الاتحاد

الاقتصادي

5,3 مليار درهم حجم الإنفاق الإعلاني في الدولة خلال 2009

لافتات إعلانية في أحد شوارع العاصمة حيث تصدرت الدولة صناعة الإعلان في العالم العربي

لافتات إعلانية في أحد شوارع العاصمة حيث تصدرت الدولة صناعة الإعلان في العالم العربي

احتفظت دولة الإمارات بموقع الصدارة في صناعة الإعلان بالمنطقة العربية خلال عام 2009 وللعام الرابع على التوالي رغم تراجع إنفاقها بنحو 27% ليصل الى 5.3 مليار درهم (1.466 مليار دولار) مقابل 7.34 مليار درهم خلال العام 2008، بحسب الإحصائيات الصادرة عن المركز العربي للبحوث والدراسات الاستشارية ‘’بارك’’.
وجاءت مصر في المركز الثاني عربيا بإنفاق إعلاني بلغ نحو 1.2 مليار دولار خلال العام الماضي مقابل 1.1 مليار دولار خلال العام 2008 لتسجل نسبة نمو تقدر بنحو 6% فيما حلت المملكة العربية السعودية في المركز الثالث حيث تراجع إجمالي الإنفاق الإعلاني في المملكة بنسبة 6% ليصل الى نحو مليار دولار خلال العام الماضي مقابل 1.1 مليار دولار خلال العام 2008.
وأظهرت الإحصائيات نمو الإنفاق الإعلاني في دول مجلس التعاون الخليجي ووسائل الإعلام عابرة الحدود مثل الصحف الدولية والقنوات الفضائية العربية التي ينطلق معظمها من هذه الدول بنسبة 9% ليصل الى 9.2 مليار دولار خلال العام الماضي مقابل 8.4 مليار دولار خلال العام 2008.
وارتفع إجمالي الإنفاق الإعلاني العربي بنسبة 11% ليصل الى نحو 11 مليار دولار في عام 2009 العام مقابل حوالي عشرة مليارات دولار خلال عام 2008.
وبلغ اجمالي حجم الانفاق الاعلاني في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام 2009 نحو 4.1 مليار دولار استحوذت الإمارات على النصيب الأكبر منه حيث بلغت حصتها نحو 35.4% من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني في دول “التعاون” مقابل 24.9% للسعودية و21.7% للكويت و9.7% لقطر فيما بلغت حصة عمان من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني في دول الخليج 5.7% مقابل نحو 2.4% للبحرين.
وأظهرت الإحصائيات نمو الإنفاق الإعلاني في معظم الدول العربية خلال عام 2009 رغم استمرار ضغوط الأزمة المالية العالمية التي قلصت مخصصات الإنفاق الإعلاني لدى المؤسسات والشركات خاصة في القطاعين المالي والعقاري حيث ارتفع الإنفاق الإعلاني في وسائل الإعلام العربية العابرة للحدود والممثلة في القنوات الفضائية والصحف الدولية بنسبة 34% ليصل الى 4.9 مليار دولار خلال عام 2009 مقابل 3.7 مليار دولار خلال العام قبل الماضي.
وسجلت الأردن أعلى نسبة نمو في حجم الإنفاق الإعلاني خلال العام الماضي بلغت نسبته 37% ليصل الى 142 مليون دولار مقابل 103 ملايين دولار خلال العام 2008 كما ارتفع معدل الإنفاق الإعلاني في الكويت ولبنان وقطر بنسبة 18% و5% و12% على التوالي خلال عام 2009 فيما تراجع الإنفاق الإعلاني في الإمارات والسعودية وعمان والبحرين بنسب متفاوتة تراوحت بين 26% و6%.
وخليجيا، جاءت الكويت وقطر وعمان في المراكز الرابع والخامس والسادس بحجم إنفاق إعلاني بلغ 898 و402 و236 مليون دولار على التوالي، فيما جاءت البحرين في المركز الأخير بحجم إنفاق إعلاني لم يتعد 103 ملايين دولار، بحسب إحصاءات بارك.
وأشارت الإحصائيات إلى أن الإعلانات التليفزيونية استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي الإنفاق الإعلاني عربياً خلال العام 2009 حيث استحوذ الإعلان التليفزيوني على نحو 53.6% بقيمة 5.9 مليار دولار، تلتها الإعلانات عبر الصحف التي بلغت قيمتها 2.9 مليار دولار لتستحوذ على ما نسبته 26% من إجمالي قيمة الإنفاق الإعلاني، تلتها المجلات بقيمة إعلانات بلغت 617 مليون دولار لتستحوذ على ما نسبته 5.6%. وبلغ حجم الإنفاق الإعلاني العربي عبر وسائل الإعلانات الخارجية 239 مليون دولار بينما سجلت إعلانات الراديو نحو 65 مليون دولار وإعلانات السينما 23 مليون دولار.
وبحسب إحصائيات ‘’بارك’’ عن سوق الإعلان في الإمارات واصلت إعلانات الصحف سيطرتها على المشهد الإعلاني في الدولة خلال العام 2009 حيث بلغت حصتها نحو 67.4% بقيمة 3.6 مليار درهم (987 مليار دولار) وجاءت الإعلانات التليفزيونية في المرتبة الثانية لتستحوذ على نحو 12.1% وبقيمة إعلانات بلغت نحو 649.5 مليون درهم (127 مليون دولار) تلتها المجلات التي سجلت قيمة انفاق اعلاني بلغ نحو 638.5 مليون درهم (124 مليون دولار)وبحصة بلغت 11.8%، ثم الإعلانات الخارجية بإنفاق قدره 297.2 مليون درهم (81 مليون دولار) وبحصة لا تتجاوز 5.5% من إجمالي حجم الإنفاق الإعلاني بالدولة.
وسجلت إعلانات الراديو إنفاقا قدره 234 مليون درهم (64 مليون دولار) وجاءت إعلانات السينما في المرتبة الأخيرة بإجمالي إنفاق إعلاني لا يتجاوز 73 مليون درهم (20 مليون دولار).
وعزا جوزيف غصوب رئيس الجمعية الدولية للإعلان تراجع الإنفاق الإعلاني في الإمارات خلال العام 2009 بنسبة 27% الى تقلص مخصصات الإعلانات التجارية في الشركات العقارية والمؤسسات المالية بعد الأزمة المالية العالمية.
وأرجع الانخفاض إلى انتقاء وكالات ووسائل الاعلام لنوعية زبائنها من الشركات والمؤسسات التجارية الموثوقة لتجنب متاعب تحصيل قيمة الحملات الاعلانية وتجنبا لتفاقم مشكلة الديون المتراكمة على بعض الشركات العقارية المعلنة منذ العام 2008 مشيرا إلى ان تراجع الإنفاق الإعلاني يعكس تصحيحا مطلوبا بقطاع الاعلانات في الدولة

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي