الإمارات

الاتحاد

مؤتمر الطاقة بجامعة الإمارات يوصي بتوفير دعم حكومي للبحث العلمي في مجال الطاقة البديلة

أوصى المؤتمر الدولي الأول للطاقة المتجددة الذي نظمته كلية الهندسة بجامعة الإمارات في ختام أعماله أمس بمقر كلية تقنية المعلومات في الجامعة، بتوفير الدعم الحكومي اللازم لتفعيل جهود البحث العلمي في مجال الطاقة البديلة في العالم وتشجيع كل المبادرات العلمية التي تسعى لإيجاد مصادر جديدة للطاقة المتجددة.
وأكد المؤتمرون ضرورة أن يتحلى الباحثون والخبراء والمهتمون بأبحاث ومشاريع الطاقة المتجددة بروح الإصرار والمبادرة. وشددوا على أهمية البحث بجدية لتوفير الأطر والآليات الكفيلة بتسويق مشاريع إنتاج الطاقة البديلة وتوسيع قاعدة الاستثمار فيها عالمياً مع تطوير التعليم وتوفير كل سبل الرعاية اللازمة للطلبة الموهوبين وتنمية ملكة الإبداع والابتكار لديهم.
وقال الدكتور حسن حجازي رئيس المؤتمر إنه ناقش عبر جلساته التي تواصلت مساء أمس الأول ويوم أمس العديد من الأوراق البحثية المقدمة من الخبراء والعلماء المشاركين حول آفاق إنتاج الطاقة المتجددة ومستقبل النفط.
وشهد حلقات نقاشية موسعة تناولت العديد من القضايا والتحديات التي تعرقل الجهود البحثية التي تبذل في هذا الإطار.
وتطرق الدكتور محمد فريد من جامعة اوكلاند بنيوزلندا إلى النظم الحديثة لتخزين الطاقة في الأبنية والمنشآت لترشيد استهلاك الطاقة المستخدمة في تشغيل أجهزة التكييف، باستخدام مواد وتقنيات جديدة تتميز بكفاءة عالية في مجال العزل الحراري، ما يساعد على احتفاظ تلك المنشآت بدرجة حرارتها فترة طويلة.
وأكد فريد أهمية تطوير نظم تخزين الطاقة لتحسين مواد العزل الحراري المستخدمة في الشحنات المبردة التي تستخدم في نقل المواد الغذائية لمسافات طويلة ما يوفر حلولاً ناجعة للتحديات الكبيرة التي تواجه هذه العملية التي تتطلب توفير كل الضمانات اللازمة للحفاظ على المواد الغذائية بحالة جيدة وعدم تعرضها للتلف نتيجة عدم فعالية وكفاءة أنظمة التبريد المستخدمة.
واستعرض الدكتور محمد أرك من مختبر جنرال إلكتريك لأبحاث الطاقة في نيويورك الأبحاث الجديدة التي يقوم عليها المختبر الآن بالتعاون مع جامعات وهيئات علمية مختلفة، من داخل وخارج الولايات المتحدة لإنتاج الطاقة من النانو باستخدام أجهزة ومواد متناهية الصغر ما يساهم في إيجاد مصادر أخرى جديدة بديلة للطاقة تتميز بخفة الوزن ويمكن نقلها بسهولة.
وحول آفاق سوق الطاقة البديلة في مجال الاستثمار والصناعة في العالم بوجه عام وخصوصاً في منطقة الخليج ومستقبل النفط في ضوء الآفاق المستقبلية للطاقة المتجددة، لفت الدكتور لورنس كزمرسكي المدير التنفيذي بالمؤتمر القومي لأبحاث الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة إلى أن غالبية المشاريع البحثية التي جرت حتى الآن في مجال الطاقة المتجددة تقوم على مبادرات واجتهادات فردية في الأساس.
وأكد كزمرسكي أن غياب الدعم الحكومي هو العقبة الأولى والرئيسية التي تحول دون المضي قدماً في هذه الأبحاث، لأن ذلك يدخل في صلب السياسات ويتوقف بشكل أساسي على التوجهات الحكومية التي قد تتباين بين الحكومات المتعاقبة.

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس