الرياضي

الاتحاد

كلنا محمد بن زايد.. مهرجان القدرة في حب القائد

محمد حسن (أبوظبي)

تنطلق اليوم فعاليات مهرجان محمد بن زايد للقدرة الذي تنظمه وتستضيفه قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة على مدى ثلاثة أيام، في احتفالية حب وتقدير كبرى لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القائد والرمز صاحب القلب الكبير، ويتضمن المهرجان ثلاثة سباقات، الأول للسيدات ويقام اليوم، والثاني للإسطبلات الخاصة وتجرى فعالياته غداً، والثالث الرئيسي يقام السبت.
وتنظم المهرجان قرية الإمارات العالمية بالتعاون مع اتحاد الفروسية، ويرسخ الحدث الدعم اللامحدود الذي تقدمه قيادتنا الرشيدة للفروسية بصورة عامة، وسباقات القدرة بصورة خاصة والذي عزز المكانة الرفيعة التي وصلتها الدولة في هذه الرياضة.
ويقام المهرجان الفريد من نوعه بدعم وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، استكمالاً لقيم ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم هذه الرياضة التراثية، ورسخ مكانتها في قلوب أبناء الإمارات.
ويمثل المهرجان الذي أطلق هاشتاق «شكراً-محمد-بن زايد» فعالية كبرى جديدة في روزنامة سباقات القدرة بالدولة، بنسخته الأولى التي يتشوق الجميع للمشاركة فيها والتواجد على منصة التتويج، لحفر أسمائهم في لوحة الشرف والأبطال.
وتزينت القرية، وارتدت حلة زاهية، حيث أكملت إدارتها الترتيبات كافة لاستضافة الحدث وسخّرت كل إمكاناتها، لتوفير الدعم الفني واللوجستي للمشاركين، وفق أعلى معايير الجودة في التنظيم والاستضافة. وتشارك في سباق السيدات 157 فارسة لمسافة 100 كلم، حيث دفعت الإسطبلات والأندية في الدولة بنخبة الخيول وأمهر الفارسات للمشاركة، والمنافسة على المراكز الأولى لأجل التتويج باللقب الغالي، بعد رحلة إعدادية مليئة بالعمل خلال الفترة الماضية. المهرجان وما يحتويه من إضافات يعد نقلة جديدة، بما وجده من زخم وترحيب من أسرة الفروسية، كونه يحمل اسماً عزيزاً على قلوب الجميع، حيث يمنح الفرصة للفرسان والفارسات من مختلف الفئات العمرية ليتنافسوا على ميادين قرية الإمارات العالمية بالوثبة، وعلى مدى ثلاثة أيام ستكون حافلة بكل جديد في عالم السباقات. ويتوقع أن يحدث المهرجان الذي ولد عملاقاً، نقلة نوعية كبيرة لهذه الرياضة ويدعم مسيرة السباقات محلياً وعالمياً، ويكفي أن جميع عشاق السباقات سوف يكونون أكثر سعادة بهذا المهرجان الذي سوف يحفزهم على المزيد من العطاء المتميز، ليرفعوا وتيرة إعداد وتجهيز الخيول، حتى يكونوا قادرين على التنافس القوي في هذا المحفل. ومنذ إعلان تفاصيل هذا المهرجان، اشتعل الحماس والشغف لدى مجتمع الفروسية عموماً ومجتمع القدرة على وجه الخصوص، وارتفعت وتيرة التحضيرات والاستعدادات في الإسطبلات لتجهيز الأفضل للمنافسة، من أجل الحصول على شرف أول ألقاب هذه السباقات التي تحمل اسماً غالياً على الجميع. وأجريت أمس عمليات الفحص البيطري للخيول ووزن الفارسات للتأكد من مطابقة الشروط التي يجب توافرها للمشاركة، وقد وضعت اللجنة المنظمة للمهرجان، برئاسة مسلم العامري مدير عام قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، أيضاً عدداً من الضوابط التي يتوجب على الفارسات والمدربين الالتزام بها، ومنها عدم الازدحام أمام البوابة البيطرية، ومنع استخدام السوط والمهماز واللجام الطويل جداً، وعرض أي خيل ينسحب بعد انطلاق السباق على الطبيب البيطري المسؤول قبل مغادرته السباق. وشهدت سباقات السيدات، في الفترة الأخيرة، تطوراً إيجابياً من حيث الأداء الذي يتمثل في القدرة العالية على التحكم في الخيل، وتنفيذ الخطط والتكتيكات التي يضعها المدربون، ويتجلى هذا التطور في السباقات الأخيرة التي ظلت تشهد نسبة إكمال عالية جداً، مقارنة مع نسبة الإكمال في سباقات السيدات قبل ثلاث أو أربع سنوات ماضية. وشهد الموسم الماضي معدلات إكمال أكبر من معدلات السباقات العادية، ويعزز هذا التفوق النسائي مكانة القدرة الإماراتية، ليصبح التميز عنوانها في جميع الفئات من فرسان كبار وشباب وناشئين. واكتسبت فارسات الإمارات، عبر هذا الدعم اللامحدود، الثقة وأصبحن منافسات في جميع السباقات داخل وخارج البلاد، وبلا شك فإن إقامة سباق لهن ضمن المهرجان، يعتبر دعماً كبيراً لهن وللسباقات عموماً، بإعطاء المزيد من الفرص للإسطبلات للمشاركة، الأمر الذي يضيف أيضاً التنافسية المميزة.

