الاتحاد

الرياضي

اتفاقية شراكة جديدة بين مجلسي أبوظبي لـ «التعليم والرياضي»

مغير الخييلي (يمين) ومحمد المحمود خلال التوقيع على الاتفاقية

مغير الخييلي (يمين) ومحمد المحمود خلال التوقيع على الاتفاقية

وقع أمس مجلس أبوظبي للتعليم اتفاقية شراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي لدعم تطور الرياضة المدرسية والنهوض بها على ضوء استراتيجية إمارة أبوظبي، والاهتمام الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي للوصول بالتعليم والرياضة معاً إلى العالمية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بفندق قصر الإمارات بحضور الدكتور مغير خميس الخييلي المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم، ومحمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي.
وتمنح الاتفاقية الطرف الثاني وهو مجلس أبوظبي الرياضي فرصة الاستفادة من منشآت مجلس أبوظبي للتعليم في إقامة المسابقات الرياضية المدرسية، ودعم برامج الوعي والتطوير التي ينفذها مجلس أبوظبي الرياضي، وضمان المشاركة الطلابية الفاعلة والكوادر التدريسية المفيدة.
وتشير الاتفاقية إلى أن يسمح مجلس أبوظبي للتعليم لطلابه الموهوبين بالمشاركة في البطولات المحلية والدولية وتمثيل الإمارات في أفضل صورة، ويسمح أيضاً مجلس أبوظبي للتعليم بإشراك الكوادر التدريسية في تنظيم البطولات المدرسية، والأنشطة الطلابية وتنظيم الدورات التأهيلية الهادفة لتطوير مستواهم والوصول به للدرجة المأمولة في إدارة مثل هذه الأحداث.
وتلزم الاتفاقية مجلس أبوظبي الرياضي بتقديم الدفع الفني للمبادرات والمسابقات المدرسية، وتوفير الجوائز للفائزين، وتكوين فرق رياضية طلابية وتدريبها وتأهيلها بصورة متطورة، كما يلتزم المجلس بتبني رعاية المواهب الرياضية في المدارس وإقامة الدورات لها، والتنسيق مع الأندية الرياضية لإتاحة الفرص لها في التدريب بها في الفترات المسائية، والمساهمة في تطوير الكوادر التدريسية بتنظيم الدورات التأهيلية لهم، وإقامة المراكز الصيفية لطلاب المدارس، واليوم الأوليمبي للمدارس، والملتقي الرياضي للطلبة والطالبات، ودعم مشروعات حكم المستقبل.
وأكد فيه الدكتور الخييلي على أن هذه الشراكة تعد محطة مهمة لنشر الوعي الرياضي في المجتمع المدرسي، والإسهام في إعداد أجيال رياضية واعدة، لديها القدرة على رفع علم الدولة في كل المحافل، لا سيما أن أبوظبي باتت محط أنظار العالم في تنظيم واستضافة الأحداث الكبرى، وهو ما يدفع الجميع إلى الحفاظ على تلك المكتسبات وتعميقها.
وقال: نشر الثقافة الرياضية لدى طلاب المدارس يسهم في تعزيز الرعاية الصحية لهم، وسوف تنال الرياضة المدرسية اهتماماً كبيراً خلال الفترة المقبلة بموجب هذه الاتفاقية، ولن ندخر جهداً في مجلس أبوظبي للتعليم في دعم تحقيق النهضة المأمولة في الرياضة المدرسية باعتبارها القاعدة الرئيسية لتفريخ المواهب، وسوف نشجع الطلاب على خوض غمار مختلف المنافسات الرياضية وتوفير كافة الإمكانات لهم، خاصة أن الرياضة لها أثر إيجابي على تحصيل الطلاب تأكيدا لمقولة “العقل السليم في الجسم السليم”.
وأضاف: الاتفاقية ذات أبعاد استراتيجية بالنسبة للقطاعين التعليمي والرياضي، لأن العملية التعليمية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنشاط الرياضي الذي يهيئ بدوره مناخاً حيوياً له في القطاع التعليمي، ونحن نأمل أن نتبادل المنفعة بالدرجات القصوى التي تحقق الإضافة للطرفين، ولن تبدأ هذه الاتفاقية العمل من نقطة الصفر لأنها ستبني على ما بدأناه من تعاون وشراكة في العام الماضي، وما تحقق من نجاحات في المسابقات المختلفة.
وأكد محمد إبراهيم المحمود أن هذه الاتفاقية تأتي استمراراً للشراكات التي يدخل فيها مجلس أبوظبي الرياضي مع المؤسسات الوطنية المختلفة بهدف تطوير الرياضة فيها، وتهيئة بيئة مناسبة لتأهيل المواهب بشكل جيد في السن المبكرة، قبل انتقالها إلى ميادين المنافسات الرياضية، مشيراً إلى أن ما تحقق في العام الماضي من نجاح بموجب التعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم يدعو للتفاؤل خاصة أن 55 ألف طالب وطالبة استفادوا من المشاركة في المنافسات الرياضية المختلفة في كافة الألعاب التي أقيمت على كافة المستويات، وأن هذا العدد قابل للزيادة في المراحل المقبلة في ظل إدخال ألعاب جديدة تحظي باهتمام شرائح مختلفة من طلبة المدارس.
وقال: إذا أردنا تطوير الرياضة فلابد أن تكون البداية من المدارس، لأنها المنجم الذي ينتج المواهب والكوادر، وهي البيئة التي يتعلم فيها الطالب أهمية وقيمة الرياضة، وإذا حققنا الربط المناسب بين مهارات الطلبة الرياضية وكيفية استثمارها بشكل جيد لتطويرها في الأندية والاتحادات فسوف نكون قد حققنا النجاح المرجو، وسوف تتسع قاعدة الممارسة وتتسع معها فرص الاختيار لترشيح الأبطال القادرين على تمثيل الدولة بأفضل صورة في المنافسات الدولية.
وأضاف: وقعنا اتفاقيات كثيرة مع العديد من المؤسسات الوطنية بهدف تحقيق التكامل والتواصل خلال السنتين الأخيرتين، وبموجب هذه الاتفاقية سوف تقام مسابقات رياضية في المدارس، وتوفير الدعم اللازم لدفع الطلاب لممارسة الرياضة، وعقد الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية المشتركة لتطوير مستوى الكوادر. وأشار إلى أن أهداف الاتفاقية تتضمن وضع آليات مناسبة لتقوية المسابقات المدرسية بما يسهم في تأهيل الأبطال، وتفعيل نشاط مراكز النخبة الرياضية، ودعم كافة البرامج الهادفة لنشر الوعي الرياضي وتعزيز دور الرياضة في المدارس، وتطوير برامج اللياقة البدنية، وتبادل البحوث والدراسات المشتركة.


