الرئيسية

الاتحاد

أبوظبي تتوج بولت بجائزة «لوريوس» لأفضل رياضي في العالم

هزاع بن زايد يتسلم هدية لوريوس من موزيس

هزاع بن زايد يتسلم هدية لوريوس من موزيس

توج العداء الجاميكي يوسين بولت بجائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي في العام للمرة الثانية على التوالي بعد أن أصبح أول لاعب في التاريخ يجمع 3 ذهبيات في ثلاث بطولات عالمية وذلك في الحفل الذي أقيم أمس بفندق قصر الإمارات في أبوظبي بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأوليمبية، وعدد كبير من أهم الرياضيين والفنانين العالميين.
وفازت نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز بجائزة أفضل رياضية للعام للمرة الثانية بعد 7 سنوات من فوزها بأول جائزة لها في أعقاب الانتصارات التي حققتها في البطولات الأربع الكبرى، وبذلك تكون وليامز قد فازت بثلاث جوائز لوريوس لأنها سبق لها الفوز بجائزة أفضل عودة رياضية عام 2007.
وحظيت سباقات الفورمولا - 1 بالتكريم أيضاً من خلال فوز جنسون باتون بجائزة أفضل إنجاز رياضي للعام، ونال فريق براون جي بي للفورمولا - 1 الذي ينتمي له باتون جائزة أفضل فريق للعام، وفازت البلجيكية كيم كليسترز بجائزة أفضل عودة رياضية للعام بعد عودتها لميادين التنس في العام الماضي عندما فازت ببطولة أميركا المفتوحة، بعد غياب دام عامين.
وحصلت سباحة جنوب أفريقيا ناتالي دو توا على جائزة أفضل رياضي يتحدى الإعاقة نظراً لتحديها كل الحواجز في العجز البدني، بينما حصلت الأسترالية ستيفاني جيلمور على جائزة أفضل رياضي آكشن في العالم لفوزها ببطولة العالم لركوب الأمواج للمرة الثالثة على التوالي.
وجرى توزيع جائزتين إضافيتين هما جائزة لوريوس العالمية لأفضل إنجاز رياضي وجرى تقديمها إلى العداءة المغربية نوال المتوكل، فيما فاز نجم كرة السلة الأميركي يديكيمبي موتومبو بجائزة مؤسسة لوريوس من أجل الخير وذلك تقديراً لأعماله الخيرية في الكونجو.
وفي بداية الحفل ألقى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان كلمة قصيرة افتتح بها الاحتفالية أكد خلالها على ترحيبه بأعضاء أكاديمية لوريوس ضيوف أبوظبي، ووجه لهم الشكر على إختيار العاصمة الإماراتية لتكون أول مدينة آسيوية تستضيف هذا الحدث، وتمنى لكل الفائزين والحاضرين التوفيق والاستمتاع بوقتهم في الإمارات.
ثم ألقى إدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس كلمة قصيرة وجه الشكر فيها لحكومة أبوظبي وشركة آبار على الحفاوة الكريمة لتنظيم هذا الحفل وحسن استقبال الضيوف.
وقال بوريس بيكر إن أبوظبي كانت على موعد جديد مع استضافة حدث كبير بوزن جوائز لوريوس العالمية، بعد نجاحها في تنظيم جائزة الفورمولا - 1، ومونديال الأندية، وأنها عودت الجميع على النجاح والتألق في التنظيم.
ثم قدم الفنان الأميركي كيفين سبيسي فقرة قصيرة استعرض فيها مواهبه الفكاهية قبل أن يتم إعلان أسماء الفائزين علي التوالي، وقد استغرق الحفل 3 ساعات في ليلة من ألف ليلة وليلة بقصر الإمارات.
الجدير بالذكر أن بولت استحق الجائزة على خلفية نجاحه في تحطيم أكثر من رقم قياسي في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في برلين الصيف الماضي، حيث فاز بذهبية سباق الـ 100 متر، محققاً رقماً جديداً قدره 9.58 ثانية ليحطم رقمه السابق في نفس السباق وعاد في نفس البطولة ليحطم رقمه السابق في سباق الـ 200 متر بزمن قدره 19.19 كما شارك في تتويج منتخب جامايكا بذهبية سباق 100X 4 في نفس البطولة.
أما باتون فقد نال جائزة أفضل إنجاز على خلفية فوزه بلقب بطولة العالم للسيارات (الفورمولا - 1) لعام 2009 فئة السائقين، وحقق انتصاراته في أستراليا وماليزيا والبحرين وماليزيا وإسبانيا وتركيا وتوج باللقب في المحطة قبل الأخيرة بالبرازيل قبل أن يحل في العاصمة أبوظبي في الجولة الختامية التي شهدت تتويجه رسمياً على عرش سباقات الفورمولا - 1، وارتبط إنجاز باتون بفوز فريقه براون جي بي بجائزة أفضل فريق في العالم لعام 2009 وهي مفاجأة من العيار الثقيل لأنه أقصى برشلونة الأسباني صاحب الـ6 ألقاب في نفس العام.
وفي فئة أفضل رياضية في العام فقد استحقتها سيرينا ويليامز لفوزها ببطولة أستراليا المفتوحة وويمبلدون خلال عام 2009 لترفع بذلك رصيدها من البطولات الكبرى لـ 11 لقباً.


