الاتحاد

عربي ودولي

تركيا تقصف قافلة عسكرية في عفرين.. والأكراد: مدنيون يحملون طعاماً وأدوية

تصاعد النيران من قافلة استهدفتها الطائرات التركية قرب عفرين (أ ف ب)

تصاعد النيران من قافلة استهدفتها الطائرات التركية قرب عفرين (أ ف ب)

أنقرة، دمشق (وكالات)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن قوات بلاده تسيطر على مساحة 415 كيلو متراً مربعاً من مدينة عفرين شمال غربي سوريا، إضافة لتحييد 1875 مسلحاً كردياً، في حين قصفت القوات التركية قافلة قالت، إنها لمسلحين من وحدات الحماية الكردية، الذين نفوا ذلك بدورهم، مؤكدين أن المستهدف بالقصف هي قافلة تقل مدنيين، فيما سلم المسلحون الأكراد الأحياء التي كانت خاضعة لسيطرتهم في مدينة حلب لقوات النظام، بعد أن انسحبوا منها باتجاه عفرين.
وقال أردوغان في كلمة خلال اجتماع رؤساء أفرع حزب «العدالة والتنمية» الحاكم أمس، إن القوات التركية تمكنت من تحييد 1873 مسلحاً كردياً منذ انطلاق عملية «غصن الزيتون» التي يشنها الجيش التركي في عفرين.
وأضاف أن «العملية العسكرية ستتواصل باستراتيجية جديدة بعد محاصرة مركز مدينة عفرين في أقرب وقت وقطع ارتباط المسلحين الأكراد مع الخارج». وتوقع أن تحقق عملية «غصن الزيتون» تقدما سريعا في المرحلة المقبلة بعد «تطهير القوات التركية معظم التلال الاستراتيجية التي باتت واضحة إلى حد كبير في المنطقة من المسلحين الأكراد. وتعهد بتطهير مدينة منبج المجاورة لعفرين من المسلحين الأكراد أولاً، مؤكداً أنه لن يتم التوقف إلى حين تأمين أمن شرقي نهر الفرات بالكامل.
وفي السياق، أعلن الجيش التركي أن قواته قصفت مساء أمس الأول قافلة مكونة من نحو 40 مركبة تابعة لـ «تنظيمات إرهابية» ضمن عملية «غصن الزيتون» في عفرين، لكن القوات الكردية قالت، إنها كانت تنقل مدنيين قادمين ومعهم طعام وأدوية.
وقالت هيئة رئاسة الأركان التركية في بيان، إن «القوات التركية اعترضت القافلة التابعة لحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي ووحدات الحماية الشعبية وتنظيم داعش على بعد 15 كيلومتراً جنوب شرق عفرين». وأضاف البيان أن القافلة كانت محملة بالأسلحة والذخائر إلى المسلحين الأكراد.
بدورها، قالت وحدات حماية الشعب الكردية، إن القافلة التي وصلت عفرين في وقت متأخر أمس الأول كانت تنقل مدنيين من منطقة الجزيرة الواقعة إلى الشرق ومن بلدات أخرى تحت سيطرة القوات الكردية.
وقال بروسك حسكة الناطق الرسمي للوحدات في عفرين، إن القافلة كانت تضم المئات. وأدى القصف لاشتعال النار في بعض السيارات، ومقتل شخص وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين.
إلى ذلك، ذكر قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية في مدينة حلب أن مقاتلي الوحدات توجهوا إلى منطقة عفرين القريبة للمساعدة في صد هجوم تركي، وأن النظام السوري استعاد نتيجة لذلك السيطرة على الأحياء التي يسيطر عليها الأكراد في المدينة.
وقال فرات خليل قائد وحدات حماية الشعب في حلب: «نحن وحدات حماية الشعب والمرأة في حلب توجهنا إلى إقليم عفرين، لذلك وقعت الأحياء الشرقية من مدينة حلب تحت سيطرة النظام السوري».

اقرأ أيضا

ترامب يصدر إعلاناً بشأن سوريا خلال 24 ساعة