بطولات خاصة للفتيات

أبوظبي (الاتحاد) - أكد محمد إبراهيم المحمود أن الاهتمام بالبنات في المدارس لن يقل بأي حال من الأحوال عن الاهتمام بالبنين، وأن مسابقات الفتيات سوف تحظى باهتمام كبير.
وقال: بدأ الاهتمام بالرياضات النسائية في عام 2004 بتوجيهات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لتكوين فريق كرة نسائي، وتطور الوضع بعد ذلك بإشراكهن في بطولات الكرة النسائية في أوليمبياد الضباط، ثم استضافت أبوظبي بطولة غرب آسيا للسيدات وشارك فيها منتخب السيدات وفاز بها، وسوف نقيم أوليمبياد نسائي خليجي في نهاية الشهر الجاري.


تشكيل لجنة مشتركة لتفعيل الاتفاقية

أبوظبي (الاتحاد) - وافق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة عليا تضم 4 أعضاء من مجلس أبوظبي للتعليم، وثلاثة من مجلس أبوظبي الرياضي على أن يختار رئيساً لها ونائباً للرئيس في أول اجتماع تعقده، وستقوم اللجنة بإدارة المهام الموكلة إليها في تنفيذ وتفعيل بنود الاتفاقية وتقديم الدعم والتنسيق لإنجاح مشروعاتها وبرامجها الهادفة.

اقرأ أيضا

«الزعيم» يتفادى «الإعصار» مع احتفالية كايو