الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة: الوضع السياسي في إيران أخطر من زمن الشاه

(طهران) - اعتبر زعيما المعارضة الإصلاحية الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي أمس، أن ما يجري في إيران اليوم يشبه ما جرى للشعب الإيراني قبل 32 عاماً، وأن الوضع السياسي أقسى من ظروف مرحلة الشاه المخلوع التي أجبرت الناس على الاحتجاج وإسقاطه. في حين جددت طهران رفضها إجراء أي مفاوضات مع أي بلد بشأن برنامجها النووي. وأصدر موسوي وكروبي بياناً أمس بمناسبة الذكرى 32 لتأسيس الثورة في إيران عام 1979، مؤكدين أن إيران تعيش ظروفاً خطيرة.
وقال الزعيمان المعارضان إن ظلم ودكتاتورية الشاه عادت إلى إيران بعد 32 عاماً بلباس الدين. وأضافا أن ما حصل لإيران طيلة الـ18 شهراً التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009، من اعتقالات بحق المتظاهرين والمحتجين وقمع المعتقليين في سجن كهريزك، وتعطيل مواد الدستور المتعلقة بحرية التظاهر والاحتجاج، بل سحق الدستور، تؤشر توجه الوضع للتفجر.
وأضاف البيان أن “الحكومة الحالية وصفت المعارضة بأوصاف متعددة واعتبرتها قرينة للعدو الإسرائيلي في وقت يحترم فيه الدستور الصوت المعارض”. وأكدا أن “إيران اليوم تعيش في ظروف أخطر من ظروف الشاه المخلوع”. ودعا الزعيمان إلى المشاركة في تظاهرة معارضة يوم الاثنين المقبل 14 فبراير.
من جانبه، دعا الرئيس الأسبق محمد خاتمي إلى إجراء انتخابات حرة عادلة، وإعادة النظر في بعض المؤسسات التي تشرف على الانتخابات، في إشارة إلى مجلس صيانة الدستور الذي يشرف عليه أحمد جنتي.
وقال خاتمي في لقاء مع أعضاء المجلس التنسيقي لجبهة الإصلاحات “يجب على النظام والحكومة أن يسمحا لجميع الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وأن يعملا على إزالة الهواجس والعراقيل التي تحد من المشاركة الشعبية، وأن تكون هناك ضمانات للشعب أن صوتهم الانتخابي بعيد عن السرقات والتزوير”.
وفي الشأن النووي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان برست رفض بلاده الدخول في أي مفاوضات مع أي بلد آخر بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أن مواقف إيران في هذا الخصوص واضحة تماماً.
وأضاف أن طهران ستتابع محادثاتها مع الطرف المقابل بمجرد إعلان الأخير استعداده لذلك؛ لأن إيران سوف تواصل الحوار مع الجانب المقابل على أساس بيان طهران.

اقرأ أيضا

أميركا توجه تهمة التجسس الصناعي لصيني