فاطمة المري حضور مميز في المناسبات الكبرى
تعتبر فاطمة جاسم المري أول فارسة إماراتية تدخل ضمن العشرة الأوائل في سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهما من أرفع وأقوى سباقات القدرة على مستوى العالم.
وكانت الفارسة فاطمة المري قريبة جداً من حصد كأس صاحب السمو رئيس الدولة، خاصة بنسخته الثالثة عشرة في عام 2012 عندما فصلها عن البطل سلطان البلوشي أقل من 10 ثوانٍ، حيث حلت وصيفة بعد أداء قوي على صهوة الجواد «اوهيو».
وحصلت المري على المركز الثالث في النسخة الرابعة عشرة بفارق ضئيل أيضاً عن صاحبي المركزين الأول والثاني، بعد أن قدمت عرضاً رائعاً على صهوة الجواد نفسه.
وشهدت النسخة الخامسة عشرة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة دخول اثنتين من الفارسات إلى قائمة العشرة الأوائل، وهن آية عبدالرضا التي حلت في المركز الخامس على صهوة «اكسكلوسيف»، وتلتها نسرين خالد على صهوة الجواد «باراك فاريد».
وعادت فاطمة المري لقائمة العشرة الأوائل في عام 2016 مؤكدة حضور الفتاة الإماراتية القوي في هذا البطولة، واحتلت المركز الثامن على صهوة الجواد «ديروم روميل»، وتحمل الفارسة فاطمة المري أيضاً سجلاً ناصعاً في سباق كأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، إذ حلت ضمن العشرة الأوائل في خمس دورات، منها المركز الخامس في النسخة الأخيرة، حيث كانت من ضمن فرسان الصدارة في المراحل الأولى.

الريسي: الحدث يحمل معاني كثيرة ومشاعر فياضة
عبرت أسرة القدرة عن سعادتها الغامرة بإقامة مهرجان محمد بن زايد، وانضمام الحدث لأجندة الموسم الحالي والمواسم القادمة، لما يحمله المهرجان من معانٍ عبر عنها مسؤولو هذه الرياضة والملاك والفرسان والمدربون وحبهم وتقديرهم العميق لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدين اعتزازهم بأن تتاح لهم فرصة المشاركة في هذا الحدث الكبير الذي يحمل اسم سموه، ويقدم لهم الفرصة للتعبير عن حبهم وتقديرهم للقائد والرمز صاحب العطاء الثر والأيادي البيضاء التي تفيض على الجميع بالخير. وأشاروا إلى أن المهرجان مناسبة غالية على الجميع، وفرصة للتعبير عن مكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قلوبهم ووجدانهم ومشاعرهم، ليردوا قليلاً من الجميل الذي يغمرهم سموه به.
وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الفروسية أن مهرجان محمد بن زايد للقدرة يمثل إضافة كبيرة لسباقات هذه الرياضة، ويفتح آفاقاً جديدة لملاك الإسطبلات والمدربين والفرسان لتقديم إبداعاتهم في ساحة واسعة للتألق، كون الحدث يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرمز والقدوة الذي يكنُّ له الجميع الحب والتقدير، لما يقدمه سموه من عطاء وجهد خدمة للوطن والعالم في المجالات كافة. وقال: المهرجان حدث جديد يحمل معاني كثيرة، فإلى الجانب الرياضي هناك المشاعر الفياضة المليئة بالحب لقائد يقدم الجديد لوطنه كل يوم، وحين يقترن أي حدث باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لابد من مواكبته والعمل على أن يقدم في أبهى وأفضل صورة، بما يليق بمقام ومكانة سموه ومحبة قلوب الجميع له، ولاشك أن هذا المهرجان تعبير عن حب لسموه بما يعزز الولاء للإمارات والقيادة الرشيدة التي جعلت من الدولة أرض الإنجازات وموطن السعادة والتسامح والأمن والأمان.

العضب: إضافة غالية لـ «الروزنامة»
أكد محمد عيسى العضب المدير العام لنادي دبي للفروسية، أن مهرجان محمد بن زايد للقدرة، يشكل إضافة كبيرة وغالية لروزنامة سباقات القدرة بالدولة، ويمثل مناسبة غالية على الجميع للتعبير عن حبهم وتقديرهم لسموه. وتوجه العضب بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على هذا الدعم الكبير للقدرة، والذي يظهر اهتمام قيادتنا الرشيدة بهذه الرياضة المهمة التي تجد كل الحب والتقدير من أهل الإمارات. وأعرب العضب عن أمنياته بأن تسعد هذه السباقات قاعدة الفروسية والقدرة، وأن تخلق أجواء رائعة وجميلة للتنافس على ألقاب السباقات الثلاثة، متمنياً التوفيق لإدارة قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة في إخراج هذه الفعالية بصورة رائعة كما عودتنا دائماً في كل المناسبات.

النيادي: منصة فاخرة تعزز المستويات
قال محمد سعيد النيادي مالك إسطبل إنجاز إن إطلاق مهرجان محمد بن زايد للقدرة، يمثل إضافة نوعية للمهرجانات في الدولة، ويعد منصة متميزة تعزز المستويات الفنية للسباقات، مشيراً إلى أن الحدث كبير ويشارك الجميع بروح عالية ملؤها حبهم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان القائد والرمز والقدوة.
وأضاف: المناسبة غالية علينا جميعاً، لذا انصب كل تركيزنا في الإعداد لها بأفضل صورة من أجل الصعود إلى منصة التتويج، ونأمل أن يكون إسطبل إنجاز في الموعد وأن يسطر اسمه في قائمة الأبطال، ولوحة الشرف، حيث إن الفوز في هذا المهرجان يعني كتابة التاريخ في مهرجان غال وعزيز يحمل اسم صاحب الأيادي البيضاء والعطاء اللامحدود.

