الرياضي

الاتحاد

أطالب «الوطني» بالتدخل لمناقشة هموم رياضة الإمارات تحت القبة

فيصل بن حميد القاسمي

فيصل بن حميد القاسمي

حوار - أسامة أحمد (الشارقة)

أشار الشيخ فيصل بن حميد القاسمي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مؤتمرا عاما للرياضة والرياضيين من أجل مناقشة الهموم والبحث عن سبل التقدم والتطوير، وتابع: «يجب ألا تقتصر المشاركة في هذا المؤتمر الجامع والمهم على القيادات الرياضية أو أسماء بعينها وإنما يكون بمثابة برلمان رياضي يشارك فيه اللاعب القديم والإداري القديم والمشجع القديم والحالي من أجل إنجاح المنظومة الرياضية كاملة».

وأضاف: «يجب أن تقود الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة توجه البرلمان الرياضي بوصفها الجهة المنظمة له من أجل إعادة صياغة للرياضة ووضع المصلحة العليا فوق كل اعتبار، وبالتالي لابد من وضع خطوط عريضة وواضحة خلال جلسات البرلمان حتى يتم تطبيق مخرجات والتي بالتأكيد تصب في مصلحة الرياضة والرياضيين».
ومضى الشيخ فيصل بن حميد في حديثه قائلا: «ظللنا نتحدث عن المحاسبة عقب كل إخفاق ووضع الاستراتيجيات للمشاركات المقبلة ولكن لا حياة لمن تنادي، مع التأكيد على أنه لا يوجد مقصر عمدا، فإذا كان هنالك إخفاق فهو بسبب الجهل في بعض الأمور مما يتطلب مراجعة الحسابات وترتيب الأوراق حتى لا تتكرر سيناريوهات مثل هذه الإخفاقات التي تحد من سقف طموحات الرياضي أو الرياضية في الدورة التي تليها فنحن نتطلع لاستراتيجيات واضحة المعالم من أجل أن تكون معادلات أي رياضي موزونة يعرف قبل خوض تحدي أى بطولة طموحة فيها والهدف المرسوم، الذي ينبغي تحقيقه من أجل رفع علم الدولة عاليا خفاقا».
وأوضح الشيخ فيصل بن حميد القاسمي «أن دورة الألعاب الأولمبية 2016 المقامة بمدينة ريو دي جانيرو على الأبواب وللأسف رياضتنا لا حس ولا خبر، حيث لم نسمع عن برنامج اتحاد معين تم تطبيقه من أجل المشاركة في هذه التظاهرة الأولمبية المرتقبة حتى نرفع شعار ذاهبون للمنافسة وليس للنزهة، فيما نجد الدول التي تطمح للمنافسة وخوض هذا التحدي الأولمبي المهم قد وضعت برنامجها بعد إسدال الستار على النسخة الماضية للدورة الأولمبية، التي أقيمت بلندن مباشرة ونحن لا زلنا نناقش تقارير المشاركة السابقة».
وقال: «رغم ذلك يجب أن نتمسك ببصيص من الأمل خلال مشاركتنا المقبلة في «أولمبياد 2016»، حيث ينبغي ألا نبعثر الأوراق ويجب أن تكون الرؤى واضحة وقابلة للتطبيق من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقا في البرازيل».
وردا على سؤال حول من هو المسؤول عن إخفاقات الألعاب الأخرى، أكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي «أن القطاع الرياضي بشكل عام يتحمل مسؤولية ما حدث دون تحديد المسؤولية على جهة بعينها أو شخص معين لأن العمل وفق منظومة متكاملة سيأتي ثماره فأنت تخطط وآخر يمول وثالث ينفذ البرامج، وبعد ذلك كله يجب أن تكون هنالك متابعة حتى تكون المعادلات موزونة مع التأكيد على أن هذه المتابعة ينبغي أن تكون مستمرة وليست وقتية».

وتحدث رئيس الاتحاد العربي للدراجات عن التجنيس في بعض الاتحاد عندما أوضح أنه ضد الفكرة من حيث المبدأ، مشيرا إلى أن التجنيس في ألعاب القوى لم يعط النتائج المرجوة، مبينا أنه ضد المسكنات الوقتية، وخصوصا أن نتائج التجنيس في هذه الحالات ستكون وقتية ويجب الالتفات بواقعية إلى مراكز التفريخ في مدارسنا التي تعد بكل المقاييس منجما من ذهب لحصد الميداليات في المستقبل وخصوصا أنها الأساس لتكوين أي رياضة أو منتخبات لأن القاعدة الصحيحة هي أساس النجاح.