الفائزون بالجوائز

جائزة أفضل رياضي: يوسين بولت.
جائزة أفضل رياضيّة: سيرينا وليامز.
جائزة أفضل فريق: فريق براون جـي بي للفورمولا - 1.
جائزة أفضل إنجاز رياضي: جنسن باتن.
جائزة أفضل عودة رياضية: كيم كليسترز.
جائزة أفضل رياضي يتحدى الإعاقة: ناتالي دو توا.
جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي أكشن: ستيفاني جيلمور.


هدية لوريوس إلى هزاع بن زايد

أبوظبي (الاتحاد) - قدم إدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس هدية تذكارية إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي بمناسبة استضافة أبوظبي لحفل توزيع الجوائز.
وقال موزيس انه مثلما كان للزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا دوره الكبير في دعم الجائزة ولكلماته البليغة التي أكد فيها ان الرياضة تملك قدرة هائلة على التغيير فان ما قدمته أبوظبي للرياضة في المرحلة الأخيرة يستحق التكريم، وان نجاحها في استضافة أهم أحداث 2009 كان وراءة دعم كبير من أهم مسؤولي الرياضة في الإمارات وبالتالي نمنح هذه الجائزة الخاصة لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.


بيكنباور يسدد في كل الاتجاهات
ابن همام مؤهل لرئاسة الفيفا ولكن الفوز على بلاتر ليس سهلاً