المهيري: دافع للتميز وحافز للتنافس
قال علي المهيري مدرب إسطبلات دباوي إن تنظيم مهرجان للقدرة يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يعتبر دافعاً قوياً للملاك والفرسان والمدربين، لتقديم أفضل ما عندهم كما يشكل حافزاً قوياً للتنافس على الألقاب، ومن هنا ستشهد السباقات الثلاثة تنافساً قوياً من أجل التتويج بالألقاب الأولى لهذا الحدث الكبير، وتسجيل أسمائهم في قائمة الأبطال. وأضاف: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، غالٍ علينا ودعمه للفروسية نتشرف به، ونسعد بالتنافس والحرص على نيل شرف التمثيل الجيد في النسخة الأولى. وقال: تنظيم سباق للسيدات ضمن فعاليات المهرجان لفتة تستحق الإشادة، خاصة بعد التطور الكبير الذي حدث في سباقات السيدات وارتفاع مستويات الفارسات. يشار إلى أن المدرب المخضرم علي المهيري ساهم في تأسيس عدد كبير من الفارسات عندما كان يشرف على تدريب إسطبلات سيح السلم، وبرزت منهن العديد وحققن إنجازات ونتائج مميزة داخلياً وخارجياً.

شذرا الحجاج: يعزز تمكين المرأة
أعربت الفارسة شذرا مراد الحجاج، عن شكرها وتقديرها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على هذا الدعم الكبير لرياضة القدرة، وقالت: المهرجان يعتبر إضافة كبيرة لهذه الرياضة في الدولة، ويحمل أهمية خاصة لجميع أهل الفروسية كونه يحمل اسماً غالياً. وأضافت: تخصيص سباق للسيدات في هذا المهرجان الكبير يعني لنا الكثير خاصة في مجال دعم المرأة وتمكينها في الرياضة بزيادة فرص مشاركتها في سباقات القدرة، كما أن السباق يوفر فرصة أيضاً لأن تخوض الخيول التي تفضل مسافة الـ100 كلم منافسة قوية، حيث إن كل المشاركات سيعملن من أجل التتويج باللقب الغالي. يشار إلى أن الفارسة شذرا الحجاج تعد من أبرز الفارسات في سباقات القدرة وحققت إنجازات كبيرة داخل وخارج الدولة بالإضافة إلى أن لها تجربة في مجال سباقات السرعة، وذلك بالمشاركة في مهرجان منصور بن زايد آل نهيان، وبخلاف موهبتها في الفروسية فإن شذرا أيضاً رسامة مبدعة أنجزت العديد من اللوحات التي يشكل الخيل محورها الأساسي.

3:11:11
تحمل الفارسة البولندية كاميلا كارد الرقم القياسي لمسافة 100 كلم في سباقات السيدات، وهو 3:11:11 ساعة وسجلته الفارسة البولندية في مهرجان محمد بن راشد بنسخة 2017.
وحصدت الفارسة البولندية اللقب على صهوة الجواد «رازورباكميكانو» لإسطبلات «أم أر أم»، خلال السباق الذي أقيم في ثاني أيام فعاليات المهرجان وشهد مشاركة 198 فارسة من مختلف الأندية والإسطبلات بالدولة. وقطعت كاميلا المسافة الكلية في زمن قدره 3:11:11 ساعة، وبمعدل سرعة قياسي أيضاً بلغ في المرحلة الأخيرة 42.5 كلم/‏‏‏‏ساعة.
وكان الرقم القياسي السباق مسجلاً باسم الفارسة عفراء السويدي، حيث انتزعت لقب سباق بارقة الليان الذي أقيم الموسم الماضي، على صهوة «اوفر دارفت» بزمن قدره 3:16:12 ساعة بمعدل سرعة قياسي في ذلك الوقت بلغ في المرحلة الأخيرة 37.46 كلم/‏‏ ساعة.

