الاتحاد

ثقافة

100 أديب يقدمون إبداعاتهم ويشاركون في جلسات حوارية تثقيفية

خالد البدور (يمين) وفاضل العزاوي في قراءات شعرية ضمن فعاليات اليوم الأول من المهرجان

خالد البدور (يمين) وفاضل العزاوي في قراءات شعرية ضمن فعاليات اليوم الأول من المهرجان

افتتحت في دبي صباح أمس الدورة الثانية لمهرجان طيران الإمارات للآداب في حفل حضره حشد من كبار الشخصيات و مائة كاتب وأديب من مختلف أنحاء العالم.
وشهد الحفل في بدايته كلمة لمحمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون الجهة الراعية للمهرجان إلى جانب شركة طيران الإمارات، وأكد المر في كلمته دور هيئة دبي للثقافة والفنون من خلال رعايتها لهذا الحدث الكبير، في ترسيخ مكانة دبي الرائدة في تقديم كل جديد في مجال المحتويات الأدبية والفنية والترويج للحوار الثقافي بين الشعوب.
كما تحدثت في الحفل إيزابيل أبو الهول، مديرة المهرجان وقالت في كلمتها “اجتمع في دبي أكثر من 100 أديب قدموا من جميع أنحاء العالم، لعقد جلسات حوارية تثقيفية وإلهام الحضور خلال الأيام الأربعة للمهرجان، ورغم أنني واثقة من أن المهرجان يحفل بالعديد من الفعاليات الرائعة مثل برنامج الأدباء الرئيسي واليوم التربوي والمهرجان المصاحب، إلا أنني أعتبر حفل الافتتاح الرائع يشكل انطلاقة قوية للمهرجان”.
وفي سياق تعليقه على المهرجان، قال موريس فلاناغان، نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة “بصفتنا ناقلة جوية تربط ما بين ثقافات شعوب أكثر من 100 وجهة حول العالم، نفخر بنقل العديد من أبرز الشخصيات الأدبية العالمية هذا الأسبوع ليتواصلوا أدبياً مع سكان دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشكل المهرجان فرصة كبيرة لعشاق الآداب لدخول عقول ومخيلات الأدباء وارتياد الآفاق الرائعة لعالم إبداعاتهم”.
ومن ناحيته، قال سعيد النابودة، رئيس دائرة المشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون في كلمة وزعتها إدارة المهرجان “يعتبر الأدب أحد أقوى أساليب التعبير الثقافي والفني، التي تفتح الأبواب واسعة أمام الاستشرافات الجديدة والتعلُّم والمعرفة، وإضافة إلى بعض الإنجازات الأدبية العملاقة، يعرض المهرجان إبداعات عدد كبير من الأدباء الإماراتيين المرموقين والصاعدين”. كما تضمن حفل الافتتاح تقديم نشيد المهرجان الذي جاء بعنوان “المغامرة”، وهو نشيد على شكل عمل مسرحي للقراءة، وقد لحَّنه يوسف خان، الذي يعمل بين أطقم خدمة طيران الإمارات ومدرس الموسيقى السابق. وأنشد النشيد طلاب وطالبات من مدرسة جميرا الإنجليزية ومدرسة جميرا والمرابع العربية ومدرسة دبي الإنجليزية.
ومن جهة أخرى اشتمل الافتتاح على قراءات شعرية قدمها خالد البدور، منها قصيدة “ساعي البريد”، وهي قصيدة نبطية قديمة ضمنها في مجموعته الشعرية المنشورة مؤخراً، لقصائد أبدعها شعراء دبي في القرن التاسع عشر. وانضم إلى خالد على خشبة المسرح الشاعر العراقي فاضل العزاوي، الذي قرأ الترجمة الإنجليزية لقصيدة “ساعي البريد”.
واشتملت فعاليات يوم الافتتاح على إلقاء قصائد شعرية باللغتين العربية والإنجليزية وقيام أكثر من 200 طالب وطالبة من مدارس دبي الناطقة بالإنجليزية بإنشاد النشيد الخاص بالمهرجان للمرة الأولى.
وبعد حفل الافتتاح شهد اليوم الأول لقاءات وفقرات وحوارات عدة، بدأت بجلسة بعنوان “كتّاب إماراتيون ناشئون” شارك فيه كتّاب إماراتيون شباب من عدد، إلى جانب ريم القرق واللبنانية نادين توما وأندي سمارت. وضمن الجلسات الحوارية التقي ظهرا كلا من الروائي المصري بهاء طاهر، ويان مارتل، امتياز داركار للحديث عن “الإلهام- من أين يستقي الكتاب المشاركون في المناظرة إلهامهم؟”. وكان هناك لقاء حول “بداية التحليق.. أهمية القراءة في سن مبكرة” شاركت فيه كل من نادين توما، فاطمة شرف الدين، تغريد النجار وقيس صدقي، وغير ذلك من الفقرات.

اقرأ أيضا

الأشجار تغني في اللوفر أبوظبي