أبوظبي (الاتحاد) - أكد قيصر الكرة الألمانية فرانز بيكنباور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس في قصر الإمارات على هامش حفل توزيع جوائز لوريوس، أنه سعيد للغاية بالتواجد في أبوظبي عبر هذه الاحتفالية التي تجمع أهم الشخصيات الرياضية في العالم، مشيراً إلى أن جائزة لوريوس لم يكن أحد يعلم عنها شيئاً قبل عشر سنوات ولكنها أصبحت ملء السبع والبصر الآن، ولها جمهور كبير يتابعها في كل الدول تقريباً حول العالم، وسيكون لها مستقبل كبير مع مرور الوقت.
وعن عدم قدرة أي فريق أوروبي على الفوز بكأس العالم خارج أوروبا قال: “حان الوقت لتتغير هذه النظرة، وجنوب أفريقيا ستشهد فوز أحد المنتخبات الأوروبية، لدينا أكثر من فريق مرشح لتحقيق هذا الإنجاز أبرزهم إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، إنجلترا، وفرنسا، كما توجد فرق أخرى ستكون لها حظوظ، وسيكون الصراع على مضاعفة تلك الحظوظ بالنسبة لفرق على حساب أخرى، وربما يحقق أحد المنتخبات الأفريقية المفاجأة، لأن الكرة تتطور هناك بشكل متسارع”.
وتحدث عن منتخب ألمانيا عندما قال: “لعبنا مباراة ودية قوية مع منتخب الأرجنتين الذي يعد واحداً من المنتخبات المرشحة للبطولة، والاستعدادات تسير بشكل جيد، وإذا كان هناك منتخب نتفادى مواجهته فهو منتخب إنجلترا، لأنه قادر على إحراج أي فريق في العالم، ويدربه كابيللو صاحب الخبرة الطويلة في الملاعب الإيطالية، وفي كأس العالم”.
وبخصـوص خـروج ألمانيـا في معظم الاحيان من نصـف النهائي بطولات أمم أوروبا وكأس العالم قال: “ألمانيا منتخب مرشح دائما للفوز بالبطولات، وسبق لها الفوز بكأس العالم 3 مـرات، وبهـذا فـقد تجـاوزت نصـف النهائي والنهائي، وأتمنـى أن تفوز هذه المرة بكأس العالم حتى تغير هذه المقولة”.
وعن احتمالات ترشح محمد بن همام أمام بلاتر في انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم المقبلة عام 2011 قال: “أتابع ما يحدث في الفترة الأخيرة، وكل المؤشرات الصادرة عن محمد بن همام تؤكد أنه في طريقه للترشح، وستكون لديه الرغبة في أن يصبح رئيسا للفيفا، وهو مؤهل لذلك، وأنا مهتم بمتابعة تطورات هذا الموضوع، ولن تكون معركة ولن تخرج عن إطار التنافس الطبيعي حول من سيرأس الفيفا، ولكني أقول إنه من الصعب التغلب على بلاتر إذا حدثت معه مواجهة، ولكن الوقت لايزال مبكرا وقد يتفق الطرفان في النهاية ولا يتواجهان”.
وامتدح فرانك ريبيري لاعب المنتخب الفرنسي الذي يلعب لفريق لبايرن ميونيخ وحصل على عروض كثيرة في الدوري الإسباني عندما قال “إنه لاعب مهم للغاية، لقد ساهم بشكل واضح في تطوير لعب الفريق، ويصنع الفارق لمنتخب فرنسا في كأس العالم، وأتمنى أن يواصل مسيرته مع البايرن لأطول فترة ممكنه لأنه لاعب مؤثر جدا”.
وتحدث عن ما حققه في كرة القدم عندما قال: “لعبت مع لبايرن ميونيخ، ومع المنتخب فزنا بكأس العالم 1990، ودربت البايرن، ثم دربت منتخب ألمانيا، ثم كنت رئيسا للجنة المنظمة لكأس العالم 2006 بألمانيا وقد حققت نجاحا كبيرا فيها وكنت أتمنى الفوز بكأس العالم حتى يكتمل الإنجاز، واعتقد أنني حققت أكثر من 95 ? من طموحاتي في عالم الرياضة”.
وعن إمكانية استخدام التكنولوجيا في توفير العدالة للمتنافسين في كرة القدم في العالم قال: “زيادة عدد الحكام في الملعب وهو ما يجري تجريبه الآن هو الاحتمال الأقرب للتطبيق في الوقت القريب، وزيادة حكم أساسي وحكم مساعد آخر في إدارة المباريات يوفر الإضافة المطلوبة لمساندة الدور المهم لمراقبي الخطوط، فهناك حكام كانت زاوية الرؤية صعبة بالنسبة لهم واستغل بعض اللاعبين هذا الموقف في تسجيل الأهداف بأيديهم، وأشار الحكم إلى وسط الملعب محتسباً الكرة هدفا صحيحا، وهناك كرات لم تتجاوز الخط واحتسبها الحكام أهدافاً وأثرت على نتائج المباريات، والحكمان الإضافيان والتجربة التي يتم تطبيقها في ساليسبورج حاليا ستنجح وسيتم تطبيقها، ومن المنتظر أن نطلع على التقرير الخاص بنتائج تطبيقها قريبا، وربما يتم تطبيقها في أمم أوروبا المقبلة”.
وتابع: “اللاعبون أنفسهم سيكونون حذرين من ارتكاب الأخطاء أو محاولة تضليل الحكام، لأنهم سيقعوا تحت طائلة العقوبات، وسيكون الحكام لهم بالمرصاد من خلال قيام كل واحد بمهامه الإضافية من الحكام الإضافيين”.


أكد وجود معجزة جديدة في عالم «الزانة»
بوبكا: أبوظبي تعطي درساً في التواصل

أبوظبي (الاتحاد) - أثناء تواجده للمرة الأولى في أبوظبي لحضور حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية بالأمس أكد أسطورة القفز بالزانة السابق وعضو أكاديمية لوريوس “سيرجي بوبكا” انه أدرك جيداً أن النجاح الكبير الذي تحققه أبوظبي في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية يمكن اعتباره درساً لدول المنطقة في كيفية الاستفادة من الرياضة في التواصل مع العالم.
وقال: المكاسب المعنوية التي تحصدها الدول من استضافة هذه الفعاليات العالمية لا يمكن تقديرها بأي ثمن، وهو ما يفسر تهافت الجميع على احتضان مثل هذه التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأضاف بوبكا الذي يحتفظ بالرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة بـ 6.14 متر: لن أضيف كثيراً إذا قلت إنني شعرت بالراحة هنا، وقوبلت بمشاعر دافئة، فمن المؤكد أن جميع ضيوف أبوظبي يقولون ذلك في كل مناسبة، ولكن ما أريد التأكيد عليه أنني سعيد بالتواجد هنا للمرة الأولى، خاصة أنني تعرفت على أرض الواقع على أسرار اهتمام الإعلام العالمي بتسليط الضوء في السنوات الأخيرة على أبوظبي وخاصة فيما يتعلق بنجاحها اللافت في احتضان المناسبات الرياضية الكبرى، وهو درس لدول المنطقة في كيفية التواصل مع العالم بطريقة حضارية عبر النافذة الرياضية.
وتطرق بوبكا إلى أن قواعد وأسس اختيار الرياضي الأفضل في العالم قائلاً: “لا تعتمد على شهرة النجم أو جاذبيته الإعلامية أو شعبية اللعبة التي يمارسها فحسب، بل هناك معايير وأسس تقييم تعتمد عليها أكاديمية لوريوس في اختيار الأبطال من بينها شخصية البطل المرشح وقدرته على التأثير في محيطيه المحلي والعالمي على المستوى الرياضي وعلى مستوى المبادرات والأعمال الخيرية.
وأضاف: هذه الأسس تمتع هذا النجم بالسمعة والسيرة الطيبة وقدرته على إقناع الجميع بأنه قدوة للأجيال الصغيرة والأطفال، ويضاف إلى جميع هذه المعايير الإنجاز الرياضي الفريد الذي يحققه هذا البطل.
أعلن بوبكا الذي يمتلك أكاديمية في أوكرانيا لأعداد أبطال ألعاب القوى، انه بصدد إطلاق بطلة عالمية جديدة ستكون معجزة في عالم القفز بالزانة تدعى آنا شيليخ، إلا انها لازالت على أعتاب احتراف اللعبة.
وقال بوبكا الذي يترأس اللجنة الأولمبية الأوكرانية إنه لا يتطلع إلى منصب وزير الرياضة في بلاده، ولكنه يطمح إلى تغيير المفاهيم والاستفادة من دعم الرعاة وعدم انتظار النفقات الحكومية وهو التوجه الجديد في كثير من دول العالم.

اقرأ أيضا

إيطاليا تعلن حالة وفاة سادسة بسبب كورونا