عربي ودولي

الاتحاد

صنعاء: استمرار سيطرة «الحوثيين» على حرف سفيان

قال مسؤول بالسلطة التنفيذية بمحافظة عمران لـ(الاتحاد) إن المتمردين الحوثيين “لم ينسحبوا من مدينة حرف سفيان بعمران” شمال اليمن.
وأضاف المسؤول المحلي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن “التوتر لا زال قائما بمديرية حرف سفيان”، التي شهدت مؤخرا مواجهات مسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين، مشيرا إلى أن الحوثيين “لا يزالون يسيطرون على معظم المناطق بالمديرية، على الرغم من إعلان وقف الحرب” في 12 فبراير الماضي.
وتعد مديرية حرف سفيان، كبرى مديريات عمران، أهم معاقل الحوثيين بعد صعدة، نظرا لمساحتها الكبيرة وحدودها الشاسعة مع أربع محافظات هي حجة، صعدة، الجوف، وصنعاء.
وأكد المسؤول بالسلطة التنفيذية بعمران، أن اللجنة المحلية المكلفة بحصر الأضرار الناجمة عن الحرب الأخيرة “لم تتمكن من الدخول إلى حرف سفيان بسبب سيطرة الحوثيين على معظم المناطق”، لافتا إلى أن الحوثيين المتمركزين بسفيان “قاموا فقط بفتح الطريق الرئيسي بين صعدة وصنعاء وانسحبوا من بعض الأجزاء في المدينة”.
واتهم المسؤول المحلي اللجنة البرلمانية المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف الحرب في محور “سفيان والجوف”، بالتقصير، منوها بالجهود التي تبذلها بقية اللجان في محاور صعدة، الملاحيظ، والشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
ولم تتمكن (الاتحاد) من التواصل مع اللجنة المشرفة على تنفيذ الاتفاق، للرد على اتهامات المسؤول المحلي، الذي أكد مقتل تسعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين من أبناء مديرية حرف سفيان، في انفجارات ألغام أرضية، منذ إعلان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، الشهر الماضي، وقف العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين.
في غضون ذلك، قال النائب محمد الحاوري رئيس اللجنة البرلمانية المشرفة على تنفيذ الاتفاق في مناطق الشريط الحدودي، إن عملية استلام الأسلحة والمعدات المنهوبة من قبل الحوثيين “لم تبدأ بعد بسبب استدعاء مندوب الحوثي إلى مدينة صعدة لأسباب تتعلق بتنفيذ الاتفاق” في محور صعدة.
وأضاف الحاوري، لـ(الاتحاد) أن اللجنة تقوم حاليا بالإشراف على اللجان الميدانية المكلفة بنزع الألغام في مناطق الشريط الحدودي.
من جهة أخرى، قال مصدر محلي مطلع بمدينة صعدة لـ(الاتحاد) إن الحوثيين قدموا مذكرة احتجاج إلى اللجنة المشرفة على تنفيذ الاتفاق في “محور صعدة” بسبب “سيطرة الجيش على المواقع العسكرية التي ينسحبون منها”.
وكان الحوثيون أعلنوا مطلع الأسبوع الجاري انسحابهم من 20 موقعا عسكريا في الجبال المطلة على مدينة صعدة.
رئيس اللجنة المشرفة على تنفيذ الاتفاق النائب علي أبو حليقة قال لـ(الاتحاد)، إن “بنود الاتفاق واضحة، ومن حق الجيش أن يفرض سيطرته على جميع المناطق في البلاد”، رافضا إضافة المزيد من التفاصيل.

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي على معسكر للجيش المالي