الاتحاد

عربي ودولي

البحرية التركية تهدد باستخدام «القوة» ضد سفينة حفر إيطالية قبالة قبرص

نيقوسيا (أ ف ب)

هددت خمس بوارج حربية تركية بمواجهة سفينة حفر إيطالية أمس حاولت كسر الحظر المفروض عليها والتقدم للتنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص، حسبما أفاد مسؤولون قبارصة. وقال نائب المتحدث باسم الحكومة القبرصية فيكتوراس بابادوبولوس إن سفينة الحفر التابعة لشركة «ايني» الإيطالية للطاقة حاولت التقدم للتنقيب عن الغاز في منطقة «بلوك 3» قبالة الساحل الجنوبي للجزيرة المتوسطية، رغم الحصار الذي تفرضه السفن الحربية التركية على هذه المنطقة منذ التاسع من فبراير.
وأضاف بابادوبولوس لوكالة الأنباء القبرصية أنه أثناء توجه سفينة شركة «ايني» للحفر نحو «بلوك 3» «اعترضتها خمس بوارج حربية تركية فاضطرت إلى التراجع بعدما هددت البوارج باستخدام القوة ومواجهتها رغم الشجاعة التي أظهرها قبطانها».
لكن رئيس مجموعة «ايني» قلل من أهمية الخلاف المستمر منذ أسبوعين، حيث قال للصحفيين في إيطاليا إن شركته لن تتخلى عن عمليات التنقيب التي تجريها قبالة قبرص، لكنها ستنتظر التوصل إلى حل دبلوماسي لبدء عملياتها.وقال «اعتدنا على احتمال اندلاع نزاعات. لم نترك ليبيا أو أي دولة أخرى حيث كانت هناك أوضاع معقدة. هذا الأمر آخر ما يقلقني. نحن مطمئنون تماما».وأكد «هناك احتمال كبير بأن نضطر في الأيام القليلة المقبلة إلى نقل» السفينة لدولة أخرى كما كان مخططا في البداية.
لكن وزير الطاقة القبرصي جورج لاكوتريبيس قال إن الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص فشلت حتى الآن في إنهاء الخلاف.
وقال «تركنا فسحة للدبلوماسية. نأمل بأن يتم إيجاد حل.. قمنا اليوم بمحاولة أخيرة لكنها لم تكن مجدية بسبب موقف تركيا».
ويوم الأربعاء، قال الرئيس القبرصي نيكوس انستسيادس إن قبرص ستواصل عمليات التنقيب بغض النظر عن التهديدات التركية.
لكن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حذر شركات الطاقة الأجنبية من التنقيب عن الغاز في المياه القبرصية.
وتدافع أنقرة بصرامة عن مطالبة القبارصة الأتراك بحصة من موارد الطاقة رغم تطمينات القبارصة اليونانيين بأن الطرفين سيستفيدان.

اقرأ أيضا

الحكومة الفنزويلية تعلن إفشال محاولة "انقلاب"