الاتحاد

الاقتصادي

«إيمرسون العالمية» تطلق من أبوظبي تقنيات جديدة لتحسين العمليات الصناعية

فني في أحد المصانع التابعة لمجموعة “إيمرسون بروسس مانيجمنت”

فني في أحد المصانع التابعة لمجموعة “إيمرسون بروسس مانيجمنت”

أطلقت شركة “إيمرسون بروسس مانيجمنت” المتخصصة في أعمال التقييم والتحليل والتحكم وتحسين العمليات الصناعية، أمس بشكل رسمي سلسلة من التقنيات الجديدة المخصصة للشركات العاملة في عدد من القطاعات الصناعية في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط.
وقال ديف تريدنيك الرئيس التنفيذي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال مؤتمر صحفي بأبوظبي أمس، إن مشروعات الشركة في الإمارات لم تتأثر بتداعيات الأزمة المالية العالمية.
وأكد أن الاقتصاد الإماراتي أثبت قوته في مواجهة الأزمة المالية، وهو ما دفع الشركة لدراسة التوسع في أنشطتها بأبوظبي خلال العام الجاري، بخلاف تطوير مصنع الشركة بدبي.
وأوضح ديف أن الشركة قررت عقد مؤتمرها الخاص بمنطقة الشرق الأوسط في أبوظبي، لما تتميز به العاصمة الإماراتية من استقرار ملحوظ على كافة الأصعدة الاقتصادية، فضلاً عن توجه أبوظبي للتوسع في عدد كبير من المشاريع الصناعية خلال الفترة المقبلة.
وبين أن الأزمة المالية العالمية أدت الى خفض تكلفة الأعمال بالشركة بمتوسط 15 إلى 20%، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار النمو في حجم أعمال الشركة بمتوسط 10% خلال العام الماضي.
وتعمل “إيمرسون” في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من 20 عاماً، انطلاقاً من مركزها في دبي، وتعتبر إيمرسون، ومقرها في سانت لويس بولاية ميزوري في الولايات المتحدة الأميركية، من الشركات الرائدة على مستوى العالم في تقديم المنتجات والخدمات والحلول التي تقيس وتحلل وتتحكم وتحسن العمليات الصناعية في عدد واسع من القطاعات المتنوعة، تشمل النفط والغاز والصناعات الكيميائية والتكرير وعجينة الورق والورق والمياه ومعالجة مياه الصرف الصحي، والمعادن والتعدين، والأغذية والمشروبات والأدوية.
ويعمل بالشركة نحو 140 ألف موظف، ويبلغ عدد مصانعها 265 مصنعاً.
وذكر ديف أن قيمة مبيعات الشركة لعملائها الحاليين في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا يتجاوز مليار دولار “3.6 مليار درهم”، متوقعاً زيادة مبيعات الشركة خلال الفترة المقبلة رغم ظروف الأزمة المالية.
وأشار إلى اهتمام “إيمرسون” بتوسيع حجم أعمالها في الشرق الأوسط وأفريقيا على مدى عقدين من الزمن.
يذكر أن مبيعات شركة إيمرسون بلغت 24.8 مليار دولار في السنة المالية 2008، واحتلت المرتبة 94 في قائمة فورتشن 500 لأكبر الشركات الأميركية.
وأشار بيتر زورنيو، رئيس الاستراتيجيات في شركة ايمرسون العالمية المتخصصة في أعمال التقييم والتحليل والتحكم وتحسين العمليات الصناعية، إلى تدعيم نشاط الشركة في المنطقة عبر إنشاء “معهد التصميم المركز على البشر”.
وقال زورنيو إن تقنيات التحكم بالعمليات قطعت شوطاً طويلاً في السنوات الأربعين الماضية، لكن الصناعة ركزت استثماراتها بشكل حصري على تحسين التقنيات ، بدلاً من التركيز على تحسين كيفية الاستعمال البشري الفعليً للتقنيات، مؤكداً أن “الوقت حان لتبدأ التكنولوجيا بخدمة الناس، وليس العكس”.
وأوضح زورنيو أن شركة إيمرسون أكدت التزامها بمفهوم التصميم المركز على البشر عبر تخفيض تعقيدات منتجاتها مع الإعلان.
وأضاف “لاحظنا أن عمليات هندسة وتصميم مشاريع العملاء في قطاعات الصناعة تركز أكثر من اللازم على تقييد التصاميم في وقت مبكر جداً من المشروع، وفي كثير من الأحيان قبل اكتمال تصميم العمليات. وهذا لا يزيد فقط من وقت وتكلفة التغذية والتصميم التفصيلي، وإنما يعرض المشروع أيضاً إلى زيادة إضافية كبيرة في ساعات العمل وتكاليف طلبات التعديل المحتملة أثناء عملية الإنشاء، إضافة إلى ذلك، فإن العمليات السلكية كانت شاقة في السابق وتستغرق الكثير من الوقت، وهو ما جعل هناك حاجة ملحة للتطوير”.
وتابع زورنيو “هناك معضلة سكانية تواجه الصناعة، ففي الأسواق المتقدمة، العمالة الماهرة والخبيرة تحال إلى التقاعد. بينما في الأسواق الناشئة يصعب العثور على عمال مهرة من ذوي الخبرة. ومن خلال زيادة التركيز على مفهوم سهولة الاستخدام، نستطيع أن نواجه هذا التحدي البشري بنجاح، وبكل بساطة نجعل من السهل استخلاص القيمة من الاستثمارات في التكنولوجيا

اقرأ أيضا

«دبي للطيران» يختتم فعالياته بصفقات تتجاوز الـ 200 مليار درهم