الاتحاد

الإمارات

مواقع الإنترنت سوق مربحة للمعلنين ومجال خصب للتسويق

كان لموقعي الفيس بوك وتويتر أمس حضور واضح خلال جلسات قمة أبوظبي للإعلام، حيث ركزت جلسة “وسائل الإعلام الجديدة المستقبلية” على الهيمنة التي حظي بها هذان الموقعان وتحديدا بين فئة الشباب في العالم أجمع، لافتين إلى أن مواقع الانترنت أصبحت تعتبر سوقا مربحا للمعلنين يجب التركيز عليها خلال المرحلة الحالية. وقال تيم أرمسترونج الرئيس التنفيذي لشركة “إيه أو ال” إن الانترنت استطاع أن يظفر بنسب عالية من مخصصات الإعلان، سيما أن المواقع الالكترونية أصبحت تشكل أرضية خصبة لتسويق وتوزيع المنتجات.
وقال إن الإقبال الواسع الذي يشهده الانترنت يضع أمام الشركات القائمة على المواقع الالكترونية مسؤولية ضمان السرعة والجودة في توصيل المعلومات والتركيز على نموذج المضمون، مشيرا إلى أن التقديرات تبين أن ما يقارب 10 - 20 مليار دولار ستصرف على هذه المنتجات.
من جانبه، اعتبر جون ميلر الرئيس التنفيذي للإعلام الرقمي في “نيوزكورب” أن الشركات عادة ما تهتم بساعات الذروة لعرض المنتجات ذات الجودة العالية.
وقال إن الإقبال المتزايد الذي تشهده وسائل الإعلام الرقمية بما في ذلك الانترنت يتطلب من شركات الإعلان أخذه بالاعتبار.
وأكد دكتور كاي فولي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لإوفيشن ووركس أن التطور الذي تشهده التكنولوجيا لا يمكن أن يلغي وجود أي من وسائل الإعلام التقليدية، وإنما سيساهم بطريقة ما في لفت الأنظار لمنتجات هذه الوسائل، وانتاج محتويات أكثر تفاعلا.
وقال آرمسترونج إن تطوير وزيادة حصة محطته في السوق بحاجة ماسة لخبرة مع العلامات التجارية للتعرف على المنتج، كما أن الشركات أصبحت تلجأ للانترنت للترويج لمنتجاتها الإعلامية، مشيرا إلى أن المستمعين لديهم القدرة لاختيار ما يريدون الاستماع له ومع زيادة الفرص سيقل تحمل عروض الدعاية سيما أن كل شيء يمكن تحميله عبر الانترنت.
ولفت ميلر إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعد سوقا غنية يجب الاستثمار فيها وإجراء شراكات لاستفادة من الفرص التي تقدمها، معلنا عن توجه نيوزكورب لإجراء شراكات خلال العامين المقبلين في مجال الإعلام الرقمي.
وحول موضوع القرصنة أكد المشاركون في الجلسة التي أدار الحوار فيها أندرو ايدجكليف محرر قسم الإعلام في صحيفة “فايننشال تايمز” أن التطور التقني سيساعد في توفير تطبيقات تفيد في الحماية من موضوع القرصنة الذي تشهده وسائل الإعلام، داعين إلى أن تدخل الدول في شراكات توقيع اتفاقيات دولية لمواجهة هذا الموضوع.

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»