الاتحاد

الرياضي

5 أسلحة هجومية في صفوف منتخبنا

منتخبنا يتدرب اليوم في أبوظبي (الاتحاد)

منتخبنا يتدرب اليوم في أبوظبي (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

يؤدي منتخبنا الوطني تدريبه اليوم في العاصمة أبوظبي، في إطار تحضيراته الأخيرة لمواجهة البحرين السبت القادم في افتتاح البطولة الآسيوية.
يعمل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني، خلال المعسكر الحالي، على تجهيز اللاعبين أصحاب المهارة الفردية من صناع اللعب، ليقوموا بأدوار فاعلة بشكل كامل، خلال كأس آسيا التي تنطلق السبت المقبل بمباراة الافتتاح التي يدخلها منتخبنا أمام شقيقه الأحمر البحريني، حيث اعتمد الجهاز الفني على إعداد الأوراق الهجومية للمهمة القارية، وهو ما أعطى مؤشرات حول تغيير طريقة التفكير الفني للجهاز بقيادة الإيطالي زاكيروني، وستكون تلك الأوراق، هي خلفان مبارك وسيف راشد وإسماعيل الحمادي، بالإضافة لمحمد عجب لاعب العين العائد بعد فترة من الاستبعاد، والقائد إسماعيل مطر، وينتظر أن يكون للخماسي أصحاب المهارة في صناعة اللعب، دور كبير من أجل المساهمة في هز شباك المنافسين وضمان التألق الهجومي.
ولجأ جهاز الأبيض لأفضل 5 لاعبين من أصحاب المهارة في دورينا، بهدف تعويض غياب عمر عبد الرحمن، الذي يغيب عن تشكيلة منتخبنا لظروف الإصابة، حيث يحتاج المنتخب لجميع لاعبيه من أجل الوصول للفورمة الفنية المطلوبة خلال البطولة التي تنطلق بعد 3 أيام من الآن، وبدأ بالفعل العد التنازلي لبدايتها من جميع المنتخبات، لاسيما منتخبنا الوطني.
وسيكون الحل الهجومي، سواء من حيث صناعة اللعب أو بناء الجمل التكتيكية الهجومية، ونقل الكرات من الوسط إلى خلف دفاعات الخصم، هو الدور الأبرز لصناع لعب المنتخب، وعلى رأسهم خلفان مبارك لاعب الجزيرة ومنتخبنا الوطني، بالإضافة إلى سيف راشد لاعب المنتخب ونادي الشارقة، حيث يمتلك كلا اللاعبين الحلول الهجومية والمهارة الفردية اللازمة لصناعة الخطورة وقيادة الهجمات المضادة، ومنح الفرصة لزملائهما في الملعب. خصوصاً علي مبخوت أو أحمد خليل في رأس الحربة، فالأول هو هداف كأس آسيا 2015 برصيد 5 أهداف، والثاني هو أيضاً ثاني أفضل هداف بنفس البطولة برصيد 4 أهداف، وكلاهما يعتبر مفتاح الأداء الهجومي لمنتخبنا.
واعتمد الجهاز الفني على منح الخماسي الهجومي تكليفات خاصة لتنفيذها داخل الملعب، لاسيما الثنائي خلفان وسيف راشد، حيث سيكونان هما مصدر الخطورة الفنية، بالإضافة لإسماعيل الحمادي المنطلق بسرعته المعهود من الوسط إلى الدفاعات الخلفية للمنافسين، ومحمد عجب في الوسط، ويدرك جهاز المنتخب أن أهم الأسلحة المطلوبة لإحراز لقب كأس آسيا، تتلخص في ضرورة تجهيز البدائل والحلول في ظل غياب أحد أفضل المواهب بالقارة الآسيوية، وهو عمر عبد الرحمن، لاعب الهلال السعودي ومنتخبنا الوطني، الذي ساهمت لمساته الفنية الساحرة في تحقيق الإمارات للمركز الثالث في نسخة أستراليا قبل 4 سنوات، لكنه تعرض لإصابة قوية بالركبة ستحرمه من خوض البطولة، وقد شهدت تدريبات المنتخب تركيزاً على الجوانب الخططية الهجومية لعلاج حالة العقم الهجومي التي أثرت على أداء المنتخب في المباريات الودية الأخيرة، خاصة من حيث تحرك مفاتيح اللعب الثلاث المكلفين بتعويض عموري في أداء المنتخب، وهم خلفان وسيف راشد وإسماعيل الحمادي أو محمد عجب، حيث سيكون لهم دور أكبر خلال مباريات البطولة، وقد بدأ منتخبنا الوطني في مرحلة العد التنازلي لبطولة كأس أمم آسيا، بعد انتقاله لأبوظبي اعتباراً من اليوم، وحتى النهائي، في بطولة هي الأكبر في التاريخ، بمشاركة 24 منتخباً.
فيما أصبح واضحاً اعتماد الجهاز الفني للأبيض على خلفان مبارك وسيف راشد تحديداً، ولعل اختيار الثنائي تحديداً لدخول قائمة المنتخب خلال البطولة، يؤكد أن الملاعب الإماراتية، لا تنضب من المواهب القادرة على خدمة المنتخب، حيث سيكون تعويض غياب عموري أفضل لاعبي آسيا في عام 2016، ممكناً، خاصة أن منتخبنا مطالب بالوصول إلى أقصى مدى ممكن في البطولة القارية.
ويبرز من بين الأوراق الهجومية المختارة، خلفان مبارك (23 عاماً)، والذي يقدم موسماً مميزاً مع فريقه الجزيرة، ويتميز خلفان بالمهارة الفنية العالية، والقدرة على قراءة الملعب بشكل جيد، إلى جانب قدرته على هز الشباك، ويعتبر الخيار الأول لصناعة اللعب في المنتخب، بينما كان زاكيروني قد استجاب لطلب الكثيرين بضم محمد عبد الرحمن، الذي تألق بشكل لافت مع العين في كأس العالم للأندية، وساهم في وصول فريقه لنهائي البطولة، ويملك محمد عبد الرحمن خبرة جيدة، بخوضه 40 مباراة دولية مع المنتخب، إلى جانب خبرته المكتسبة من مشاركته مع العين في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
ومن بين الأوراق الهجومية وصناعة اللعب وتشكيل الخطورة على المنافسين، يظل إسماعيل مطر، قائد منتخب الإمارات، صاحب اللمسة المختلفة، التي تم الاستقرار عليها لتدعيم خط وسط الأبيض، حيث أصر زاكيروني على ضم «سمعة» من أجل الاستفادة من خبراته الدولية، بالإضافة لدوره كقائد للمنتخب داخل وخارج الملعب، وهو أعلن جاهزيته للبطولة، بعد العلاج من إصابته بكسر في الفك، خلال مباراة الوحدة والشارقة في دوري الخليج العربي.
ونفذ مطر برنامجاً تأهيلياً خاصاً تحت إشراف الجهاز الطبي للمنتخب، وبدأ في المشاركة ضمن التدريبات الجماعية ليكون أحد الأوراق الرابحة الجاهزة للمشاركة في أي وقت خلال البطولة، سواء في اللقاء الأول أمام البحرين أو قادم المباريات، حيث استعاد مطر بريقه في الموسم الحالي مع الوحدة، كما يملك خبرة كبيرة على الصعيد الدولي.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!