دينا جوني (دبي)

يبدأ اليوم 82 ألفا و533 طالبا وطالبة من المرحلة الثانوية من الصف التاسع إلى الثاني عشر على مستوى الدولة تجربة التعليم عن بعد من المنزل خلال الفترة الصباحية، من دون أن يضطروا للحضور إلى المدرسة، على أن يقدّم المعلم الحصة من داخل المدرسة لتقديم الدعم الفني له في حال واجهته أي مشاكل.
وقد خاض طلبة الحلقة الثانية من الصف الخامس إلى الثامن مساء أمس أول تجربة في التعليم عن بعد من الساعة الخامسة إلى السابعة، فيما تم استثناء طلبة الحلقة الأولى من المرحلة التجريبية وفقاً لتوجيهات الوزارة حتى وقت لاحق. وفي حين أشاد بعض أولياء الأمور بحرفية «التربية» في إدارة التجربة، أفاد البعض الآخر أن الضغط الكبير على شبكة الانترنت حال دون الحضور الافتراضي للمعلمين خلال الحصة الإلكترونية.
وقال معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم في تغريدة له على حساب الوزارة في تويتر إنه في خطوة احترازية وضماناً لبيئة صحية للطلبة والمعلمين، تمّ تقديم إجازة الربيع وتعليق حضور طلبة المدارس ومؤسسات التعليم العالي كافة لأربعة أسابيع بدءاً من يوم الأحد والعمل بمبادرة التعلّم عن بعد في الأسبوعين الأخيرين.
وأضاف أن جهود الدولة واضحة في التقليل من أثر فيروس كورونا، وما تمّ اتخاذه من إجراءات وقائية تربوياً يأتي في هذا السياق، لافتاً إلى أن ذلك يطمئننا بجاهزية مختلف مؤسسات الدولة. وأضاف: نحن على ثقة بأن هذه الفترة استثنائية تتطلب تعاونكم وتقيدكم بالتعليمات والضوابط كافة.
وفي متابعة سريعة لنتائج اليوم الأول من تجربة التعليم عن بعد، أفادت ولية الأمر حصة الطنيجي أن وزارة التربية والتعليم تعاملت بكل حرفية واتقان والتزام مع مبادرة الدراسة عن بعد. أما أم عذبة التي يدرس ولداها في الصفين الخامس والسادس، فقالت إن تجربة التعليم عن بعد من داخل المنزل كانت أسهل من المتوقع، إلا أن الضغط على شبكة الانترنت، أدى إلى حدوث بعض المشاكل. وقالت إنها كانت حاضرة مع ولديها طوال وقت الحصص الإلكترونية، وساعدتهما على تغيير الأجهزة المستخدمة لربما نجح الأمر.