وأشار إلى أنه مع الشيخ أحمد بن حشر بطلنا الأولمبي قلبا وقالبا في رؤيته عن التجنيس، مبينا أنه أصاب الحقيقة في رؤاه باعتباره بطلا أولمبيا عرفته الميادين العربية والدولية وما تحدث عنه عصارة خبرة سنوات من العمل الدؤوب، خصوصا أن همه دائما رفع علم الدولة عاليا خفاقا، والجميع لن ينسى الميدالية الذهبية التاريخية التي حققها في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت بأثينا والتي أسعدت الشارع الإماراتي على اختلاف ألوان طيفه.
وتمنى الشيخ فيصل بن حميد أن يكون بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر أحد صناع القرار في المرحلة المقبلة من أجل الاستفادة من خبراته حتى يقدم لنا صورة لروح التحدي التي عُرف بها، مما سينعكس إيجابا على مسيرة بعض الألعاب.
وقال: «إن رياضة الإمارات في المرحلة المقبلة بحاجة إلى خبرات الشيخ أحمد بن حشر لتحقيق ما نصبو إليه جميعا في رفع علم الدولة عاليا خفاقا في جميع المحافل القارية والدولية».


ترويسة
أوضح الشيخ فيصل بن حميد القاسمي أن الألعاب الفردية منجم من ذهب، وهي بحاجة لتحديد الاستراتيجيات والعمل وفق نهج مدروس لحصد النتائج الإيجابية.


«محلك سر» في آسيا
الشارقة (الاتحاد)

أكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي أن موقع الألعاب الأخرى الإماراتية على الخريطة الآسيوية «محلك سر»، حيث لم تحقق النتائج الإيجابية، الأمر الذي يؤكد أن هنالك خللاً ما.

وأشار إلى أن الألعاب الأخرى بعيدة كل البعد عن الطفرة والنقلة النوعية في النتائج على الخريطة الآسيوية، والدليل على ذلك مشاركة رياضة الإمارات في النسخة الماضية لدورة الألعاب الآسيوية بمدينة انشيون الكورية بعد أن شهدت إخفاقاً كبيراً في النتائج.

وأضاف: «المشاركة تركت علامات تساؤل حائرة يجب وضعها على طاولة التقييم بكل واقعية وشفافية حتى تصل إلى الأسباب الحقيقية التي كانت وراء هذه النتائج السلبية التي أصابتنا بالإحباط لوضع الأمور في نصابها الصحيح من أجل مستقبل مشرق للمشاركة المقبلة في النسخة الجديدة للدورة الآسيوية خصوصاً أن دورة انشيون كشفت المستور».


الترشح لرئاسة الدورة الجديدة
الشارقة (الاتحاد)

وصف الشيخ فيصل بن حميد القاسمي غيابه عن الساحة الرياضة المحلية بأنه «استراحة محارب»، بعد أن عمل في اتحاد الدراجات لمدة 20 سنة، مشيراً إلى أن العمل كان شاقاً مما جعله يبتعد لفترة. وكشف الشيخ فيصل بن حميد القاسمي ترشحه لرئاسة اتحاد الدراجات دورة 2016 - 2020، مشيراً إلى أنه رهن إشارة رياضة الإمارات في أي وقت وأي موقع من أجل خدمة الوطن حتى تحقق الرياضة الطموحات المطلوبة التي يتمناها أي رياضي أو رياضية، مبيناً أن المرحلة المقبلة تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية حتى تحقق الرياضة طموحاتها المطلوبة.


رسالة إلى اتحاد الدراجات
الشارقة (الاتحاد)

وجه الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رسالة خاصة إلى القائمين على أمر اتحاد الدراجات واللعبة قائلاً: «إن المسؤولية التي تتحملوها أمانة، وأتمنى أن تصان»، مشيراً إلى أن دراجات الإمارات تملك كوكبة من اللاعبين الأبطال وقاعدة مشرقة لمستقبل رائع.

وقال: «ثقتنا كبيرة في الجميع من أجل دفع مسيرة الدراجات إلى الأمام حتى ينجح أبطالنا في تحقيق طموحاتهم المطلوبة»، مبيناً أن المرحلة المقبلة تتطلب جهداً مضاعفاً لتحقيق ما يصبو إليه كل منتسب إلى الدراجات.

اقرأ أيضا

تجربة «شباب السماوي» تحت منظار شايفر