صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

العثور على 400 جثة لـ"داعش " وسط الموصل

عراقي يفتش المسجد الكبير في الموصل (أرشيفية من إي بي آيه)

عراقي يفتش المسجد الكبير في الموصل (أرشيفية من إي بي آيه)

سرمد الطويل (بغداد)

أعلن الدفاع المدني العراقي أمس، العثور على 400 جثة لعناصر تنظيم داعش في منطقة الشهوان وسط الموصل القديمة.
وقال المقدم سمير سالم من مديرية الدفاع المدني في الموصل، إن «فريق الدفاع المدني عثر خلال عملية رفع الأنقاض في منطقة الشهوان في الساحل الأيمن للموصل على غرفة ضمت 400 جثة من عناصر داعش قتلوا على يد القوات الأمنية خلال تحرير المنطقة». وأضاف أنه «تم انتشال الجثث من قبل فرق دائرة صحة نينوى ودفنها في مقابر الموصل من أجل تنظيف منطقة الشهوان وإعادة السكان إليها».
على صعيد آخر، أفاد مصدر في قيادة شرطة نينوى أمس بمقتل ثلاثة من عناصر داعش في قضاء مخمور. وقال الرائد سلام العكيدي، إن «القوات الاتحادية صدت هجوما لداعش على قطعاتنا في قضاء مخمور ما أسفر عن قتل ثلاثة من عناصر داعش». وأضاف أن «القوات الأمنية أغلقت منافذ القضاء بدأت حملة مداهمة وتفتيش للبحث عن متسللين داخل القضاء».
وأعلن قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، مقتل نحو 60 إرهابياً جراء الضربات الجوية ضد بقايا خلايا تنظيم داعش الإرهابي، في مناطق الخلاوية وحمرين خلال الأسبوع الماضي.
وقال العزاوي، إن بقايا خلايا داعش تلقت خلال الأسبوع الماضي صفعة قوية من قبل القوات الأمنية وطيران الجيش في مناطق الخلاوية وحمرين، موضحاً أنه بناء على معلومات ومتابعة استخبارية دقيقة تم اختراق الأوكار الإرهابية وتحديد مواقعها واستهدافها بخمس ضربات جوية.
وأشار قائد عمليات ديالى إلى أن هناك أوكارا سرية وأماكن اختباء لخلايا التنظيم الإرهابي في مناطق الخلاوية وجبال حمرين القريبة من ناحية قره تبة شمال شرقي محافظة ديالى.
من ناحية أخرى، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالعراق عبد الرزاق العيسى، أمس عودة 45 ألف طالب نازح إلى جامعاتهم في محافظتي الأنبار ونينوي.
وقال العيسى، إن «الوزارة عملت على عودة 10 آلاف طالب وطالبة إلى جامعتي الفلوجة والأنبار، فضلاً عن عودة 35 ألف طالب إلى جامعات محافظة نينوى».
وأشار إلى معالجة حالات الطلبة الذين درجت ظروفهم تحت عنوان النزوح والتهجير وتوفير مواقع بديلة وأجواء جامعية مناسبة في جامعات المحافظات الأخرى.
ونوه بأن الأستاذ الجامعي تقع على عاتقه مسؤولية تنشيط ثقافة المواطنة، علاوة على دراسة وتطويق الآثار النفسية والاجتماعية التي علقت بذاكرة النازحين وإيجاد الحلول لها من خلال البحوث العلمية، داعياً الوسط الجامعي الأكاديمي إلى تكثيف الحلول والعلاجات الكفيلة بعودة النازحين إلى مناطقهم.
من جانبه، حذر اللواء الركن معن السعدي قائد العمليات الخاصة الثانية في الجيش العراقي، تنظيم داعش أو من وصفهم بالانفصاليين في إشارة إلى قوات البيشمركة من الاقتراب من مدينة كركوك، معتبراً أن الجيش العراقي سيسحق أي قوة تقترب من أطراف المدينة.
وأكد السعدي أن الوضع الأمني في مدينة كركوك مسيطر عليه، نافيا وجود عناصر من «داعش» في كركوك أو وجود خطط لمهاجمتها.
من جانب آخر، قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن المئات من الأطفال الجرحى في الموصل أصيبوا أثناء المعارك التي انتهت باستعادة المدينة من تنظيم «داعش»، يُعانون جروح وإصابات دون أن يتلقوا العلاج المناسب لحالاتهم.
وأوضحت شبكة الرصد، أن نداءات وصلتها من ناشطين وبعض العائلات التي أصيب أطفالها أثناء المعارك، تتضمن المطالبة بعلاج الأطفال الذين لحق بهم الضرر، ومنهم من فقدوا أطرافهم، مشيرة إلى أن عدد الأطفال في مدينة الموصل يقدر بـ800 ألف طفل.
إلى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي أن عمليات فرض القانون التي انطلقت مؤخراً في البصرة ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أنها قد تشمل محافظات أخرى إذا دعت الحاجة لذلك. وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي، إن «زيارة رئيس الوزراء إلى البصرة حققت ثلاثة أهداف تتعلق بالجانب الأمني والاقتصادي»، موضحاً أن «الهدف الأول تأكيد ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار الكامل وعدم السماح بوجود أي مظاهر مسلحة تعكر صفو الأمن وتبعث برسائل سلبية للمستثمرين». وأضاف أن «الهدف الثاني من الزيارة هو البحث في المشاريع الاستثمارية والخدمية التي تقوم المحافظة بإنجازها وابرز المعوقات التي تعرقلها، والهدف الثالث هو إظهار التضامن مع أهالي البصرة الذين قدموا ضحايا في الحرب ضد داعش الإرهابي».