الاتحاد

الإمارات

السفارة اليابانية تبدأ دورات اللغة وتفتح باب التبادل الثقافي والتعليمي 12 أبريل

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

تفتح السفارة اليابانية باب التقدم لدورات اللغة علاوة على بدء برنامج التبادل الثقافي والتعليمي بين اليابان ودولة الإمارات العربية المتحدة 12 إبريل، وذلك في إطار الاهتمام بالتبادل الثقافي بين اليابان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإتاحة الفرص للراغبين في تعليم اللغة اليابانية، في الوقت الذي تواصل فيه الجهات المعنية بالتبادل التعليمي في اليابان جهودها في شأن إرسال الطلبة الإماراتيين المتفوقين دراسياً للتدريب في جامعات اليابان.

وقال توكويا كاناموري ممثل مكتب التطوير التعليمي أبوظبي اليابان، ومركز التعاون الدولي الياباني «جايس»، في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»: إن السفارة تبدأ عملية اختيار الطلبة المتفوقين في اللغة اليابانية بنهاية مايو، في إطار برنامج التبادل التعليمي والثقافي بين اليابان والإمارات». وأضاف أن برنامج التبادل التعليمي بدأ في عام 2013، وذلك بعد توقيع اتفاقية مع مجلس أبوظبي للتعليم والتي كانت تهدف إلى إرسال الطلبة الإماراتيين لحضور دورات تدريبية وبرامج في مجالات عدة، مشيرا إلى أن هذا التبادل يأتي في إطار التعاون بين البلدين في الشأن التعليمي.

وتحدث كاناموري عن الفعاليات التي تنظمها السفارة اليابانية خلال 2016، قائلا: إن العام الجاري سوف يشهد عدة فعاليات أهمها مؤتمر الذكاء الصناعي في سبتمبر المقبل وفعاليات التعريف بالجامعات اليابانية، ويشارك فيه 10 جامعات وذلك في نوفمبر العام الجاري علاوة على مؤتمر في يناير 2017.

ولفت كاناموري إلى أن الجامعات اليابانية توفر برامج التدريب باللغة الإنجليزية، وذلك للتغلب على عائق اللغة وتسهيل مهمة المتدربين للتعرف على أحدث التطورات العلمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا لإتاحة الفرصة لمزيد من الطلبة.

التعليم المهني

وقال: بشأن التعليم المهني تم توقيع مذكرات تفاهم مع مهارات الإمارات العام الماضي، بهدف إرسال وفد خبراء لاختيار الطلبة الفائزين في مسابقة مهارات الإمارات، ويتم ابتعاثهم لليابان للتدريب وذلك في عام 2017، مضيفا أن هناك تعاونا مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والمعهد البترولي وجامعة خليفة وكليات التقنية، كما أنه تم تدريب العديد من الفتيات المواطنات على مهارات ريادة الأعمال، وذلك في عام 2015، مؤكدا أنه بالنسبة للدراسات العليا يتم إرسال ثلاثة طلبة للدراسة في الجامعات اليابانية وفق التخصصات.

وأكد أن التبادل الثقافي والتعليمي مع الإمارات مهم ويحظى باهتمام بالغ، حيث إن هناك 50 طالبا إماراتيا في مرحلة الدراسة الجامعية باليابان من بينهم 18 طالبا في مرحلة الدراسة التمهيدية، علاوة على 26 إماراتيا في دراسة الماجستير، من بينهم خمسة في مرحلة التمهيدي للماجستير، وثلاثة دارسين في مرحلة الدكتوراه.

الجامعات اليابانية

إلى ذلك، قال شينجي سوزوكي، رئيس القسم الثقافي والإعلامي في السفارة اليابانية بأبوظبي: إن هناك بعض الجامعات في اليابان تركز على اللغة العربية، وتقدم دورات فيها حيث إن اللغة هي أساس العلاقات بين البلدان، مشيرا إلى أن اللغة تدعم التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين.

وعن دورات اللغة اليابانية، أضاف أن السفارة تبدأ في الثاني عشر من أبريل الجاري قبول الطلبات حيث إن هناك ثلاث دورات تبدأ في أبريل وسبتمبر ويناير العام المقبل، مشيرا إلى أن الدورة مدتها ثمانية أسابيع، وتشمل حصة واحدة في الأسبوع مدتها 90 دقيقة، موضحا أن مستويات دراسة اللغة اليابانية، تضم سبعة مستويات متدرجة.

وأشار سوزوكي إلى أن التبادل التعليمي يشمل حضور بروفيسور من جامعة يابانية في فبراير الماضي، إلى جامعة خليفة، علاوة على ابتعاث 10 طلبة من مدارس مجلس أبوظبي للتعليم، و8 طلاب من معهد مصدر و30 طالبا وبروفيسورا من جامعة خليفة، لحضور دورات دراسية متقدمة في الجامعات والمعاهد اليابانية.

ولفت إلى أن التبادل يتم وفق اتفاقيات ومذكرات تفاهم تم توقيعها بين الجانب الياباني، ومجلس أبوظبي للتعليم، وجامعات إماراتية، وكليات التقنية، في الوقت الذي تشمل فيه الدورات على فرص لتدريب طلاب إماراتيين (80-90 طالبا وطالبة) من مراحل دراسية مختلفة بين الصف التاسع والـ 12، في المدارس حيث يتم تدريبهم على تطورات تقنية المعلومات.

وعلى صعيد التبادل الثقافي، قال إن الاهتمام بهذا الجانب أمر ضروري حيث التعريف بالثقافة اليابانية من خلال زيارات صيفية لستة طلبة بالصف العاشر، من المتفوقين في الدورات حيث يتم إرسالهم للتدريب، كما أن هناك مشروع المدرسة اليابانية في أبوظبي حيث انطلقت في عام 2006، والطالب الأكبر فيها في الصف السابع حيث أنه يدرس بها 24 طالبا وطالبة، بدءا من مرحلة الروضة، مشيرا إلى أن هناك مدرسة أخرى في دبي وتهدف إلى تقديم الخدمات التعليمية لأبناء الجالية اليابانية.

ولفت سوزوكي إلى أن التحول في أنظمة التعليم أمر مهم وضروري، إلا أنه يجب أن يتم باهتمام شديد، مشيدا بالتطوير الذي يشهده نظام التعليم الإماراتي خلال السنوات الماضية، وتحقيق طفرة في مختلف المجالات التعليمية للنهوض بالمجتمع والاقتصاد، وهذا أهم ما نجحت فيه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال سنوات قليلة، مؤكدا أن وزارة التربية والتعليم اليابانية تأخذ وقتا طويلا نسبيا في دراسة أي تغيير يمكن أن يطرأ على العملية التعليمية.

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي