الاتحاد

كرة قدم

«العميد» يحصد 7 فوائد باقتناص النقطة 7 من «النمور»

مراد المصري (دبي)

خرج النصر بسبع فوائد من تعادله السلبي أمام اتحاد جدة السعودي ليلة أمس الأول، في الجولة الرابعة في إطار المجموعة الأولى في الدور الأول لدوري أبطال آسيا، في مباراة شهدت نجاح «الأزرق» باللعب بتوازن، وتجاوز عقبة الفريق السعودي الذي كان يلعب المباراة بخيار تحقيق الفوز، لكن ممثل الكرة الإماراتية فرض شخصيته وعرف كيف يخرج بنتيجة جيدة.

وجاءت الفائدة الأولى بقدرة النصر على رفع رصيده إلى سبع نقاط، لتبقي مسألة بلوغه الدور الثاني بين يديه حينما يواجه لوكوموتيف الأوزبكي في مواجهتين متتاليتين، حيث يعني تحقيقه الفوز في أي مباراة ضمان التأهل دون انتظار أي نتيجة أخرى في مواجهتي الاتحاد السعودي وسباهان الإيراني اللذين يتساويان حالياً برصيد 3 نقاط لكل فريق، فيما يعني تحقيق الفوز في المواجهة المقبلة بداية التفكير بصدارة المجموعة.

وجاءت الفائدة الثانية من قدرة النصر على إنهاء عقدة الأندية السعودية التي لازمته في المشاركتين الماضيتين حينما خسر أمام الأهلي في استاد آل مكتوم مرتين، لكنه عرف كيف يتجنب الأمر هذه المرة بالخروج بالتعادل، وحصد أربع نقاط في أكبر رصيد يحققه أمام الأندية السعودية في المسابقة الآسيوية.

وحصد النصر الفائدة الثالثة، برفع رصيده إلى 7 نقاط في أربع مباريات فقط، علماً أن الفريق حصد 7 نقاط فقط في 4 لقاءات تحت قيادة الإيطالي زنجا، خاض خلالها 12 مباراة في دور المجموعات، بعيداً عن مواجهات التصفيات.

وتمثلت الفائدة الرابعة، بخوض أفضل مباراة تحضيرية أمام فريق قوي يلعب كرة هجومية، قبل المواجهة المقبلة التي سيخوضها أمام العين في دوري الخليج العربي لكرة القدم، حيث توقفت المنافسات خلال الفترة الماضية، علما أن الفريق كان يبحث عن التحضير لاستكمال منافسات الدوري من خلال التحضير بأفضل طريقة ممكنة، وجاءت هذه المباراة لتمنحهم القدرة على قياس أدائهم في الدوري.

وجاءت الفائدة الخامسة، من عودة الجماهير النصراوية إلى المدرجات مع حضور أكثر من 7 آلاف متفرج، رغم وجود جماهير اتحادية، لكن جمهور «العميد» وجد أيضاً ليفتح صفحة جديدة مع الفريق بعد خيبات الأمل في المنافسات المحلية هذا الموسم.

وتحققت الفائدة السادسة، من إكمال مسعود سليمان أوراق اعتماده كلاعب يمكن الاعتماد عليه في خط الدفاع، حيث شكل حلاً مثالياً للعب في قلب الدفاع بعد إصابة خليفة مبارك، ثم تحول للجهة اليمنى بعد إصابة أحمد الياسي، ليؤكد أنه الورقة الرابحة في الخط الخلفي.

وجاءت الفائدة السابعة، من استعادة التشيلي لويس خمينيز مستواه بعد فترة ضغط المباريات الماضية، وهو ما توجه بحصده على جائزة أفضل لاعب في المباراة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

من جانبه أكد الصربي إيفان يوفانوفيتش، مدرب النصر، إن حديث بيتوركا مدرب الاتحاد الذي قلل فيه من إمكانية ذهاب «العميد» بعيداً في المسابقة، يعد رأيه الشخصي الذي لا يلتفت إليه، في ظل رضاه عن الأداء الذي قدمه «الأزرق» لحد الآن، خصوصاً أنه لعب مباراتين أمام الاتحاد حقق الفوز عليه المرة الماضية وتعادل معه، وقال: ما يقدمه لاعبونا يسعدني كثيراً، لا أعلم إلى أين سنذهب لكن أن نفكر بأمر واحد فقط، النصر لم يتأهل للدور الثاني بعد، لذلك في حال نجحنا بتحقيق الفوز لن يكون الأمر صدفة.

وتابع: «يجب أن نكون واقعيين، هناك من ظن أن النصر سيغادر البطولة بعد أول مباراتين، لكننا لعبنا بشكل جيد وأظهرنا مستويات تمكنا من خلالها من حصد 7 نقاط في أربع مباريات، والبقاء في دائرة المنافسة لبلوغ الدور الثاني، قاتلنا في جميع المباريات ويجب أن نواصل على نفس المنوال».

وأوضح المدرب أن المباراة جاءت قوية وصعبة منذ البداية، حيث كان الاتحاد منظماً للغاية في المناطق الخلفية وقام ببناء الهجمات المرتدة بشكل منسق، لكن النصر حاول كثيراً من جانبه وسيطر على الكرة وجرى في مختلف أرجاء الملعب، لكننا افتقدنا إلى إيقاع المباريات بسبب التوقف خلال الفترة الماضية، وكان السبب الرئيسي وراء عدم صناعة الكثير من الفرص.

وأكد المدرب أن النصر لعب بهدف تحقيق الفوز كما هو حاله في جميع المباريات في دوري أبطال آسيا، وسنواصل القيام بنفس الجهود أمام لوكوموتيف الأوزبكي في المباراتين المتبقيتين، وبشكل عام المظهر العام للفريق يسعدني والجهود من اللاعبين جيدة للغاية، حيث كان النصر الأقل خبرة مقارنة بالفرق الأخرى، لكنه قاتل ونجح في تحقيق العديد من النقاط المهمة.

ودافع المدرب عن مستوى لياقة اللاعبين، لكنه أوضح أن فترة التوقف لثلاثة أسابيع شكلت عاملاً سلبياً بالنسبة لنا، كما حصلت إصابات لعدد من اللاعبين لكنهم قدموا أفضل ما لديهم في المباراة، وقال: «من حسن الحظ لم أقم بإنهاء التغييرات مبكراً بعدما تعرض الياسي إلى شد عضلي في الدقائق العشر الأخيرة واضطر للخروج».

وتابع: «كل نقطة تحصل عليها أو هدف تسجله سيلعب دوراً كبيراً للتأهل إلى الدور الثاني من المسابقة، لذلك هناك العديد من الأمور التي تتوجب مني التفكير فيها خلال التسعين دقيقة».

اقرأ أيضا