للسيارات المنافسة الأخرى خاصة اليابانية والأوروبية، حيث ارتفعت الأولى بنسبة 5% تقريباً، واشاروا إلى أن نمو مبيعات السيارة ينخفض من عام إلى آخر، وذلك ليس بسبب ارتفاع أسعارها، بل يرجع لأسباب عديدة منها حالة الغلاء في المعيشة التي تعيشها المنطقة والإمارات منها، ولأسباب أخرى تتعلق بالحصول على رخص قيادة جديدة للقادمين الجدد إلى الدولة·
وقال عياط: ''إن مبيعات السيارات نمت في العام الماضي بحدود 19%، إلا أنه لوحظ أن النمو تراجع على مدى السنوات الماضية من 42% عام 2004 إلى 25% عام 2006 ثم إلى 19% عام ،2007 وسط توقعات بأن يتراوح ما بين 10% و15% خلال العام الجاري، مع توقعات بأن يصل النمو إلى رقم أحادي عام 2010 أي أقل من 10%''·
تؤكد الأرقام أن السيارات الأميركية لم تستفد من انخفاض سعر الدولار بعكس ما كان متوقعاً، حيث لم ترتفع حصة هذه السيارات في السوق المحلي، بينما ارتفعت حصة السيارات اليابانية في العام 2007 من 69% إلى 71%، من السوق المحلية بينما تنافست باقي أنواع السيارات سواء الأميركية أو الأوروبية والكورية على 29%·
ويرى عياط أن سبب عدم التأثر الكبير في أسعار السيارات خاصة الأميركية بانخفاض الدولار عالمياً لكون سعر الدرهم أمام الدولار والعكس لم يشهد أي متغيرات، ولم يرتفع سعر الدرهم، بينما كان هناك توقعات بأن تحصد السيارات الأميركية حصة أكبر من السوق نتيجة الانعكاسات العالمية، وهو ما لم يحدث وفقاً لآخر بيانات ثلاثة شهور·
واوضح أن الثقة في نوعية السيارات مازالت هي المعيار الذي يحكم قرار الشراء، وفرص إعادة البيع، وهو ما كسبت به السيارات اليابانية أمام السيارات الأخرى، لافتا إلى أن الين الياباني ارتفع سعره أمام الدولار من 118 و119 يناً إلى 110 ينات، وهو الأمر الذي كان متوقعاً في ضوئه أن تزداد السيارات المنافسة بنسب 4% و5%، إلا أن النتائج جاءت عكس ذلك تماماً·

موضحاً بأن هذا يضع ضغوطاً على شركات السيارات للعمل على تحسين ماركاتها وكسب الثقة في السوق·
وذكر أنه رغم ارتفاع اليورو والين، وانخفاض سعر الدولار، فإن ذلك لم يؤثر على اقتناء السيارات الفخمة والفاخرة، والتي نمت في العام الماضي بنسبة 20%، وتحتل الإمارات أكبر سوق إقليمية وخليجية في مبيعات السيارات الفاخرة، أما بالنسبة للسيارات بصفة عامة فقد حصدت اليابانية 71% والأوروبية 14%، والكورية 7% والأميركية حول 9%·

اقرأ أيضا