«ياس» في قلب الحدث بـ «تغطية استثنائية»
تحت شعار «كلنا محمد بن زايد»، بدأت قنوات أبوظبي الرياضية تقديم تغطية استثنائية لمهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد للقدرة تستمر لغاية الاثنين المقبل، وبدأت «ياس» تغطيتها المميزة بسهرة خاصة للحديث عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من الجوانب كافة، وتم بث السهرة التلفزيونية من قصر الحصن، لما يمثله هذا الموقع من قيمة تاريخية وحضارية في الإمارات. وتواصلت التغطية بسهرة تتناول الفكرة وابتكار المهرجان، متضمنة لقاءات، وتقارير، بالإضافة إلى برنامج «ستارت ليست»، وتمتد التغطية التلفزيونية الاستثنائية والمميزة مع البث الحي والمباشر للسباقات بدءاً من سباق السيدات لمسافة 100 كم اليوم، تليها سهرة تتحدث عن فعاليات اليوم الأول، وتتضمن أيضاً «ستارت ليست» لسباق اليوم الثاني الذي سيكون مخصصاً لتحديات الإسطبلات الخاصة لمسافة 100 كم، تليها سهرة تغطي كافة جوانب ثاني السباقات ترافقها تغطية لسباق اليوم الثالث ببرنامج «ستارت ليست». ويحظى السباق الرئيس بتغطية تشمل كافة الجوانب المتعلقة بالسباق، وتمتد ليوم الأحد بسهرة للتعليق على المهرجان وأهم الظواهر فيه، على أن يطل على المشاهدين برنامج حفوز وتغطية شاملة ووافية عن السباقات الثلاثة.

عفراء السويدي سجل حافل بالإنجازات
تعتبر عفراء السويدي، إحدى أبرز فارسات الإمارات، حيث تربعت على قمة سباقات السيدات لفترة طويلة، وسبق لها أن حققت العديد من الانتصارات على الساحة المحلية والمحافل الدولية، إذ توجت على صهوة الجواد «كاساللو» لإسطبلات الريف بطلة لأول نسخة من سباق كأس الشيخة فاطمة بنت منصور لمسافة 90 كلم الذي أقيم بقرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة في 2009. وعادت الفارسة عفراء للتفوق عبر انتزاعها المركز الأول لسباق الشيخ ماجد بن محمد بن راشد لمسافة 90 كلم الذي أُقيم بمدينة دبي للقدرة الدولية بسيح السلم 2010، على صهوة الجواد «تراجانو»، لإسطبلات الريف. وتوجت الفارسة عفراء السويدي على صهوة «أورلاندو» لإسطبلات الاتحاد بكأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لمسافة 90 كلم الذي أقيم بميدان قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة 2013. وكان آخر انتصاراتها في سباق «برقاء الليان» لمسافة 100 كلم الذي أقيم بمدينة دبي الدولية بسيح السلم، الموسم قبل الماضي، حيث نالت اللقب على صهوة الجواد «اوفر درافت» من إسطبلات ند الشبا. وعلى المستوى الدولي، توجت الفارسة عفراء السويدي بلقب أول بطولة لكأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في إيطاليا، كما قادت فريق الإمارات للسيدات للقب الفرق، بمشاركة كل من آية عبدالرضا، وعلياء الخفاجي، وعائشة الرميثي.

«شكراً-محمد-بن زايد»
أصدرت قرية الإمارات العالمية للقدرة كتيباً أنيقاً حول المهرجان، تصدره هاشتاق «شكراً-محمد-بن زايد»، وتضمن تفاصيل الحدث والسباقات وتوقيتات الانطلاقة، والمسارات والضوابط التي يجب الالتزام بها من قبل المشاركين، واللجان العاملة في الحدث بمختلف تخصصاتها، إلى جانب الشروط الواجب توافرها لدى الفرسان والفارسات والخيول، ونقاط توزيع المياه والحاجز البلاستيكي للمسارات الذي يوفر الحماية للمشاركين والخيول لضمان سلامتهم.

كؤوس ذهبية وفضية
خصصت اللجنة المنظمة للمهرجان كؤوساً للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث ينال البطل كأساً ذهبية، ويحصل صاحب المركز الثاني على كأس فضية، فيما يحصل صاحب المركز الثالث على كأس برونزية، وذلك لكل الفائزين في السباقات الثلاثة بالمهرجان.

 

 

 

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»