الاتحاد

عربي ودولي

10 قتلى بمعارك عنيفة في مقديشو

جندي صومالي خلال نوبة حراسة في مقديشو

جندي صومالي خلال نوبة حراسة في مقديشو

قالت مصادر متطابقة ان ثمانية اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 21 بجروح في قتال بين قوات الحكومة الصومالية ومتمردي حركة الشباب أمس في شمال مقديشو. وقال سكان ان حركة الشباب أعدمت موظفين اثنين بشركة اتصالات في العاصمة اتهمهما مسلحون بالحركة التي لها علاقة بتنظيم القاعدة بالتجسس لحساب الحكومة.
وقال علي ياسين جدي نائب رئيس منظمة ايلمان للسلام وحقوق الانسان”قتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب 21 بجروح. من بينهم نساء واطفال”. وأضاف “تبادل الجانبان القصف بالمدفعية الثقيلة”.
وقال سكان ان الموظفين الاثنين اللذين أعدما بفصل الرأس اتهمتهما حركة الشباب بالمساعدة في توجيه قذائف المدفعية الحكومية نحو مــواقع المتمــردين في مقديشو. وقال الساكن عبد الله كارشي “يمكننا رؤية جثتي الشخصين اللذين اعدما ترقدان في الشارع لكننا نخشى حملهما بعيدا”.
وقال مصدر حكومي إن مقاتلي حركة “الشباب” هاجموا مواقع للقوات النظامية في شمال المدينة بالمدفعية الثقيلة.
وكان المسؤول في الحكومة الانتقالية عن الأمن عابدي محمد قال في وقت سابق إن مقاتلي حركة الشباب هاجموا قواتنا على الجبهة الشمالية (في حي) عبد العزيز بواسطة المدفعية الثقيلة والمدافع الرشاشة”.
من جهتهم أفاد شهود عيان أن مدفعية مضادة للطيران استخدمت أيضاً في المعارك.
إلى ذلك، أعلن القائد العسكري الأميركي لأفريقيا الجنرال وليام وارد أنه يدعم الجهود التي تبذلها الحكومة الصومالية للسيطرة على العاصمة مقديشو، معتبراً أن ذلك قد يعيد الاستقرار الى البلاد.
وأكد الجنرال وارد أثناء جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي أن العملية الرامية الى استعادة السيطرة على العاصمة “جارية”، وأن مثل هذه العملية تحظى بدعم الولايات المتحدة.
ورفض الجنرال الدخول في التفاصيل، لكنه أكد مجدداً دعم الولايات المتحدة لحكومة الرئيس شيخ شريف شيخ احمد الذي غالباً ما يقدم على أنه إسلامي معتدل.
وقال الجنرال إن الحكومة الصومالية “تملك الآن أفضل احتمال للمساعدة على مكافحة جزء من حالة عدم الاستقرار وغياب الحكم الرشيد اللذين لاحظناهما هناك”.
ولم تعرف الصومال حكومة فعالة منذ قرابة عقدين من الزمن.
ونقلاً عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته في واشنطن، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي أن قوات خاصة أميركية قد تساعد الحكومة الصومالية على استعادة السيطرة على مقديشو وطرد المتمردين المتشددين.
وكانت الصحيفة أكدت أن الهجوم الحكومي قد يبدأ في الأسابيع المقبلة.
وتستعد القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي (اميصوم) التي تساندها لشن هجوم واسع النطاق من أجل استعادة السيطرة على مقديشو ومناطق أخرى من وسط البلاد وجنوبها يسيطر عليها المتشددون.

اقرأ أيضا

استدعاء رئيس الحكومة الجزائرية السابق ووزير المالية الحالي في تهم فساد