الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

ترامب يخاطب المؤتمر الـ 45 للمحافظين في ميريلاند حيث أعلن عقوبات على كوريا الشمالية (إي بي إيه)

ترامب يخاطب المؤتمر الـ 45 للمحافظين في ميريلاند حيث أعلن عقوبات على كوريا الشمالية (إي بي إيه)

واشنطن، سيؤول (وكالات)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس عن عقوبات هي «الأقسى على الإطلاق» التي تفرض على كوريا الشمالية، عبر استهداف أصول نقل بحري تابعة لبيونج يانج.
واستغل ترامب خطابا أدلى به أمام المحافظين خارج واشنطن لتكثيف حملته بهدف فرض «أقصى درجات الضغط» على كوريا الشمالية لإجبارها على التراجع عن برامجها التسلحية.
وقال ترامب في نهاية خطابه «فرضنا اليوم عقوبات هي الأقسى التي تطاول أي بلد على الإطلاق».
وأكد وزير الخزانة الأميركي ستيف منوتشين أن العقوبات تشمل «عمليا جميع السفن التي تستخدمها كوريا الشمالية في الوقت الحالي».
والخلاف الاميركي مع كوريا الشمالية يتركز بشكل خاص على قيامها بتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية قد يصل أميركا.
وتستهدف العقوبات تضييق الخناق على اقتصاد كوريا الشمالية الضعيف أصلا وإمداداتها من الوقود.
وتحدث منوتشين عن وجود مؤشرات بأن بيونج يانج بدأت تتأثر بالعقوبات المفروضة عليها دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ويعتمد الجيش والاقتصاد الكوري الشمالي بشكل كبير على توريد الفحم والغاز إلى الصين وروسيا.
ويتزامن توقيت الاجراءات الجديدة مع وصول ابنة ترامب ايفانكا إلى كوريا الجنوبية حيث تحضر ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي جرت على وقع الأزمة.
وتولت سيدة الأعمال ومستشارة سياسات البيت الأبيض البالغة من العمر 36 عاما مهمة التأكيد على العلاقات بين واشنطن وسيؤول التي توترت بسبب الخلاف على كيفية التعاطي مع بيونج يانج.
واستقبلها في سيؤول الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان الذي يدافع عن ضرورة الابتعاد عن الدخول في مواجهة مع الشمال لصالح الانخراط في حوار معها.
وأفاد البيت الأبيض أن «السيدة ترامب أوصلت رسالة شخصية إلى الرئيس مون من الرئيس ترامب بشأن العقوبات المرتبطة بكوريا الشمالية التي أعلن عنها اليوم خلال اجتماع عقد في مقر الرئاسة بكوريا الجنوبية».
وأضاف أن الطرفين «ناقشا كذلك الجهود المستمرة في ما يتعلق بحملة الضغط الأقصى على كوريا الشمالية». وأقلق استسهال ترامب الحديث عن الدخول في مواجهة عسكرية مع بيونج يانج المسؤولين الكوريين الجنوبيين الذين يعيشون في عاصمة على مرمى صواريخ كوريا الشمالية التقليدية. من جهتهم، يخشى المسؤولون الأميركيون من أن كوريا الشمالية تجر مون إلى محادثات لن تفضي إلى شيء. ولا يتوقع أن تلتقي ايفانكا ترامب بمسؤولين من كوريا الشمالية خلال زيارتها إلى كوريا الجنوبية رغم تواجد جنرال كوري شمالي في الشطر الجنوبي بمناسبة الأولمبياد.

اقرأ أيضا

السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع رئيس وزراء إسرائيلي جديد